الأحد 20 غشت 2017 - العدد : 3872 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5302073
إعلانات تهمك


أسفي: المندوبية الاقليمية للتجهيز و المحافظة العقارية تماطلان المواطنين.

  

يتلكأ المسؤولون الإداريون بالمندوبية الإقليمية لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بآسفي ، و كذا المشرفون على المحافظة العقارية و المسح العقاري بنفس المدينة،  المتابعون لملفين مرتبطين بالتدشينات الملكية الأخيرة ( يتلكؤون ) في تصفية عدد من الملفات الموضوعة فوق مكاتبهم .

  الملف الاول يتعلق بالميناء المعدني الخاص بالمحطة الحرارية باسفي ، والذي قاربت الاشغال فيه على الانتهاء، ومع ذلك لازال كثير من ملاك الأراضي لم يتقاضوا تعويضاتهم بعد قرارات نزع ملكيتهم، والملف الثاني يتعلق بالطريق السيار التي مرت سنة على إعطاء اشارة انطلاقتها واستقبالها لوسائل النقل الخاصة والعامة. لحد الان لازال ملاك الأراضي الذي نزعت أراضيهم لإقامة هذين المشروعين يترددون على مكاتب مندوبية وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك لاستعطاف مسؤوليها بضرورة التعجيل بتسويه ملفاتهم، بل الادهى من ذلك ان السيد المحافظ العقاري لا يدرك حجم الغبن الذي يشعر به المواطنون الذين يقفون في طوابير طويلة ومذلة امام الوكالة التي يشرف عليها، والذين يزداد غبنهم كلما لم تقدم لهم إجابات عن أسباب عرقلة تسوية وضعياتهم، وهنا نشير على سبيل المثال لا الحصر للرسم العقاري رقم 3852M (القطعة 45) الذي يستغله الميناء المعدني والذي توقفت تسويته قرابة سنة بدون ان يبرر لملاك هذا العقار سبب هذا التأخر، ولا كيف سيتقاضى بعض الملاك تعويضاتهم عن

نصيبهم من نفس العقار، ولا كيف حرم آخرون بدعوى مراجعة النسب؟ ونفس الامر يسري على الرسم العقاري رقم 1813M الذي انتزعت ملكيته لإقامة الطريق السيار الرابطة بين آسفي وإقليم الجديدة…

  إن الاستهتار بحقوق المواطنين يتنافى أولا مع مبدئي المروءة و الكفاءة المطلوبان في المكلف بتدبير المرفق العمومي، كما ان استمرار المحافظ العقاري ومسؤولي وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بآسفي في إهمال ملفات المواطنين وعدم اتخاذ أي مبادرات للتعجيل بتسوية ملفاتهم يفرغ التوجيهات الملكية الرامية لاصلاح الإدارة و جعلها في خدمة المواطنين من محتواها .