الثلاثاء 13 نونبر 2018 - العدد : 4322 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6060372
إعلانات تهمك


ابراهيم بولامي المدير التقني لعصبة دكالة عبدة ل safipress

(قريبا المركب الرياضي لألعاب القوى بأسفي سيرى النور )

  

بعد اعتزالك لمضمار السباق هل يمكن أن تعرفنا على مشاريعك المستقبلية؟

 

 أولا أشكركم على هذه الاستضافة التي من خلالها أتواصل مع قراء مجلتكم الالكترونية.

بالنسبة لسؤالكم فبعد أن اعتزلت مضمار السباقات التحقت بالإدارة التقنية للمنتخب الوطني لألعاب القوى، لدي مجموعة من الشباب أشرف على تدريبهم في تخصص مسافة 3000متر موانع، إضافة إلى الإشراف على تخصصات أخرى مثل مسافة 800 متر، و1500 ، و3000 متر.

 

أيضا أسند لي مكتب عصبة دكالة عبدة لألعاب القوى مهمة مدير تقني بالجهة، ووضعنا برنامج من أجل تفعيل ألعاب القوى بالمنطقة، ومن أجل التنقيب على الشباب الذي يحب رياضة ألعاب القوى بالجهة، ونعمل مع مدربي بمنطقة دكالة عبدة على أن تكون العصبة قطبا لألعاب القوى الوطنية.

 من خلال تواجدك ضمن الطاقم التقني بالجامعة الملكية المغربية، كيف تقيم وضع ألعاب القوى الوطنية؟

 تمر ألعاب القوى الوطنية بمرحلة انتقالية بعد اعتزال مجموعة من الأبطال الذين أعطوا الشيء الكثير لأم الرياضات الوطنية ورفعوا راية المغرب في المحافل الدولية أسماء معروفة مثل صلاح حيسو، خالد السكاح،هشام الكروج، و خالد البولامي، ونزهة بدوان، وعبد ربه ، هذه الأسماء جاءت في فترة ذهبية الآن بقيت أسماء قليلة، والنتائج لم تعد كتلك التي كانت في السابق، وهذا راجع إلى كون ألعاب القوى تمر من فترة انتقالية كما قلت سابقا، أيضا ألعاب القوى عرفت مؤخرا تنصيب مكتب جامعي جديد أخرج الجامعة من زمن المؤقت، أتمنى بفضل الجامعة الجديدة تفعيل مجموعة من البرامج كالتنقيب، وإعطاء الاهتمام للعصب الجهوية وبما فيه الأندية لأجل البحث عن شباب و أبطال جدد يساهمون في استمرار قاطرة ألعاب القوى.

نعرف أن المغرب يتواجد به شباب كثر يمكنه حمل راية المغرب إلا أنهم يفضلون الهجرة على حمل القميص الوطني؟

بصراحة هناك أفكار مغلوطة لدى الشباب المغربي الحالم بتحقيق المجد من خلال حمل جنسية دول أخرى، هناك أبطال حققوا ألقابا عالمية تحت راية دول غير المغرب، لكن ينقصهم الشعور بالانتماء للوطن، و لو تم تحقيق هذه الألقاب تحت راية بلدهم المغرب لاستفادوا كما استفاد أصدقاءهم بالمغرب كما سيحسون بالفخر في وطنهم، وبصراحة فالأبطال الذين خلدوا اسم المغرب هم الأبطال الذي لم يغيروا جنسيتهم وهويتهم المغربية.نعمل حاليا في المتخب المغربي على ترسيخ فكرة أن البطل يبقى دائما بطلا أينما حل لكن من الأفضل أن يظل ببلده لكون وطنه يمنحه ما لا يمنحه له وطن آخر، ويكسب حب واحترام جمهور بلده أكثر من جمهور آخر، ونأمل من الشباب أن يؤمن بهذه الفكرة ويتفادى فكرة الحريك، او الهجرة إلى بلدان أخرى، و للإشارة فإن أغلب الشباب الرياضيين الذي هاجروا من بلدانهم إلى بلدان أخرى نسبة قليلة منهم نجحوا في مشوارهم الرياضي، ولا تتجاوز هذه النسبة 1 بالمئة، بينما البقية قد تجدها تشتغل بالمقاهي، أو بأعمال أخرى تنقص من كرامتهم.

كيف جاء تعيينكم مديرا تقنيا لعصبة دكالة عبدة لألعاب القوى؟

قبلت مهمة مدير تقني للعصبة بعد ما أن اتصل بي السيد رئيس عصبة دكالة عبدة لألعاب القوى، و أخبرني بأن هناك إجماع من طرف مدربي ورؤساء الأندية المنضوية تحت لواء العصبة لكي أتحمل هذه المسؤولية، قبلت الاقتراح رغم جسامة المهمة، علما أني ملتزم مع الجامعة الملكية بتدريب بعض التخصصات التي سبق لي ذكرها بالمنتخب الوطني.من العوامل التي جعلتني قبول المهمة كوني ابن منطقة عبدة وترعرعت بين أحضان نادي أولمبيك أسفي فرع ألعاب القوى الذي عرفت معه البدايات الأولى حول التألق، أيضا المنطقة تزخر بأبطال كبار وصلوا إلى العالمية أذكر منهم عبدالرحيم الكومري، وخالد البولامي، و رشيد رمزي، و عبد ربه، لذلك سنعمل على التنقيب على أبطال شبان لنعيد أمجاد الماضي.

كيف ستوازي بين عملك كمدرب بالمنتخب الوطني، و مدير تقني للعصبة؟

نعم ستكون صعوبة في الموازاة بين عملي كمدير تقني للعصبة ومدرب وطني، لكن بفضل مدربي أندية العصبة سأتغلب على هذه الصعاب، وفي آخر اجتماع لي مع مدربي الأندية، قلت لهم على أن دروي بالعصبة سيكون صلة الوصل بينهم وبين الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، إضافة إلى إعداد البرامج التي سأعتمد فيها على تجربتي وخبرتي بالميدان، أيضا حملت المسؤولية كذلك إلى مدربي النوادي الذين يجب عليهم الاشتغال بجد، وهذا هو توجه الجامعة الملكية التي ستمنح منح للعصب التي ستحقق نتائج إيجابية، وبطبيعة الحال أن النتائج التي ستحقق ستعكس عمل الأندية التابعة لها، لذلك العمل سيكون مشترك بين المدير التقني ومدربي الأندية لتحقيق نتائج مرضية.عصبة دكالة عبدة أغلب الأندية المتواجدة بها تمثل إقليم أسفي، في حين نجد غياب تام لأندية الجديدة باستثناء أندية سيدي بنور، و خميس الزمامرة التي تمثل منطقة دكالة كيف ستعالجون ذلكمن غير المعقول أن مدينة الجديدة التي تضم كثافة سكانية هائلة لا تتوفر على فريق لألعاب القوى، و يدل هذا على عدم اهتمام مسؤولي المنطقة برياضة ألعاب القوى، ونعرف جيدا أن هذه المدينة أنجبت أبطالا كبارا في مختلف التخصصات، نموذجا شريفة المسكاوي، ناقشت مع المكتب الجامعي هذا المشكل لكن لم نجد بعد سبل إنشاء ناد أو نوادي لألعاب القوى ليكون لهذه المدينة إسم في هذا النوع الرياضي، ونأمل حل هذا المشكل في القريب العاجل، ونأمل كذلك أن يتحرك أبناء مدينة الجديدة لخلق نادي لألعاب القوى ويضمنون استمراريته.

إلى أين وصل مشروع حلبة مطاطية لألعاب القوى؟

الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى لها مشروع إنشاء مركبات رياضية لألعاب القوى تضم حلبات مطاطية و منشآت أخرى لمختلف التخصصات، إضافة إلى قاعات إدارية و مستودعات، بعد علمي بمشروع الجامعة اقترحت على السيد والي جهة دكالة عبدة المشروع وقبل حيث اقترح بدوره المشروع على المجالس المنتخبة بإقليم أسفي التي أبدت استعدادها لإعطاء قطعة أرضية للمشروع بمنطقة الكارتينغ بأسفي، وقمت بالتنسيق بينهم وبين الجامعة، وستوقع الاتفاقية في القريب العاجل سيرى النور هذا المركب قريبا.

كلمة أخيرة 

    نعلم أن الصحافة لها درو مهم و كبير في توضيح مجموعة من المعالم، وخلق روح المباردة وروح التعاون، نتمنى أن تكونوا نافدة توجه النداء للمنعشين الاقتصاديين لدعم بعض النوادي التي تعمل في تكوين المواهب، وتحتاج إلى الدعم المادي، وشكرا لكم                                                     حاوره عبداللطيف الميدالي