الأحد 21 أكتوبر 2018 - العدد : 4299 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6018655
إعلانات تهمك


المكتب المحلي الكلية المتعددة التخصصات –آسفي .

  

الاوضاع داخل الكلية المتعددة التخصصات ليست بخير .

  توصلت الجريدة ببيان من المكتب المحلي الكلية المتعددة التخصصات –آسفي التابعة للنقابة الوطنية للتعليم العالي – المغرب ببيان حول الكلية المتعدد التخصصات ننشره كما توصلنا به : 

اجتمع المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي يوم الاثنين 25دجنبر 2017وذلك للوقوف على الأوضاع المزرية والاستثنائية التي تعيشها الكلية نتيجة المشاكل العديدة والمفتعلة، والتي أصبحت حجرة عثرة أمام أساتذتها وأضحت تعيق السير العادي لمهامهم التربوية والعلمية وتحرمهم من الاشتغال في ظروف عادية وسليمة.          كما خصص الاجتماع لدراسة جملة من التصرفات غير المسبوقة والمشينة التي ما فتئ عميد الكلية ينهجها منذ سنوات هدفها الاستحواذ على الكلية وجعل كل مكوناتها مجرد مستخدمين يسيرون وفق أوامره ومزاجه، ضاربا عرض الحائط كل القوانين والأعراف المنظمة للتعليم العالي وكل الحقوق والمكتسبات التي راكمتها الجامعة العمومية المغربية بفضل نضالات وتضحيات كل مكوناتها. وفي هذه الأجواء تعرض ويتعرض مجموعة من أساتذة الكلية للعديد من



 

التحرشات والمضايقات الإدارية والسلوكات الاستفزازات (استفسارات بالجملة، اقتطاعات بدون إشعار ضدّا على المادّة 6من المرسوم مرسوم رقم 2.99.1216) هدفها الانتقام من كل الذين رفضوا الانصياع لإرادته ومباركة سياسته المرتكزة على مبدأ التسيير الفردي والحجر والوصاية على الهياكل المنتخبة.

 

         وفي ظل انسداد جميع قنوات التواصل وغياب أية مؤشرات إيجابية من طرف الوزارة الوصية ورئاسة الجامعة لوضع حد لهذه السلوكات والتجاوزات الغريبة عن الجامعة، والهادفة إلى قمع وإسكات كل صوت، والتي تتناقض مع ما يكفله القانون المنظم للتعليم العالي من استقلالية للأستاذ الباحث في قراراته وقناعاته. وبعد نقاش مستفيض ومسؤول يعلن المكتب المحلي للرأي العام الجامعي المحلي والوطني على ما يلي :

 

- تجديد رفضه وإدانته لسياسة عميد الكلية الغريبة عن الجامعة والجامعيين،

 

- إدانته إقصاء بعض الأساتذة من التدريس واستقدام أساتذة عرضيين عوضا عنهم على حساب ميزانية المؤسسة، وعلى حساب جودة التعليم،

 

- إدانته للاقتطاعات من أجور الأساتذة رغم قيامهم بمهامهم وفق المساطر الجاري بها العمل،

 

- رفضه توجيه العميد جملة من الاستفسارات المجانية والاستفزازية إلى بعض الأساتذة في شأن تدريس مواد قد تم تدريسها،

 

- تحميله مسؤولية حرمان طلبة مسلكي SMIو SMAفي حقهم في دراسة وحدات في الرياضيات وكل ما يترتب عن ذلك حيث أجبر أستاذ المادة حديث الالتحاق بالكلية بعدم التدريس بالمسالك المذكورة علما أن الأستاذ المعني عوض منصب الأستاذ المسؤول على تلك الوحدات،

 

- استنكاره منع الطلبة الجدد من التسجيل في بعض المسالك المعترضة على تدبيره التسلطي،

 

- شجبه لإيفاد العميد لمفوض قضائي لبعض الأساتذة أثناء حصصهم التدريسية قصد تسليمهم سيلا من الاستفسارات متجاهلا دور الشعبة والمسلك وحتى مكتب الضبط، وضاربا بعرض الحائط قيم الحرم الجامعي،

 

- استنكاره حرمان العميد أحد أساتذة الكلية من رخصة القيام بمهمة علمية خارج الوطن لثلاث مرات متوالية،

 

- إدانته لإقدام العميد في سابقة خطيرة على إقالة رئيس شعبة دون أي سند قانوني،

 

- رفضه لاستفراد العميد بتوزيع المناصب المالية المخصصة للكلية دون الرجوع للهياكل (الشعب ومجلس الكلية) ودون مراعاة الاحتياجات البيداغوجية للشعب والمسالك،

 

- امتعاضه من تواطؤ رئيس شعبة العلوم الإنسانية والآداب والفنون المدعو إدريس الخضراوي مع العميد في خطوة هدفها استدراج بعض زملائه من أجل الإيقاع بهم وإلحاق الضرر بمصالحهم العلمية والبيداغوجية من خلال موافقته على استفسارهم عن حصص قد أنجزوها، وامتناعه عن مدهم بما تفرضه عليه اختصاصاته كرئيس شعبة، وكل ذلك تحقيقا لرغباته وانحيازا لإرادة العميد الانتقامية.

 

- استغرابه احتجاز العميد لوثائق السادة الأساتذة وتعطيل مصالحهم العلمية والإدارية دون مسوغ قانوني،

 - شجبه لإقصاء بعض المسالك من اجتماعات اللجنة البيداغوجية بحجج واهية، كمنع منسقي المسالك التي لا تتوفر على ما يفوق ثلاثمائة طالب من حضور الاجتماعات،

- إدانته لتفويت جمعية الأعمال الاجتماعية دون الإعلان عن تشكيلها وفق المساطر المعمول بها،

 

- امتعاضه من أساليب العميد في التعامل مع الطلبة الحاصلين على الإجازة وامتناعه عن تسليمهم شواهدهم وادعائه أن السبب هم الأساتذة، وذلك بهدف تحريضهم ضد أساتذتهم .

          وفي الأخير يهيب المكتب المحلي بالزملاء الأساتذة بالكلية المزيد من الحيطة والحذر، والتعبئة، والالتفاف حول إطارهم المناضل العتيد النقابة الوطنية للتعليم العالي دفاعا عن الكلية وعن الجامعة العمومية وعن قيم الجامعة الأصيلة.  عن المكتب المحلي