الأحد 21 أكتوبر 2018 - العدد : 4299 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6018609
إعلانات تهمك


العدالة والتنمية بآسفي يعزز الثقة مع حلفائه بمجلس المدينة.

  

المجمع الشريف للفوسفاط يستهر بصحة المواطنين.

  

أكد حزب العدالة والتنمية بمدينة آسفي حرصه على تعزيز مناخ الثقة مع حلفائه خاصة بالمجلس الجماعي، من أجل التنزيل السليم لبرنامج عمل الجماعة وتخليق المرفق الجماعي وتجويد الخدمات وتحقيق التنمية، منوها بالمجهودات الكبيرة التي يبدلها منتخبو ومنتخبات الحزب بجماعة أسفي والمجلس الإقليمي ومجلس جهة مراكش آسفي والغرف المهنية والمؤسسة التشريعية  في رعاية مصالح الساكنة وتحسين خدمات المرفق العمومي وإنجاز المشاريع التنموية وجلب الاستثمار.

 ودعا العدالة والتنمية بآسفي في بلاغ صحفي على نسخة منه خلال اجتماع عادي للكتابة المحلية يوم الجمعة 28 شتنبر 2018 عموم منتخبي الحزب في ضوء ما يتعرض له أداء المجلس الجماعي ورئيسه من حملة تبخيس وتضليل تروم التشويش على ما يصبو إليه من إنجازات لصالح الساكنة (دعا) إلى مواصلة الجهود وتنسيقها والانتقال إلي السرعة القصوى في تنزيل

مشاريع برنامج عمل الجماعة وكل المشاريع التنموية المبرمجة إقليميا أو جهويا أو قطاعيا والتي تستهدف المجال الترابي، مشيدا بجهود عامل إقليم آسفي التي يبدلها في خدمة مدينة آسفي وخاصة تدخله في مواجهة العراقيل التي كانت حائلا دون إعادة تهيئة كرنيش آسفي، كما السلطة المحلية إلى التفاعل الإيجابي مع مقررات المجلس في شأن تحرير الملك العمومي ومواصلة الجهود في هذا الباب و الإسراع في تمكين الباعة المتجولين من الاستفادة من الأسواق النموذجية و كذلك حل إشكالات انتقال الخزفيين إلى قرية الخزفيين النموذجية.

 

وعبر البلاغ عن امتغاضه من لامبالاة المجمع الشريف للفوسفاط بآسفي واستهتاره بصحة المواطنين حيث حول حياة ساكنة آسفي إلى جحيم صيف هذه السنة، مستغربا عدم اعتماده على تكنولوجيا حديثة من أجل الحد من انبعاثاته السامة خاصة ثاني أوكسيد الكبريت، متسائلا عن العائد التنموي لآسفي من تواجد هذه المقاولة الصناعية على المجال الترابي للإقليم،  وهو الذي  لا يوف بالتزاماته حتى تلك التي تهم المجال البيئي ومثال ذلك انسحابه الأخير من اتفاقية تهيئة حدائق المدينة يقول البلاغ.

 المصدر ذاته، دعا "كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة على غرار ما تروم إنجازه بمدينة مراكش من إحداث شبكة لرصد ملوثات الهواء عبر وضع محطات لقياس جودة الهواء بمدينة آسفي مع نشر نشرات دورية بجودة الهواء وترتيب الجزاءات على كل من يهدد السلامة الصحية للمواطنين، أم أن آسفي وساكنتها لا تستحق ربما لأنها ليست ملاذا للسياح  كذا أريد لها".