الجمعة 17 نونبر 2017 - العدد : 3961 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5445087
إعلانات تهمك


قافلة المكتب الشريف للفوسفاط للحبوب والقطاني .

  

النسخة السادسة تحط رحالها بالجماعة القروية شهدة إقليم اسفي .

  

افتتحت صباح الأربعاء 8 نونبر 2017فعاليات قافلة المكتب الشريف للفوسفاط للحبوب والقطاني في نسختها 6 والرامية إلى تشجيع الاستعمال المعقلن للأسمدة على الصعيد الوطني من أجل زراعة عصرية وناجحة ومستدامة.  

فبحضور حميد قشار مدير  موقع اسفي للمجمع الشريف للفوسفاط  ، تم القيام بزيارة ورشات القافلة الفلاحية التي تأتي لمواكبة الموسم الفلاحي 17/2018، كما أنها تضع الفلاحة في صلب اهتمامات القافلة من خلال الإنصات للفلاحين وتقديم الاستشارة لهم بخصوص المستجدات المرتبطة بتخصيب الأراضي الزراعية والرفع من مردوديتها، وأن القافلة وضعت  أساليب جهوية جديدة مستمدة من خارطة تخصيب التربة التي أعدها المكتب الشريف للفوسفاط بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،  و أن من بين مستجدات نسخة هذه السنة وضع تطبيق عبر الهاتف النقال تتيح للفلاحين معرفة كيفية التعامل مع أراضيهم الزراعية من خلال إرشادات متوفرة على التطبيق، كما أن هذه القافلة وفق ما جاء في الشروحات ذاتها ، تعد بالأساس أداة حقيقية للقرب من الفلاحين، عبر تحديد احتياجاتهم في مجال الاستعمال المعقلن للأسمدة من أجل رفع مردودية أراضيهم وتحسين إنتاجيتها.

 وقدم العديد من الخبراء الزراعيون التابعون لمجموعة

المكتب الشريف للفوسفاط إرشادات للقرب لفائدة مئات الفلاحين  المتواجدين بالمجمع الفلاحي  ،همت في المقام الأول فهم خصوصيات تربة أراضيهم، وتمكينهم من أفضل الوسائل والممارسات الكفيلة بتحسين مردوديتها وتشجيعهم على الاستعمال المعقلن للأسمدة، كما خصصت القافلة الفلاحية المذكورة هذه السنة، حيزا مهما  لعرض التطبيقات الرقمية لخريطة خصوبة التربة، التي أنجزها تجمع علمي وطني مكون من المعهد الوطني للبحث الزراعي، ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والمدرسة الوطنية للإدارة، في إطار شراكة مرجعية بين مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إذ تغطي هذه الخريطة 12،7 مليون هكتار من الأراضي الزراعية، من مجموع الأراضي الصالحة للزراعة.

  وتعرض حاليا  القافلة حسب جملة من الإرشادات بالمجمع ، مجموعة جديدة من الأسمدة تم تطويرها من طرف مهنيين وعلماء مختصين في التسميد وذلك لتلبية احتياجات الفلاحين والتربة،  كما تضع أيضا، رهن إشارة الفلاحين موارد بشرية ومادية مهمة تشمل آلية ميدانية لتبادل الخبرات، تشمل مختبرا متنقلا لتحليل التربة، وبيانات خريطة خصوبة الأراضي، فضلا عن القيام باختبارات ميدانية لتحليل التربة بالمكان الذي حطت به القافلة، ووعيا منها بأهمية البحث العلمي في القطاع الفلاحي، تضع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط كذلك الابتكار والبحث والتطوير بوصفها عوامل أساسية للتنافسية في خدمة قطاع فلاحي ناجح لخلق ثروات فلاحية جديدة بالمغرب.