الثلاثاء 13 نونبر 2018 - العدد : 4322 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6060299
إعلانات تهمك


الاولمبيك يكتفي بالتعادل مع الحسيمة في انتظار العقوبات المالية.

  

اكتفى فريق اولمبيك اسفي لكرة القدم بالتعادل امام ضيفه شباب الريف الحسيمي في المباراة التي جرت بملعب المسيرة باسفي مساء الاحد 4 نونبر 2018  برسم الدورة السابعة من البطولة ( الاحترافية ) امام جمهور ناهز الالف و خمسمائة مناصر . وكان الفريق الحسمي الافضل وتمكن من التسجيل عن طريق الاسباني فيريرا ريمان مع مستهل الشوط الاول ( الدقيقة 50 ) فيما استطاع طوني اومايوري التعديل بعد خمس دقائق فقط ، وعقب هذا التعادل عزز الفريق المسفيوي مركزه في الصدارة بمجموع 12 نقطة ، فيما ارتقى فريق شباب الحسيمة من المركز ما قبل الأخير إلى الثالث عشر بمجموع 5 نقاط .

 وتميزت المباراة في جل مراحلها بسخط عارم في اوساط مدرجات جمهور الاولمبيك الذي صب جام غضبه على المكتب المسير ، وكال وابلا من السباب لرئيس الفريق متهما اياه بإهدار موارد الفريق ، وجاء ذلك على خلفية إضافة 10 دراهم لثمن التذكرة لتصل الى 30 درهما للفرد الواحد ، بدل  عشرون درهما للتذكرة التي كان يستفيد منها شخصان ، ناهيك عن علم الجمهور بواقعة اضراب مدربي الفئات الصغرى يومي الخميس و الجمعة الماضيين ، و الذين لم يتقاضوا أجورهم منذ ستة اشهر ، علما ان اعضاءا من المكتب المسير عقدوا اجتماعا مع هذه الفئة يوم الجمعة الاخير مهددين المدربين بإحالتهم على

المجلس التأديبي عوض تمكينهم من مستحقاتهم .

 

و ارتاباطا بالازمة المالية التي يعيشها الفريق وعلما ان الديون المترتبة عليه قد تجاوزت الثلاثة ملايير من السنتيمات ، فانه من المرتقب جدا ان يعاقب من طرف الجامعة بغرامة مالية ثقيلة ، او اللعب بدون جمهور بسبب الشهب الاصطناعية التي أشعلها فصيل الشارك ، و هي المرة الثالثة التي سيعاقب الاولمبيك بسببها هذا الموسم ، ناهيك عن غرامة الالفي درهم التي ستطاله كذلك بسبب إشهار الحكم يوسف الهراوي الورقة الصفراء في وجه اكثر من اربع لاعبين خلال هذه المباراة  .

 وفي تعليق له على مجريات اللقاء قال هشام الدميعي مدرب اولمبيك اسفي : (ان الشوط الأول أكد للأسف الأشياء التي كنا متخوفين منها عند الفريق الحسيمي، بحكم أنه فريق صعب أن تحركه، ولاحظنا هذه الأمور في مبارياته الأخير خاصة ضد اتحاد طنجة والكوكب المراكشي، الفريق الحسيمي كان الأحسن خلال الشوط الأول، للأسف سجل علينا هدف من خطأ هل هو موجود أم لا هذه الأمور لا نتدخل فيها، ولكن الذي يجب أن نأخذه هو أنه مباشرة بعد تسجيل الفريق الخصم للهدف، الشيء الإيجابي هو ردة فعل اللاعبين ورجعنا في المباراة وخلقنا فرصا وسجلنا هدف التعادل، وأنهينا المباراة بصورة أفضل من الصورة التي بدأناها بها، بطبيعة الحال فجميع المباريات هي فرصة لتحسين أدائنا والوقوف على التشكيل المثالي، كيفا كان الحال شاهدنا نصف ساعة في المستوى خاصة من الناحية الهجومية التي يجب أن نبني عليها، لن أقول أن التعادل مستحق لأنه بالنظر للنهاية التي أنهينا بها المباراة لم نكن نمني النفس بالتعادل، والذي يجب أن نأخذ من هذا اللقاء هي رد الفعل الإيجابية للاعبين، ولو أن نقطة داخل الميدان تبقى صعبة نمني النفس دائما بثلاث نقاط ولكن كرة القدم هكذا، أظن أن حصيلتنا داخل  الميدان ثلاث انتصارات وتعادل حصيلة جيدة.)