الثلاثاء 13 نونبر 2018 - العدد : 4322 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6060356
إعلانات تهمك


الشبكة الإقليمية للمرأة والتنمية بآسفي تحتفي بالمرأة .

  

نظمت الشبكة الإقليمية للمرأة والتنمية بآسفي ، بعد زوال يوم الجمعة 12 أكتوبر 2018 بآسفي ، لقاء تواصليا مع فعاليات نسائية ، جمعوية ، من الوسط الحضري والقروي بالإقليم ، تحت شعار " الريادة النسائية في ظل الحكامة الجيدة " يدخل في اطار الإحتفال باليوم الوطني للمرأة المغربية  الذي يصادف العاشر من أكتوبر كل سنة، و قد اشرف على تاطيره كل من الأستاذة سعاد بن الشانع رئيسة  الشبكة الإقليمية للمرأة والتنمية بآسفي، والدكتورة ايمان زيزي عن التعاون الوطني ، خديجة ناصف مقاولة ، وسعاد البصكري صانعة تقليدية ، والسعدية الغلة رئيسة جمعية الخير بجماعة خط ازكان اقليم اسفي .

 وقد شكل هذا الاحتفال ، حسب رئيسة الشبكة الإقليمية للمرأة والتنمية بآسفي  الأستاذة سعاد بن الشانع ، مناسبة لاستعراض ما حققته  المرأة بإقليم آسفي من المكتسبات الهامة،  مكنتها من التموقع الجيد في النسيج الاقتصادي والثقافي ، كما استطاعت تحقيق العديد من المكتسبات متميزة ، وتعتبر المرأة بالوسط القروي وفق تصريح الأستاذة بن الشانع،  أداة فاعلة في تحقيق مسلسل التنمية الاقتصادية المحلية، وان كانت  وضعيتها لا تزال تعرف مجموعة من مظاهر التهميش و الإقصاء ، الأمر الذي يجعلها لا تتلقى أدنى معايير الاعتراف لها بما تقوم به من تضحيات كثيرة  كان 

لذلك آثرا ايجابيا على مكونات المجتمع.

 

 و تميز هذا اللقاء الذي حضره ما يناهز 190 امرأة، بسرد مجموعة من التجارب الناجحة لنساء تألقن في مجال اشتغالهن من بينهن : مقاولات ، فلاحات مربيات ، عاملات ، أستاذات ، طالبات ،  نماذج متميزة من طاقات، عصاميات أبدعن في أعمالهن ، رغم ما يواجهن من تحديات عديدة سواء على مستوى التعليم والصحة والتشغيل ن ولذا وجب وضع سياسات إرادية تتيح لها تطوير قدراتها ومؤهلاتها وتخرجها من خانة الإقصاء والتهميش.

 وفي تصريح  للأستاذة سعاد بن الشانع رئيسة  الشبكة الإقليمية للمرأة والتنمية بآسفي ، قالت أن هذا الاحتفال جاء للاحتفاء بالمرأة الفاعلة بالإقليم ، و التي أسدت خدمات جليلية في قطاعات مختلفة سواء  منها  الاقتصادية، او الاجتماعية، وذلك من أجل الوقوف على المكتسبات التي حققتها المرأة في ظل دستور 2011، والرعاية المولوية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للمرأة منذ توليه عرش أسلافه المنعمين.