الأحد 21 أكتوبر 2018 - العدد : 4299 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6018615
إعلانات تهمك


مجموعة مدارس الإقامة بأسفي.

  

الأطر الإدارية المتدربة في لقاء تواصلي مع المؤسسة.

  

   احتضنت قاعة الندوات بمجموعة مدارس الإقامة بأسفي التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط في إطار التدبير المفوض لقاءا تواصليا جمع الإطار الإداري التربوي السيد المدير  ذ. عبد الإله أكرم بالأطر الإدارية المتدربة بمسلك الإدارة التربوية بالمركز الجهوي لمهنة التربية و التكوين فرع أسفي ، وأطره الدكتور محمد لمباشري رفقة ذ. محمد وازي، و ذ. خالد ادهيبة ، و ذ.محمد التقيب .  

   اللقاء التواصلي جاء في سياق تدبير الوضعيات المهنية؛ التي يستهدفها مؤطرو ، و مكونو المركز بغاية تجويد التكوين الأساس في التدبير و الحكامة الجيدة لفائدة اطر الإدارة التربوية ، واستهله عبد الإله أكرم بتوجيه كلمة ترحيب باسم مؤسسة مدارس الإقامة ، مؤكدا خلالها استحسانه و أطر المؤسسة  لهذا اللقاء ، و استعداده عقد لقاءات أخرى تهم ذات الموضوع و ذات الأهداف .

     و بدوره استهل مؤطر هذا اللقاءالدكتور محمد لمباشري كلمته بالترحيب بالأطر الإدارية المتدربة في فضاء مدارس الإقامة الذي أكد على أنه فضاء تربوي جميل و باعث  ومحفز على العمل و العطاء معربا عن تنويهه لبعده التربوي.     و في سياق حديثه عن أهداف هذا اللقاء التواصلي الذي ينشد تقاسم تجربة عبد الإله أكرم في التسيير و التدبير الإداريين ،عرج الدكتور لمباشري من خلال

كرونولوجيا علاقته الحميمية الإنسانية و المهنية و العلمية و التربوية بزميله ذ.أكرم ، الذي وصفه بتوأم روحه ، هذه التجربة شكلت إلهاما لتجارب أخرى غرفت منها ؛الشيء الذي جعل مركز تكوين المعلمين ذائع الصيت على المستوى الوطني.

 

   و تفعيلا للمنشود من هذا اللقاء التواصلي ؛الذي يبتغى منه بسط و تقاسم تجربته الإدارية أمام الأطر الإدارية، تناول السيد مدير مجموعة مدارس الإقامة ، ذ. عبد الإله أكرم ، الكلمة ، بعد أن أبدى تأثيره و اعتزازه لهذه الزيارة التي اعتبرها تشريفا سيبقى منقوشا في الذاكرة ، ليوضح بان مسألة التسيير و التدبير الإداري ليست وصفة أو وصفات جاهزة ، على اعتبار أن حقل التربية في كليته يقتضي ضرورة استحضار كل المعطيات المحلية  من أجل خلق إدارة تربوية متميزة وليس مجرد استنساخ تجارب اقتصادية وتجارية بمجالات أخرى .

 

    و تأكيدا على السبيل الوظيفي لإنجاح الممارسة الإدارية عدد الأستاذ أكرم  ثلاث وظائف أساسية ، في مقدمتها صيانة المناخ الاجتماعي بالمؤسسة ؛ حيث ضرورة كبح الصراعات الاجتماعية داخلها ، و ثانيها جعل الفضاء المدرسي فضاء لتصريف القيم النبيلة ،فيما ثالث هذه الوظائف هي اللمسة الاجتماعية وتسويق تجربة المدرسة للمجتمع  و تحقيق معنى وجود المدرسة .

 

   و توضيحا لأبعاد الوظائف الإدارية الثلاث، شدد الأستاذ أكرم على ان الجانب التقني على مستوى التسيير لا يكفي لا نجاح الممارسة الإدارية دون الوظائف المذكورة ، لكون المدير الناجح هو من يستحضرها في إطار تدبير تشاركي باعتباره جزءا من فريق عمل ، و قائدا و مدبرا وفق علاقات منظمة بباقي المجالس داخل المؤسسة و كل الشركاء ذات العلاقة بالمؤسسة .

       و اعتبارا للدور الأساس  لشركاء المؤسسة في تحقيق شراكات فاعلة مبنية على انخراط المحيط الخارجي - حسب تأكيد ذ.أكرم - فإن مشروع المؤسسة يعد الآلية الفعالة لتحقيق النجاح الذي لا يتحقق إلا بصيغية الجمع ، بجانب أهمية مسألة التواصل و استثمار الإمكانات المتاحة لمحيط المؤسسة الحاملة للمشروع .

      و استكمالا لتقاسم تجربته الإدارية المتميزة قدم ذ. عبد الإله أكرم عرضا تقنيا باستعمال جهاز عرض البيانات ( data-show) سلط فيه الضوء بالتفصيل على صيغ تقنية و علمية تساهم في تجويد حكامة التدبير و التسيير الإداريين ، والتي اصطلح عليها ب "لوحة القيادة"  هذه الأخير التي تعتمد أساسا على التدبير بالتشارك و التدبير بالنتائج ، وفق مبدأ التعاقد بين كل الفاعلين الأساسيين ضمن فريق العمل بالمؤسسة .

 

  و ارتباطا بتقنية " لوحة القيادة " قال ذ.أكرم أن المدير وفقها يضبط مجموعة من المؤشرات الإعلامية و المرتبطة بنظام معلومات تساعده على الكشف عن الإختلالات الحاصلة ما يمكنه من اتخاذ القرارات و الأهداف التوجيهية لبلوغ الغايات المسطرة ضمن استراتيجية شمولية ، مستدلا بالقول بأن أهمية لوحة قيادة تكمن في اعتبارها أداة لتنزيل البرامج و المشاريع التربوية مثل مشروع المؤسسة .

 

    و إغناءا لهذا اللقاء التواصلي تناول المؤطرون المرافقون للأطر الإدارية المتدربة الكلمة بمداخلات أثرت النقاش و ثمنت هذه الزيارة ، ليتم التأكيد و الإجماع على تكرار مثل هذا اللقاء لأجل كسب المزيد من الخبرات .

 

ومن الجدير ذكره أن هذا اللقاء التربوي التواصلي تميز بتقديم الأطر الإدارية المتدربة لوحة تذكارية تعبيرا لامتنانهم و صدق مشاعرهم  و وفاءا منهم لصاحب الوفاء الأستاذ عبد الإله أكرم.

      مصطفى كركازة