الأربعاء 25 أبريل 2018 - العدد : 4120 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5703864
إعلانات تهمك


إقليم اسفي : مشروع الطاقة الريحية بجماعة البدوزة لا زال متوقفا .

  

المفروض مواكبة وزارة الداخلية للمشروع قصد اخراجه لحيز الوجود.

  

تستخرج الطاقة الرياحية من الطاقة الحركية للرياح بواسطة استخدام عنفات الرياح لإنتاج الكهرباء، وهي من أنواع الطاقة الكهروميكانيكية ، وتعتبر طاقة نظيفة متجددة لا ينتج عنها انبعاثات كمثل الغازات الدفيئة (غازات الاحتباس الحراري) أثناء التشغيل، وهي مجدية في المناطق الريفية نظرا لاتساع المساحات وقلة المباني، وأثرها على البيئة عادة ما يكون أقل إشكالية من مصادر الطاقة الأخرى.  

و يتميز مناخ منطقة البدوزة الساحلية باقليم اسفي بكل المواصفات التي قد تمكنها من ان تكون رائدة في مجال انتاج هذه الطاقة قد تنافس مثيلتها في طنجة والصويرة وتطوان ، اذا تمكنا نشر مزارع الرياح الكبيرة ، فكل الشروط الواجب توفرها حاضرة والبدوزة مستعدة لنصب المئات من عنفات الرياح الفردية .

 ومن اجل ذلك تقاطرت على جماعة البدوزة منذ سنة 2012 مجموعة من الشركات العاملة بالميدان بعد توصلهم بترخيص من الحكومة المغربية – وفق دفتر للتحملات – قصد استغلال مزارع الطاقة الريحية في منطقة تمتد من جماعة ايير شمالا الى جماعة البدوزة جنوبا على مسافة تقدر ب 40 كلمترا شانهم في ذلك شان كبريات الشركات العالمية التي عبرت عن رغبتها في الاستثمار في هذا المجال ، وبالذات في ساحل البدوزة قامت 3 شركات بالدراسات الواجبة ووافقت رسميا على توطين

مشاريعها بالمنطقة مخصصة لذلك أغلفة مالية للاستثمار وصلت الى 300 مليار سنتيم .

 

كل هذه المشاريع الضخمة متوقفة منذ 2012 بسبب عدم مواكبة الوزارات المشرفة المعنية ، ومساعدة المستثمرين في انطلاق الاشغال ، وعلى رأسهم وزارة الداخلية بحكم ان 90 في المائة من الاراضي المزمع اقامة المحطات فوقها هي اراضي للجموع ، ومن المفروض على هذه الوزارة مساعدة الشركات ، وذلك بالعمل على اقناع المواطنين الذين يستغلون هذه الأراضي في الرعي  بجدوى هذه المشاريع ، وسبل الاستفادة منها ، وإقناعهم بالحجة بانعدام أي ضرر بيئي عليهم ، وبالمقابل حث الشركات المستغلة على المساعدة في تنمية المنطقة وتنشيطها اقتصاديا .

 الجدير بالذكر انه وبحسب إحصاءات عام 2013، فإن الدانمارك هي أكثر دول العالم استخداماً لطاقة الرياح، فهي تولد أكثر من ثلث احتياجاتها من الكهرباء من الرياح. ويعرف 83 بلداً في جميع أنحاء العالم استخدام طاقة الرياح لتعزيز شبكات الكهرباء لديها، و قدرة طاقة الرياح توسعت بسرعة إلى 336 غيغاوات في يونيو 2014، لذلك فان إنتاج طاقة الرياح سجل حوالي 4% من إجمالي استهلاك الكهرباء في جميع أنحاء العالم، وهذه النسبة في زيادة مستمرة.