الاثنين 24 شتنبر 2018 - العدد : 4272 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5975920
إعلانات تهمك


الملتقى الوطني الخامس لفن الملحون بآسفي يكرم احد أعمدته الدكتور منير البصكري

  

أسدل الستار مساء يوم السبت 3 مارس 2018 بمدينة اسفي على فعاليات الملتقى الوطني الخامس لفن الملحون بآسفي  ، والمنظم من طرف جمعية الحاج محمد بنعلي المسفيوي لفن الملحون بدعم من عمالة إقليم أسفي وجهة مراكش اسفي والمجلس الإقليمي والمجلس الحضري  لآسفي تحت شعار " فن الملحون تراث إنساني عالمي " دورة الدكتور منير البصكري ، حيث دأبت الجمعية على تنظيم ملتقى فن الملحون كل سنة و يحضى بالإقبال المتزايد من طرف المهتمين والولوعين بهذا الفن .

 

 وعرف هذا الملتقى حضور عدة أسماء وازنة على المستوى الوطني في فن الملحون حيث تم إلقاء عدد من القصائد الشعرية والزجلية ، كما آدت المجموعة الصوتية لفن السماع والمديح برأسة الاستاذ النعيم المحترم  وصلة فنية ، كما استمتع الحضور بالاستماع إلى مجموعة القصائد الغنائية من بينها قصيدة خمس أوقات للشاعر لحمر انشدها ياسين جبران من مدينة زرهون وقصيدة البراقة للشاعر المكي إنشاد سهلية من مدينة زرهون كذلك و قصيدة الأم للشاعر عبد المجيد أنشدتها المنشدة سمية الطهراوي من مكناس و قصيدة الكاوي من أداء وفاء زعفان و قصيدة حمان للشاعر العيساوي الفلوس انشدها محمد العبدلاوي من مكناس و قصيدة خريطة اسفي للشاعر إسماعيل العلوي السلسولي انشدها عبد الله هموش ، أما قصيدة الفاشية فقد كان إنشادها جماعي مما أضفى على فعاليات الملتقى نكهة فنية أثارت إعجاب الجميع .

 و توجت  فعاليات الملتقى الوطني الخامس لفن الملحون بآسفي بحفل تكريم الباحث والمختص الدكتور منير البصكري ، احد الوجوه البارزة في فن الملحون اعترافا بما قدمه من أعمال ومساهمات قيمة في هذا المجال، حاصل على دبلوم الدراسات العليا في موضوع الشعر الملحون بآسفي سنة 1988 ودكتوراة الدولة عام 2000 في موضوع النزعة الصوفية في الشعر الملحون تحت إشراف الدكتور عباس الجراري ، عضو لجنة الملحون الكبرى بأكاديمية المملكة ، وعضو النادي الجيراري بالرباط ، باحث في التراث الشعبي " الملحون " ، عضو جمعية ذاكرة اسفي ، أستاذ باحث بجامعة القاضي عياض الكلية المتعددة التخصصات اسفي و نائب عميد الكلية بآسفي، ساهم  في تنظيم في العديد من التظاهرات الفنية إلى جانب مساهمته في توجيه عدد كبير من الطلبة ممن تفرغوا في إطار بحوثهم الجامعية للأدب الشعبي بصفة عامة وفن الملحون خاصة، فكانت خزانته الخاصة تكمل دور خزانات الكليات في هذا الباب، موجها ومؤطرا.