الاثنين 21 ماي 2018 - العدد : 4146 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5763185
إعلانات تهمك


انهيار جزء آخر من المعلمة التاريخية "قصر البحر" باسفي.  غياب الترميم وإصلاح هذه المعلمة البرتغالية كانا من أسباب انهيار جزء جديد من الجزء الغربي للمعلمة التاريخية،وزارة الثقافة لم تقم بأي إجراء حيال الأمر، بعد انهيار جزء آخر في مارس من السنة الماضية ، إضافة إلى انهيارات أخرى وقعت في تواريخ مختلفة.للعلم فان "مياه المحيط الأطلسي تسربت تحت القصر ووصلت إلى شوارع مدينة آسفي، و أصبحت هي الأخرى مهددة بالانهيار، ويوما ما سيتوقف القطار و ستنتهي الارتجاجات التي يحدثها في اسوار قصر البحر ".