الخميس 9 شتنبر 2010 - العدد : 1335 لوحة المفاتيح العربية





مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
895903
إعلانات تهمك

              الكلية المتعددة التخصصات بأسفي تحتضن أشغال الندوة الدولية المنظمة تحت عنوان – الصحراء المغربية ، العلاقات البشرية والقانونية والثقافية والتي ستستمرأيام 9- 10 – 11 من هذا الشهر.

  

               السيد الوالي : انعقاد الندوة يأتي  في ظرف تاريخي متميز في مسيرة الدفاع عن وحدتنا الترابية

 

               السيد مرزاق : اختيار جامعة القاضي عياض لموضوع الصحراء المغربية لم يكن بمحض الصدفة .

               السيد عباس الجراري :  كلية أسفي ، رائدة الدبلوماسية الاكاديمية لقضية الصحراء.        

          تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، انطلقت يوم الأربعاء 9 دجنبر 09 بالكلية المتعددة التخصصات بأسفي أشغال الندوة الدولية المنظمة تحت عنوان – الصحراء المغربية ، العلاقات البشرية والقانونية والثقافية والتي ستستمرأيام 9- 10 – 11 من هذا الشهر،  بمشاركة اساتذة وخبراء وعلماء من مختلف الجامعات المغربية  وبرلمانيون ومختصون من : اليابان - ايطاليا - موريطانيا – السينغال – اسبانيا .

          وبهذه المناسبة سيتم تكريم عميد الأدب المغربي فضيلة الدكتور عباس الجراري مستشار صاحب الجلالة. 

          وتأتي هذه الندوة العلمية في إطار الأنشطة العلمية والثقافية التي تقوم بها الكلية سنويا ، وقد تم التحضير لها منذ ما يزيد عن السنة ، و يدرك من عنوان هذه الندوة أن الموضوع عميق للغاية بمضمونه وأبعاده ، وكبير جدا في مراميه لارتباط المواطنين المغاربة من طنجة إلى الكويرة بالصحراء المغربية توطيدا لأواصر الوحدة الترابية والوطنية للمملكة المغربية .

وفي كلمة له لدى افتتاح الندوة أشاد والي جهة دكالة عبدة عامل إقليم أسفي السيد العربي الصباري الحسني بمستشار صاحب الجلالة ، الدكتور عباس الجراري الذي قال الوالي في حقه أن حضوره المتميز يضفي على أشغـال هذه الندوة قيمة مضافة بإشعاعه الفكري وعطائه الإبداعــي.  

       وأضاف الوالي أن الدكتور عباس الجراري



  أسهم من خلال كتاباته المتنوعة وإشرافه على تكوين أجيال من المثقفين والباحثين ، في تحصين شخصيتنا الثقافية وتمنيع  لحمتنا الوطنية.    

     وبخصوص الندوة قال السيد الوالي أن انعقادها يأتي  في ظرف تاريخي متميز في مسيرة الدفاع عن وحدتنا الترابية بعد الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين للمسيرة الخضراء المظفرة والتي دعا فيه حفظه الله إلى إطلاق مخطط مندمج قائم على توجهات خمسة:

أولاها: الحرص على أن تكون الأقاليم الصحراوية في صدارة الجهوية المتقدمة المنشودة.

ثانيها: جعل هذه الأقاليم نموذجا لعدم التمركز و للحكامة المحلية الجيدة.ثـالثهــا: إعادة هيكلة المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية.

رابعهــا: مراجعة مجال عمل وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية.

خامسها: نهـوض الهيــآت السيــاسيـة والنقــابية و الجمعوية والإعلامية والقوى المنتجة والمبدعة بواجبها في تأطير المواطنين وترسيخ  الغيرة الوطنية والمواطنـة الحقـة.  

    أما رئيس الجامعة الاستاذ محمد مرزاق فقد ركز على الدور الكبير الذي تلعبه الجامعة كقاطرة للتنمية المحلية في مختلف المجالات ، وكرافد من روافد الفكر والثقافة على المستوى الوطني ، بما تنتجه من نخب وما تكونه من أجيال تخدم بلدها بما أوتيت من امكانيات علمية وفكرية وثقافية ، وتساهم بفضل ذلك بالحظ الأوفرفي إثراء النقاش حول القضايا الوطنية الكبرى . 

       وقال السيد مرزاق ان اختيار جامعة القاضي عياض لموضوع الصحراء المغربية كشعار لهذا الملتقى العلمي الهام لم يكن بمحض الصدفة ، وإنما يندرج في إطار الظرفية الراهنة ، والتي تتميز بإطلاق المغرب لمشروع الحكم الذاتي في أقاليمنا الجنوبية .

          وأضاف أن الجامعة المغربية تجد نفسها كما الشأن دائما ، في موقع المؤهل لتناول الموضوع لما تتوفر عليه من مؤهلات علمية وطاقات فكرية خلاقة ، من شأنها أن تسلط الضوء على جوانب مختلفة منه ، ومن شأنها كذلك أن تقربه من عموم الرأي العام الوطني و الدولي إن كان الامر في ذلك يحتاج الى تأكيد ، واستدل السيد مرزاق بالقول  " ان تنظيمنا لهذا الملتقى اليوم بهذا الحجم من النخب المثقفة المشاركة والمساهمة والحاضرة لأكبر دليل على ذلك "

 

من جهته تناول الكلمة المحتفى به مستشار صاحب الجلالة السيد عباس الجيراري وركز على أهمية الندوة وشرف انعقادها تحت الرعاية السامية  صاحب الجلالة الذي نادى من أجل التعبئة الشاملة حول القضية الوطنية الكبرى ، وهو الذي نادى بحل الحكم الذاتي في ظل المملكة المغربية .

 

           وأضاف السيد الجراري ان هذه الندوة تتناول قضية الصحراء في جوانب متعددة ، ابتداء من الجانب التاريخي ، الى مختلف الجوانب الثقافية ، إلى الوضع الراهن ، الى توضيح الحل المقترح للمشكل في ضل المقترحات المغربية .

 

          وقال السيد الجراري أنه " يمكن تصنيف هذه الندوة ضمن ما يسمى بالدبلوماسية الاكاديمية في خدمة قضية الصحراء" فالموضوع -  يقول السيد الجراري -  أصبح يستدعي توسيع مجال هذه الديبلوماسية  ، وقال ان كلية أسفي رائدة في هذه الديبلوماسية التي نحن في أمس الحاجة اليها .

 

      قضية الصحراء – يضيف السيد الجراري - في حاجة الى مثل هذا النوع من العمل ، فالصحراء كانت مساندة من دبلوماسية دينية لم ننتبه اليها ،و السؤال الذي طرحته المحكمة الدولية ، كان يتعلق بالرابط الديني الذي يجمع المغاربة بإخوانهم في الصحراء وقد تلقت المحكمة الجواب حين علمت أن المذهب المالكي  يوحد الجميع حينها حسمت المحكمة في الامر.

     وختم السيد الجراري كلمته بالقول أن هذا النوع من الندوات يجب الالحاح عليه من طرف كل الجامعات والكليات  ودعا الشباب الجامعي الذي غصت به القاعة ، والجيل الصاعد  الى الاستفادة من فقرات الندوة .