الاثنين 23 يوليوز 2018 - العدد : 4209 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5886119
إعلانات تهمك


اختتام فعاليات المعرض الوطني للكبار في دورته الثانية باسفي.

  

اختتمت مساء يوم السبت 7 يوليوز 2018 بفضاء الكارتينغ بمدينة أسفي فعاليات المعرض الوطني للكبار في دورته الثانية تخت شعار “دور البحث العلمي في تتمين سلسلة الكبار ” 

وشارك في المعرض أزيد من خمسين عارضا يمثلون مختلف جهات المملكة من خلال منتوجات مجالية متنوعة كالعسل والتمور و اللوز و العطور ومنتوجات فلاحية هامة، و سيستمر إلى غاية الثامن من يوليوز الجاري.

و تميز اليوم الاول بتقديم بعض الجوائز التقديرية لفائدة عامل الاقليم، ورئيس الجمعية المنظمة، و المدير الاقليمي للفلاحة  ورئيس الغرفة الفلاحية،عرفانا لجهودهم في إنجاح هذا المعرض الوطني،  

و بعد الاستماع  إلى مداخلات كل من رئيس الجمعية الاقليمية لمنتجي الكبار باقليم اسفي،  و ممثلة المديرية الإقليمية للفلاحة، و رئيس غرفة الفلاحة باسفي، و التي عرفت بهذا الحدث الوطني الذي أضحى تقليدا سنويا يسهم في التعريف بمنتوج الكبار، و موعدا للقاء التعاونيات الفلاحية الممثلة لعدد من الأقاليم، فضلا عن إسهامه في الترويج للمنتوجات المجالية التي يزخر بها المغرب، و تبادل الأفكار والتجارب بين العارضين ، بالاضافة  إلى الانفتاح على التجارب العلمية الرائدة في مجال



تطوير منتوج الكبار، كما تمت بالمناسبة زيارة أروقة المعرض.

وعلى هامش هذه التظاهرة الوطنية عقدت لقاءات و موائد مستديرة حول القطاع الفلاحي و مشتقاته المتنوعة، ودور البحث العلمي في تنمية قطاع الكبار الذي تشتهر به أسفي، والذي حازت من خلاله جمعية منتجي الكبار بالإقليم على جائزة الجودة، و مواضيع ذات صلة بالفلاحة ببلادنا.

 

وبالمناسبة ،  أوضح  محمد الزنيني  رئيس الجمعية الإقليمية لمنتجي الكبار بآسفي، ان الهدف من هذه التظاهرة يتمثل أساسا في العمل من أجل التأسيس لمجتمع مدني قوي و فعال يساهم في بناء مشروع تنموي  بالاقليم ، خاصة في مجال زراعة الكبار الذي يصنف من أهم النباتات التي تستخدم لأغراض مختلفة في التغذية والتطبيب والتجميل،  والذي يعد المغرب من أكبر منتج ومصدر له على الصعيد العالمي، مبرزا  أن رهان تسويق منتوج الكبار يظل حاضرا بقوة وتحديا حقيقيا أمام التعاونيات التي تسعى إلى تطوير الترويج لمتوجاتها وذلك بعد انفتاحها على الأسواق المغربية ومشاركتها في العديد من المعارض المحلية و الجهوية والوطنية وحتى الدولية.

  ومن جهتها ، أبرزت ممثلة المديرية الإقليمية للفلاحة بآسفي  ،  أهمية نبتة الكبار التي تعد من  أهم المنتوجات الفلاحية بإقليم أسفي والتي تساهم ب 38 %من الإنتاج الوطني ، وتبلغ مساحة زراعته بالإقليم بحوالي 7000 هكتار٬ مضيفة  أن هذا المخطط الفلاحي يهدف إلى تنظيم الفلاحين في إطار تعاونيات وجمعيات لتسهيل عمليات التأطير والحد من تدخل الوسطاء والسماسرة، عبر دعم التعاونيات بجميع الوسائل اللوجيستيكية مع تثمين و تسويق منتوج الكبار، مشيرة إلى  مزايا وأهمية علامة المنشأ الجغرافي"كبار أسفي"