الخميس 9 شتنبر 2010 - العدد : 1335 لوحة المفاتيح العربية





مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
895903
إعلانات تهمك

عاش جمهور أسفي طيلة الليالي الثلاثة الأولى من مهرجان المحيط الذي تنظمه الجماعة الحضرية لأسفي تحت شعار: "أسفي مدينة البحر و الخزف" أنماط موسيقية مختلفة، خصوصا التي تزخر بها مدينة أسفي، وجاء مهرجان المحيط الذي تشهده ساحة مولاي يوسف المجاورة لأسوار المدينة العتيقة لتكريم الموسيقى الأسفية بمختلف تنوعها من ملحون، والموسيقى الأندلسية، والكناوية، والعيطة الحصبوية، و أيضا الموسيقى العصرية التي يضم جوق أسفي وجوه شابة تعد بالكثير، ولم يستثني المهرجان الموسيقى الشبابية من خلال استضافة بعض مجموعة الراب.الليلة الأولى من المهرجان أحيتها مجموعة من الأجواق الموسيقية بالمدينة، لتترك الليلة الثانية إلى مجموعات من أسفي، وأخرى من خارجها كمجموعة تكدة التي أتحفت الجمهور بمجموعة من أغنيها القديمة والجديدة، وانتظر جمهور أسفي الذي فاق عدده 40 ألف متفرج حتى ساعة متأخرة من الليل نجمة الأغنية الشعبية زينة الداودية التي ألهبت حماس كل الجمهور الحاضر والذي أيضا بدوره تفاعل معها وكان يردد أغانيها، الليلة الثالثة من المهرجان لم تخرج عن ما عاشه الجمهور خلال الليلة الثانية


" هذا المهرجان هو لاسفي و للمسفويين .. 

و الشكر كل الشكر للسيد العربي صباري حسني والي الجهة.." 

بهذه العبارات المرتجلة باللغة الفرنسية افتتح المخرج العالمي نور الدين الخماري ابن مدينة اسفي ، الدورة الثانية لمهرجان "أمواج أسفي" فسيفساء الثقافات ،  

افتتحت مساء يوم الاثنين 12 يوليوز 2010 بدار السلطان باسفي الدورة الثانية لمهرجان "أمواج أسفي" فسيفساء الثقافات ،و المنظم مابين 12 و15 يوليوز الجاري تحت شعار "الاحتفاء بالفنون ومدينة آسفي في كافة مظاهر تنوعها   " . الذي ينظم من قبل مؤسسة ( أسفي أوريزون) ، التي يبراسها المخرج العالمي نور الدين الخماري ابن اسفي،  على إيقاع دق الطبول بواسطة براميل من أداء مجموعة شباب مدينة آسفي، لقيت استحسان الحاضرين تلتها عروض جسدت واقع المدينة التي تعتمد في اقتصادها على السمك  وفن الخزف خصوصا، بالإضافة إلى لوحات فنية أخرى.

توج حفل الافتتاح أنشطته بأغاني جميلة للفنانة "أم" ذات الأصول المراكشية حيث أدت ألوانا فنية امتزجت بمختلف الفنون الموسيقية من "فولك" و"تجاز" و"ريغي" اختلط معها بين الفينة والأخرى زغاريد أطلقتها المطربة امتلأ صداها ساحة فضاء دار السلطان، التي تزخر بعبق التاريخ تعود جذورها إلى القرن السادس عشر الميلادي، والذي يضم أجمل المدافع الحربية التي جلبها السلطان السعدي مولى  زيدان من هولندا، مازالت تحمل خاتمه إلى يومنا هذا، ولعل ما لاحظه الزائر لهذه المعلمة بهذه المناسبة هو خضوعها لبعض الترميمات جعلتها أكثر جمالا ورونقا وأناقة، متمنين في الوقت ذاته من المسؤولين أن يولوا اهتماما خاصا لجميع المآثر التي تحتضنها آسفي، كقصر البحر الذي انهار جزء منه والكنيسة والبرتغالية وسور المدينة القديمة وغيرها من المآثر التي تأسر خيال الزائر المغربي والأجنبي على حد سواء.


تنظم الدورة الثانية لمهرجان "أمواج أسفي" فسيفساء الثقافات ،في الفترة مابين 12 و15 يوليوز الجاري تحت شعار "الاحتفاء بالفنون ومدينة آسفي في كافة مظاهر تنوعها " . وبحسب بلاغ للمنظمين ،فإن الدورة الثانية لهذا المهرجان ، التي تنظم من قبل مؤسسة ( أسفي أوريزون) ،تقترح على الجمهور على مدى ثلاثة أيام برنامجا متنوعا .

ويعد برنامج هذه السنة موسيقيا بامتياز ،غير أنه يتضمن من جديد عدة مواد أخرى من بينها موائد مستديرة وورشات وأنشطة رياضية .

وأضاف البلاغ أن برنامج هذه الدورة التي ستفتتح بحفل موسيقي ستحييه المغنية "أوم" ، يتضمن أيضا حفلات موسيقية تحييها مجموعة ناس الغيوان وحميد قسري وحاتم عمور ومازاغان وكارول سماحة وفاطمة تحيحيت والرايس التيجاني ونجاة اعتابو ودون البيغ .

كما يتضمن برنامج الدورة معارض تشكيلية وأخرى للصور إلى جانب منافسات رياضية لفائدة الاطفال .
وسيتيح المهرجان للمجوعات الموسيقية الشابة التي تمارس بآسفي مثل "توفا ريتم " لكي تقدم عروضها إلى جانب كبار الفنانين العرب والمغاربة. 
خزفيو الجيل السابق 

من المعروف أن الخزفيين من الجيل السابق كانوا أكثر تشبثا بأصول فن الخزف، وأكثر حرصا على تقنياته التقليدية، فتركوا بصماتهم على هذه الصناعة العريقة، وبالتالي ظلت ابتكاراتهم تتسم بالأصالة، لم يعد أي احد يصنع مثلها اليوم بحيث كان الخزفي الأسفي يعير أهمية قصوى لعملية التزيين التي تبرز جماليته من خلال انسجام الألوان باعتدالها ونصاعتها وسيطرة الأزهار وعناصر زخرفيه  أخرى مستوحاة من تعبيرات الفنون التقليدية والأشكال الهندسية..إن إبراز هذه المواصفات الفنية رهين بما يسمى "التزديج"الذي كان ألزخرفي يصنعه بنفسه مستعملا في ذلك الاكاسيد التي تعطي ألوانا بعد خلطها مع أكسيد الرصاص الذي هو المادة الأساسية لتثبيت الألوان وإعطائها البريق المرغوب. فأكسيد الحديد مثلا يعطي اللون البني، وأكسيد النحاس يعطي اللون الأخضر، وأكسيد الكوبالت يعطي اللون الأزرق، وكل هذه الألوان تكون تزديجا يطلى به الفخار البسيط ليصبح خزفا جميلا براقا بعد مروره بالنار في الفرن.

 إن استخدام هذه الألوان في التزيين الذي يتطلب مهارة كبيرة، تحدد درجة جودة المنتوج، يبتدئ في الغالب باختيار ثلاثة ألوان لا تخرج عن الألوان الخمسة المعروفة ،وهي الأبيض ، الأصفر،الأزرق ، كل واحد من هذه الألوان يستعمل بكثافة مختلفة. وأما عناصر الزخرفة فالزخرفي يستلهمها مما اشرنا إليه سابقا بالإضافة إلى الخط العربي كفضاء مزدوج لممارسة التعبير. وتجدر الإشارة إلى أن خزف أسفي انفرد ولازال ينفرد برسوم وعلامات لها دلالات رمزية تندرج ضمن نوع زخرفي يسمى "اتبوع".

وعلى صعيد الأشكال والأصناف كانت صناعة الخزف متكرسة أساسا لإنتاج الأواني النفعية والاستعمالات المنزلية الضرورية لسد حاجيات


وزادت معانات المسرحيين حين طال معول الهدم دار الشباب علال بن عبد الله ملاذا للتجانس والاختلاف لقيادة قارب المسرح فوق دار كانت تسبح بحرية فوق المحيط ،  والتي كانت شريان العمل المسرحي بأسفي ، تم هدم النادي البحري الذي كان هو الآخر القلب النابض للمدينة على مستوى النشاط الثقافي و المسرحي عموما

  اعتبر العديد من الأدباء والنقاد في مجال  الفن المسرحي  بأسفي أن هذا الأخير يعد مدرسة للوطنية والقومية  باعتباره يحمل بعدا إنسانيا غايته تنوير وتأطير شباب المدينة   من خلال طرح قضايا مرتبطة  بالحقل الاجتماعي والسياسي ، وانطلاقا من ذلك ساهمت العديد من الجمعيات من خلال مجموعة من العروض المسرحية في ارتقاء المسرح   بخطاب صريح ينشد التغيير برفضه لكتابة التكريس على حد تعبير الأستاذ عبد الرحمن بن زيدان حيث عرف المسرح كواجهة للصراع ضد الابتلاع الكولونيالي، الذي  انتشر آنذاك رغم كونه اتخذ صيغة المباشرة و طابع الخطابة كسمتان  أساسيتان فيه ،  نظرا لطبيعة الأجواء السائدة  وقتذاك ، إذ لم يكن المحتوى الفني حسب بعض النقاد هو الشغل الشاغل بقدر ما كان الانعتاق من ربقة الاستعمار و أغلاله ، وظهرت من جهة ثانية  نخبة  من أبناء المدينة   كانوا  بمثابة جسر للعبور، تمثل ذلك في  مدرسة برع،  ولساكنة المدينة  ذكريات لا تنسى مع هذه المدرسة أو مسرح شارع الرباط  ، وتدل هذه التسمية على موقع هذه المعلمة التي لا يعرفها إلا القليل من معاصريه من جيل الخمسينات و خاصة من واضعي النواة الأولى لمسرح الهواة بدار الشباب علال بن عبد الله ، إذ يرجع الفضل لهذا الرجل المسمى برع في تحبيب المسرح لدى شباب المرحلة عبر طرحه لقضايا ومواضيع اجتماعية تعتمد أسلوب المقاربة لإثارة الفرجة و الضحك.ومن جهة ثالثة كان لتأسيس جمعية أصدقاء المسرح في الستينات وقع كبير بالمدينة و من خلال إدراك الشباب أن الوقت قد حان لإعطاء انطلاقة مسرحية مغايرة لما هو سائد (تجربة برع – المسرح النقابي) و انطلاقا من ذلك  بدأت  بسينما الملكي الموجودة بشارع الرباط حلاقات للتنشيط المسرحي  بتقديم عرض مسرحي في نهاية كل أسبوع ، كعرض مسرحية "باهدان" لأحمد الطيب لعلج و إخراج مصطفى الزكراني الذي كان وراء تأسيس هذه المبادرة الأولى، وقد ضم هذا العمل المسرحي نفس الشباب الذين كانوا يتسابقون وهم أطفال في الخمسينات لمشاهدة عروض برع المسرحية( كالمرحومين عبد الرحيم توريت، و عبد الحق الوافي و علي الرميوي محمد الوافي ولعناية والمتقي واحمد عاشق محمد بديل و  الكثير من الوجوه المسرحية بأسفي  و بالضبط في سنة 1967 سيخرج من رحم دار الشباب علال بن عبد الله مولود جديد سمي الجمعية هواة المسرح، و التي كان لها شأن كبير على مستوى الممارسة المسرحية باعتبارها تمثل مدرسة مسرحية  تخرج منها شباب كثير حمل ومازال البعض منهم يحمل مشعل المعاناة بصبر وأناة وزادت معانات المسرحيين حين طال معول الهدم دار الشباب علال بن عبد الله ملاذا للتجانس والاختلاف لقيادة قارب المسرح فوق دار كانت تسبح بحرية فوق المحيط ،  والتي كانت شريان العمل المسرحي بأسفي ، تم هدم النادي البحري الذي كان هو الآخر القلب النابض للمدينة على مستوى النشاط الثقافي و المسرحي عموما، و يمكن وصف هذا الهدم لمعالم المدينة العتيقة بالعنف الرمزي تجاه مدينة لها خصوصيات اجتماعية و اقتصادية معينة، حيث  المثقفون  يطالبون  بالتعويض لكن للأسف ظل ذلك  حلما أشبه بالسراب ،  تم إن  وجود  دور للشباب على شكلها الحالي  ، يذهب الكثيرون  إلى القول  بأنها  ليست لها أية علاقة بالعمل المسرحي  لا على مستوى التوقيت ولا على مستوى آليات العمل  دون   إغفال ضعف ميزانيات الجمعيات 

فاز فيلم  " في انتظار بازوليني " للمخرج المغربي داوود اولاد السيد بالجائزة الكبرى ( العصفور الذهبي ) لمهرجان الفيلم الفرنكفوني السادس المنظم بمدينة أسفي وهو الفيلم الذي يلعب فيه محمد بسطاوي دور البطولة.

 

         وقد أسدل الستار عن المهرجان ( Lumières de safi) أثناء الاحتفال الذي نظم بقاعة الأفراح ، وأعلن أثناءه رئيس لجنة التحكيم السينمائي رفيق الصبان عن اسم الفائز ، وتسلم داوود اولاد السيد " من يد السيد العربي صباري حسني والي جهة دكالة عبدة ، العصفور الذهبي " عبارة عن مجسم لطائر يزن مائتي غرام من الذهب الخالص.

 

         وفي بداية الحفل ألقى مدير المركز السينمائي المغربي السيد نور الدين الصايل كلمة قدم فيها السيد حميد بناني مخرج الفيلم المغربي " وشمة " الذي تم إنتاجه سنة 1970 ، وقال عنه أنه عرف بالسينما المغربية افريقيا بل عالميا ، كما قال انه يعتز بمنظمي مهرجان أسفي لاحتفائهم بمرور 50 سنة على ميلاد السينما المغربية .

 

         ولم يفت نور الدين الصايل أن يرحب بالفنان عبد الجبار الوزير الذي حضر حفل الاختتام ، كما تلا الصايل نص الرسالة التي بعث بها القطب المسرحي الطيب العلج بعد أن تعذر عليه الحضور لأسباب صحية .

 

         وكانت لجنة الصحافة التي تترأسها الصحافية ليلى الوادي بمعية الصحافي محمد منوار، قد منحت جائزتها لفيلم   formidable  للمخرج  دومينيك سطاندار  كما أن النقاد اختاروا  الشريط التونسي " هي وهو " للمخرج الياس بكار .

          وقبل اعلان رفيق الصبان عن نتائج الدورة قال في كلمة له أنه يشكر سكان مدينة أسفي على كرمهم ، وقال إن المنظمين اختاروا الأفلام الجيدة و الحياد المطلق في تحديد الفائزين .  

       واعتذر السيد الصبان عن غياب الفنانة المصرية نبيلة عبيد عن


 
05/09/2010 - 03:59
03/09/2010 - 03:58
03/09/2010 - 03:57
03/09/2010 - 03:56
16/06/2010 - 09:42
07/04/2010 - 19:58
05/10/2009 - 00:01