الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - العدد : 3937 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5406213
إعلانات تهمك


هذا الرجل عرف في فترة الخمسينيات و الستينيات ببائع ( الحامض) و ( تراب الصيني ) وهما مادتان كانتا تستعملان في تنظيف الاواني المصنوعة من النحاس و النقرة .

 

الرجل كان ينطلق من حي ( سانية زين العابدين ) ومنها ويبدأ جولته اليومية بين دروب وازقة احياء مدينة اسفي رفقة ( كروسته ) الصغيرة ، مقلدا في احايين كثيرة الاصوات النسائية ، مرددا : ( أشاريا الحامض ) – ( أشاريا تراب الصيني ) ..

 مينيكيتا ..مينيكيتا .. آ..آ..آ .. دون ان يعرف احد مفهوم عباراته هذه ..

 

في فصل الشتاء تتغير تجارة الرجل ، ويصبح ممولا لبيوت النساء بالحلزون الصغير ( غلالة ) .. أشاريا غلالة .

 

تغريدة العبدي ، مؤلف للأستاذ عبد الرحيم ، اشار الى جزء من حياة بائع تراب الصيني .

 الرحمة والغفران لرجل لم اعرف اسمه يوما .