الأربعاء 25 أبريل 2018 - العدد : 4120 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5703853
إعلانات تهمك


اسفي : الدورة 22 لجامعة مولاي علي الشريف.

 

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، وفي موضوع "  الحياة السياسية في المغرب على عهد جلالة الملك الحسن الثاني " افتتحت صباح يوم الجمعة الاخيرأشغال الندوة الختامية للدورة الثانية والعشرين لجامعة مولاي علي الشريف التي نظمتها وزارة الثقافة والاتصال- بمدينة اسفي على مدى ثلاثة ايام .

 وتضمن برنامج هذه الدورة  محاضرات ألقاها  باحثون ومؤرخون مغاربة ، تناولت بالدرس والتحليل ، مواضيع تتعلق ب " دساتير الملكة المغربية من 1962 إلى 1996 :الملامح الكبرى" و"دور جلالة الملك الحسن الثاني في مسار بناء الدستورانية المغربية 1962 – 1996″ و"جهود المغفور له الملك الحسن الثاني في التكريس الدستوري والمؤسساتي لاستقلال القضاء" و"تطور السلطة المالية للبرلمان في دساتير 72 و 92 و 96″ و"دور جلالة الملك الحسن الثاني في هيكلة المجتمع المغربي من خلال رسائله السامية" كما تطرقت المحاضرات "للبيئة في فكر وسياسة الملك الراحل الحسن الثاني"، و"إسهام ودور المجلس العلمي الأعلى من خلال السياسة الحكيمة لجلالة المغفور له الحسن الثاني"، و"الشرعية الدولية واستكمال المغرب لوحدته الترابية"، و" البعد الإنساني القانوني لمبدأ الوحدة الترابية في سياسة المرحوم الراحل الحسن الثاني"، و"الثابت والمتحول في السياسة الخارجية المغربية على عهد جلالة الملك الحسن الثاني ، كما تم عرض شريط  وثائقي من إنتاج

الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تحت عنوان"محطات من حياة ملك عظيم"،ومعرض حول"البعد الإفريقي للمغرب "..

 

  فبحضور العديد من الشخصيات المدنية والعسكرية وثلة من الأساتذة الباحثين والمؤرخين والفعاليات الجمعوية بالإقليم، أكد وزيرالثقافة والاتصال،على أهمية الحركة الثقافية لمدينة آسفي والتي يجب أن تكون عاكسة لهذه العراقة ومعبرة عن ذلك الغنى، معلنا أن الوزارة لن تدخر جهدا في إيلاء هذه الحاضرة ما تستحق من عناية، سواء في ما يخص الحفاظ على تراثها الثقافي وإدراجه في مسلسل التنمية الشاملة، أو توفير مؤسسات وبرامج التنشيط الثقافي التي تستجيب لتطلعات الساكنة في التنمية الثقافية.

 

و أكد مؤرخ المملكة، ورئيس اللجنة العلمية لجامعة مولاي علي الشريف،  عبد الحق المريني، في كلمة بالمناسبة، أنه سيرا على النهج الذي تتبعه اللجنة العلمية للجامعة، ستتناول هذه الندوة مداخلات قيمة تسلط الضوء على الفكر السياسي لجلالة المغفور له الحسن الثاني.، مضيفا أن الفكر السياسي للراحل الحسن الثاني كان مائلا دوما إلى الاعتدال والإنصاف والمحافظة على الحقوق والواجبات، وإعطاء كل ذي حق حقه، مما جعله يحتل مقاما رفيعا بين ألمع قادة العالم في النصف الثاني من القرن العشرين.

 

.وأبرز محمد الأعرج، أهمية هذه الندوة التي ستجعل من مدينة آسفي على مدى يومين، منارة علمية وثقافية وملتقى لأساتذة ومختصين من مختلف الجامعات المغربية، مؤكدا على أنها تشكل فضاء لتسليط أضواء الدراسة والتمحيص على جوانب هامة من جهود الراحل الحسن الثاني في تحديث الدولة المغربية وتثبيت دعائم بنائها المؤسساتي واستكمال وحدتها الترابية وتواجدها المشرفداخل المنتظم الدولي، موضحا أهمية هذه الجامعة و ما تحققه هذه الندوات من تفاعل بين الأساتذة المشاركين وعموم المهتمين، وكذا في إسهامها في تعزيز الرصيد التوثيقي الذي يغني الخزانة التاريخية الوطنية وجهود البحث الأكاديمي، وذلك من خلال طبع أعمال مختلف الدورات.

 و شدد وزير الثقافة والاتصال على أن هذا الملتقى العلمي الخاص بجامعة مولاي علي الشريف والتي تتناول منذ عقود صفحات التاريخ الوطني، أصبحت له صبغة وطنية ، هي التي جعلت من هذه الجامعة ، تخرج من مقرها الأصلي بالريصاني لتعانق مدنا أخرى بالمملكة، كما هو الشأن بالنسبة لهذه الدورة التي تنعقد بمدينة آسفي، مشيرا في الوقت ذاته إلى المكانة التاريخية التي تحتلها مدينة اسفي والمؤهلات الاقتصادية والإنسانية التي تزخر بها مما يجعلها من أهم الحواضر المغربية، وتجسد من خلال موروثها الحضاري من المعالم والمباني التاريخية التي تؤرخ لمختلف الحقب، روح الانفتاح المميزة للمملكة.