الثلاثاء 13 نونبر 2018 - العدد : 4322 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6060338
إعلانات تهمك


كان أملنا كبيرا في النخبة السياسية التي آلت إليها مهمة تسيير الشأن العام بالمدينة، علها تعمل على تدارك التأخر الحاصل، وترد للمدينة اعتبارها التاريخي والحضاري الذي عرفت به على مدى قرون خلت، كنا في حاجة ماسة إلى مجلس جماعي يكون في مستوى الطموحات والرهانات المنتظرة والتماشي مع إرادة السكان وتطلعاتهم الذين طالما انتظروا مجلسا متنورا ظاهرا من الوصوليين والأفاقيين ، مجلسا مؤلفا فقط من أولئك الذين يتجندون لخدمة الصالح العام كرسالة مقدسة، وليس للإستيلاء على المغانم وتقاسم المصالح، فالمتتبع لتجربتنا مع المجلس الجماعي الحالي، ما أن يحصي الحصيلة حتى يصاب بالفزع، ديون بالملايير، موظفون أشباح بالمئات، استعمال سيارات الجماعة (ج) لنقل الأهل والأولاد إلى المدارس و الحمامات والأسواق ، وحتى إلى المصطافات. لتبقى أمام هذه الوضعية الشاذة، سلطة الوصاية غائبة، بل منهزمة أمام نفوذ وسلطة "لوبيات" البناء العشوائي ، وغير القانوني، واحتلال الملك العمومي الذي لم يزدد إلا انتشارا واستفحالا في تشويه جمالية المدينة ، أصبح ذلك حديث الخاص والعام وجعلت السكان يتساءلون عن سر تغاضي سلطات الإدارة الترابية، والسلطات القضائية في تفعيل قانون العمير الجديد 12/66 على المخالفين للقانون مهما علا شأنهم ، وتنوعت مسؤولياتهم ، لإعادة الأمور إلى نصابها والثقة المفقودة إلى سكان المدينة، لترسيخ دولة الحق و القانون والتماشي مع التوجهات الملكية السامية التي تتوعد الإنتهازيين والمتآمرين على الوطن، بالعقاب والمحاسبة...

 

يا أبناء مدينة أسفي في كل مكان، وسكانها الغيورين على مستقبلها !!تجندوا ، اتحدوا !! لإنقاذ مدينتكم مما آلت إليه من تدهور وتأخر ممنهجين ، كل من موقع مسؤوليته قبل فوات الأوان ، وحاولوا أن يتذكر كل واحد منكم من أين أتى، وأن يقدم شيئا للمكان الذي أتى منه، وللناس الذين أحبوه وساعدوه على أن يكبر ويصبح الشخص الذي هو عليه الآن، و أعيدوا لمدينتكم اعتبارها الحضاري المجيد الذي فقدته على أيدي جماعة من الوصوليين والانتهازيين الذين تعاقبوا على تسيير الشأن المحلي بها لسنوات عديدة ...(انتهى).

 عبد المالك العزوزي