الأربعاء 20 فبراير 2019 - العدد : 4421 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6246568
إعلانات تهمك


حرمان ميناء اسفي من رافعة المراكب

  أبدى مهنيو قطاع الصيد البحري بآسفي استغرابهم من عدم تزويد الحوض الجاف بميناء آسفي برافعة لمراكب الصيد التي سبق أن وعدت بها الوكالة الوطنية للموانئ بآسفي ممثلي  المهنيين خلال الاجتماع الذي سبق و ان عقد ا بمقر الوكالة بآسفي بتاريخ 3 اكتوبر2018 ، و حدد فيه 31 أكتوبر 2018 كأخر أجل لتثبيت رافعة المراكب بالورش البحري ، وهو ما لم يتم بالفعل ، في الوقت الذي تم فيه تثبيت رافعة ذات جودة عالية بميناء الصويرة ، في حين لازال ميناء آسفي يكرر مطالبه .

وقد اصيب المهنيون بآسفي بخيبة آمل كبرى حال علمهم بالخبر ، واعتبروا ذلك إقصاءا وتهميشا  لميناء آسفي الذي يعد من أعرق المواني المغربية ، منددين بعملية التسويف التي شابت المشروع الذي كان بإمكانه  أن يلبي طموح المهنيين في مواكبة التنمية الجهوية وكذا الاستجابة لمطالبهم المشروعة من أجل التخفيف من معاناتهم حال رغبتهم في إصلاح الإعطاب الحاصلة بمراكب الصيد حفاظا على سلامتهم وسلامة المنتوج السمك.

 و اعتبر الهاشمي الميمونيرئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء آسفي عدم إحضار رافعة المراكب  بالورش البحري بآسفي إلى يومنا هذا ، من طرف الوكالة الوطنية للموانئ بآسفي،بالقرار الغير الإداري والغير المسؤول الذي

لا يفي بالتزاماته ووعوده التي سبق ان قطعها ممثلي الوكالة بآسفي على نفسه أمام المهنيين في اجتماع رسمي ومسؤول .

 

وتسائل الميموني  حول الأسباب الرئيسية في التأخر في إحضار رافعة المراكب بميناء أسفي الذي كان له السبق  في إعداده للملف الخاص بالرافعة بالمقارنة مع ميناء الصويرة ،مبرزا أن تأخر تزويد ميناء آسفي برافعة المراكب سيكون له تأثيرات سلبية على الحركة الاقتصادية بالميناء ،بحيث  أن ما يزيد عن 70 مركبا ينتظرون موعدهم للقيام بالإصلاحات الطارئة آو إعادة هيكلتها بالورش البحري بالميناء والذي لايزال إلى يومنا هذا غير قادر على الاستجابة لانتظارات المهنيين  والمتعلقة بصعود المراكب المتضررة للإصلاح .

 

 وطالب رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء آسفي من السيد عامل الإقليم بالتدخل لذا الوكالة الوطنية للموانئ بآسفي من اجل تحقيق مطالب المهنيين والمتمثلة في المقام الأول في إحضار رافعة المراكب وتثبيتها بالورش البحري بالميناء لتحريك العجلة الاقتصادية المتوقفة هناك .

 

 وكانت الوكالة الوطنية للموانئ بآسفي ، قد أعلنت سابقا ، حسب المهنيين،  أن صفقة  تسيير و تدبير  خدمات الرافعة ،  قد رست على شركة تركية مشهود لها بالخبرة الدولية في المجال مند سنة 1971 وفق ما ينص عليه دفتر التحملات الذي وضعته الوكالة الوطنية للموانئ ، أن المشروع سيكون جاهزا مع نهاية غشت الماضي  و أن هذه الأخيرة ستضمن جودة الخدمات وتثمينها بما يليق بحاجيات المهنيين.

  وللتذكير : فمشروع الورش البحري لميناء أسفي الخاص  بتهيئة حوض ذو رافعة لمراكب الصيد  يتميز  بخصائص معينة ، حيث يبلغ طول المشروع حوالي  35 متر ، أما عرض فيصل الى  10 امتار، في حين أن عمقه يبلغ حوالي 50،4 متر ، كما عرف المشروع  تهيئة الأراضي المسطحة ، إضافة الى عملية خرسنة وتبليط مساحة تقدر ب2 هكتار، مع تأهيل رصيف مائل ومساحة مخصصة لإصلاح قوارب الصيد، كما شهد المكان  تخصيص منطقة لبناء محلات وأوراش المهن المرتبطة بعمل الورش البحري.