الاثنين 21 ماي 2018 - العدد : 4146 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5763187
إعلانات تهمك


لعنة اولمبيك اسفي تلاحق فوزي بنزرتي .

  

الأولمبيك ببعبع فرق الدار البيضاء.

  

للمرة الثانية يحرم فريق اولمبيك اسفي لكرة القدم مدرب الوداد البنزرتي من الفوز ببطولة المغرب ، وذلك بعد نتيجة التعادل امام اولمبيك اسفي ، وقد احتاط مدرب الوداد كثيرا من اعادة سيناريو ما وقع له بنفس الملعب حين كان مدربا لفريق الرجاء البيضاوي وحرمه الاولمبيك من الفوز بدرع البطولة ، البنزرتي قال في تصريح سابق للرسالة الرياضية ( ان له ذكريات سيئة في ملعب المسيرة باسفي ) مضيفا ( الان جاءت الفرصة لمحو هذه الذكرى السيئة ) لكن الفرصة لم تسنح له ، واكتفى الوداد بالتعادل امام اولمبيك اسفي باصابة لمثلها في المباراة التي جمعت الفريقين مساء يوم السبت بملعب السيرة باسفي امام جمهور فاق الستة الاف متفرج ثلثهم من مناصري الفريق البيضاوي  ،والتي جرت  برسم الجولة ما قبل الاخيرة من منافسات البطولة " الإحترافية " وقادها الحكم هشام التيازي الذي قام بطرد كل من كمال ايت الحاج مع بداية الشوط الثاني و محمد امين الصبار قبل نهاية الشوط الثاني وهما معا من صفوف اولمبيك اسفي .

 وافتتح الفريق الضيف حصة التهديف في حدود الدقيقة 62 عن طريق اللاعب طوني إدجوماريجوي، قبل أن يعدل اللاعب

إسماعيل الحداد في الدقيقة 83، ليخسر بذلك الوداد حامل درع البطولة لقبه بعد فوز اتحاد طنجة على المغرب التطواني .

 

بقي ان نشير الى ان محبي كلا الفريقين اشعلا سيلا كثيفا من الشهب الاصطناعية وصل عدد منها الى رقعة الملعب ، ما سيدفع اللجنة التاديبية لا محالة الى  تغريم كلا الفريقين .

 

وعقب نهاية المبراة وفي الندوة الصحفية التي اعقبتها قال محمد امين بنهاشم مدرب اولمبيك اسفي

( الحمد لله استطعنا أن ننهي الموسم الرياضي بدون هزيمة داخل قواعدنا لأول مرة منذ تحقيق الفريق للصعود) مردفا ( بصراحة هؤلاء اللاعبون سيفتخرن بذلك بعد نجاحهم في تفادي الهزيمة طيلة الموسم بملعبهم )

 

وقال بنهاشم ان المباراة كانت صعبة جدا وكان ممكنا عدم وصولنا إلى هذا الرهان؛ باعتبار الرهان الكبير الذي كان لدى الوداد الرياضي للبحث عن الفوز ليبقى في المنافسة عن لقب البطولة الاحترافية، لكن نحن  - يضيف بنهاشم - حاولنا أن نلعب بالطريقة التي تجعلنا نبعده عن أسلوب لعبه، أخذناهم إلى الثنائيات إلى أسلوب العصبية إلى أسلوب الأخطاء المباشرة، هذا جعلنا ما نخرجهم من طبيعتهم خاصة لاعبي خط الهجوم، بعد عدم قدرتهم على خلق الفارق الذين تعودوا على خلقه وهذا ما نجحنا فيه ،  واضاف بنهاشم ان الفرجة انعدمت في هذه المباراة ، كانت عصبية كبيرة ، المهم بالنسبة إلينا تحقيق نتيجة إيجابية تجعلنا نصل إلى رقم لم يحققه الفريق منذ عدة مواسم وبدون هزيمة داخل الميدان، والتي تعطينا قيمتنا داخل البطولة كفريق لم يتهاون وفريق بقي يلعب إلى آخر الدقائق، فريق استطاع أن يمحي الصورة التي كانت في المواسم الأخيرة بمجرد ضمان البقاء ترى الهزائم المتتالية الحمد لله بعزيمة هؤلاء الرجال وبدعم الجماهير والمكتب المسير استطعنا أن نصل إلى المبتغى.

 

وقال بنهاشم - الشحن الذي ساد المواجهة  كان ضروريا بحكم رغبة الوداد الرياضي في البحث عن اللقب لأنها كانت بمثابة مباراة العمر بالنسبة إليه كان من الضروري أن يبحث عن الانتصار، نحن كذلك نلعب لقيمتنا ولأخلاقنا وكان طبيعيا أن لا نتهاون، هذا جعلنا نلعب كيف واجهنا الرجاء الرياضي وحسنية أكادير و اتحاد طنجة الفرق ، أظن أنه اليوم كان بإمكان الحكم أن يكون هادئا ويهدأ اللعب ويحاول أن يمتص النرفزة التي كانت، لا أقول أنه كان متحيزا  بالعكس لم يتوفق في بعض قراراته التي كان بإمكانه أن يبعد المباراة عن تلك العصبية الكبيرة، أظن هذه طريقتنا في اللعب الاندفاع البدني القوي الدليل قبل  أن نلعب هذه المواجهة كانت لدينا 87 بطاقة كمتصدرين و الفريق الثاني لديه 68 بطاقة هذه طرقتنا ونتحمل مسؤوليتنا فيها .)

 

اما فوزي البنزرتي مدرب الوداد الرياضي فعبر عن عن أسفه بعد التعادل الذي اعتبره المخيب للآمال لفريقه ضد مضيفه  أولمبيك أسفي، مبرزا أن التعادل أوقف طموح الوداد في مواصلة المنافسة على لقب البطولة الاحترافية.

 

وقال البنزرتي هناك عياء بدني و عقلي كبيرين ولكن رغم ذلك تقبلنا ذلك و لعبنا بمعاناة كبيرة، خاصة بعد السفر إلى جنوب إفريقيا و النتيجة التي حققناها، و شكر البنزرتي اللاعبين وقال عنهم انهم استطاعوا أن يقاوموا جميع العوامل، اما عن المواجهة فقال انه لعبها كالعادة و حاول لاعبوه التسجيل منذ البداية للظفر بالنقاط الثلاث، لكن لم نسجل كما نوه البنزرتي  بالجميع و بالطاقم التقني الذي قال عنه انه يقوم بدوره بعمل كبير خاصة يوسف أشامي، مضيفا ( كالعادة المدافعون هم الذين يسجلون، بالنسبة لي لا يجب الملل  لأنه يجب أن تستعمل الأسلحة المتاحة بالنسبة إليك هذه هي طريقتي في العمل لأنه إن لم يكن أحد لتسجيل الهدف هناك آخرون، هذا ما يحصل مع النهيري كهداف بثمانية أهداف وهذا جيد ويقوم بدوره كمدافع لكنه دائما في الهجوم والحظ دائما يكون بجانب الأشخاص الذي يعملون جيدا.)

 ونوه البنزرتي خلال الندوة الصحفية التي أعقبت هذه المواجهة بلاعبيه وبالمجهودات التي بدلوها طيلة شوطي المواجهة لتحقيق نتيجة إيجابية، مبرزا أنهم بدلوا قصارى جهدهم وأعطوا كل ما عندهم، مبرزا أنه كان بإمكانهم تسجيل الهدف الثاني بالنظر للفرص التي أتيحت إليهم، مبرزا أنهم كانوا منطقيا يبحثون جاهدين عن حسم المباراة لصالحهم، مضيفا أن لاعبيه أرتكبوا بعض الأخطاء مرجعا ذلك إلى العياء بعد إجرائهم لثلاث مباريات في وقت وجيز ضمن مباراة بعصبة الأبطال الإفريقية وبرحلة شاقة، مؤكدا أن المباراة شهدت ندية كبيرة بين الفريقين وأن لاعبي أولمبيك أسفي كانوا أكثر شراسة.