الثلاثاء 28 مارس 2017 - العدد : 3727 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5071235
إعلانات تهمك


رفعت ساكنة دواوير درقاوة و لوراغات و تكابروت بجماعة احرارة شكايات الى كل من عامل اقليم اسفي و رئيس جماعة احرارة يطالبون فيها برفع الضرر الناجم عن الاشغال التخريبية التي تقوم بها احدى الشركات المالكة لمقلع الحجارة الكائنة بدوار دوارة ، و المتمثلة في :

- استعمال المتفجرات التي نتج عنها تشققات في البيوت و تخريب الابار و تلوث المياه حيث أصبحت نؤثر بشكل واضح على ممتكات الساكنة و على صحتهم و ابنائهم و دوابهم و منتجاتهم الفلاحية .

 - تخريب الطرقات نتيجة مرور الشاحنات و الجرافات - استعمال الة ضخمة لطحن الاحجار و التي ينتج عنها الضجيج و الغبار الذي يسد المنطقة باكمله .

- مرور ابناء المنطقة الى المدرسة بجانب المقلع الذي لا يتوفر على سياج يحميهم. - انعدام المياه من الابار اثر الحفرة الكبيرة للمقلع معتبرين ان هذه الاعمال التي تقوم بها الشركة خرقا في حق البيئة ، طالبين التدخل العاجل لمنع الاعمال التخريبية التي تجري بالمنطقة .

قضية شركة " سيطا البيضا لجمع الأزبال بآسفي " والعامل " أنوار"

  

صرخة مظلوم في مواجهة تُهَمٍ على المقاس.

  

أياما قليلة على الخطاب التاريخي لملك البلاد في افتتاح الدورة التشريعية الأولى للبرلمان الجديد، والذي أفرد فيه جلالته حيزا كبيرا للإدارة وحقوق المواطنين، خطاب يترجم هموم المغاربة البسطاء ، الكادحين والمغلوبين، في علاقتهم مع إداراتهم ومؤسساتهم ، خطاب وضع الأصبع على جرح غائر، بكل التعسفات والمحسوبية والزبونية والشطط في استعمال السلطة.

أياما بعد ذلك، نفاجئ بشريط مُصور لعامل بسيط، يتحدث فيه ببساطة، عنوانها صرخة عامل ضد جبروت إدارة، و ما قاله الرجل عن الشركة المفوض لها جماعيا بجمع نفايات مدينتنا، و ما استخلصه كل من شاهد الشريط  انتهى إلى نتيجة واحدة، إما أن ملك البلاد يوجه خطابه لمسؤولين يفقهون ما يقوله، وإما أن مسؤولينا يطبقون المثل الشائع: كم من حاجة قضيناها بتركها .

حكاية " أنوار" هي حكاية كل بسيط كادح من بسطاء هذا الوطن، رجل وطيلة ست سنوات وهو يعيش بين أكوام الأزبال بمطرح


مستشفى محمد الخامس بأسفي .

  

مرضى القصور الكلوي تكفل دون التطلعات و تغطية باهتة و ضعيفة .

 


يبدو أن معاناة مرضى القصور الكلوي بمدينة آسفي لا تكاد تنتهي و لا يستقيم حال هاته المنظومة العلاجية التي تتداخل فيها عدة إجراءات علاجية و إستشفائية و أخرى رديفة تتكامل كلها لإزالة الفضلات والمواد السامة من جسم المرضى وتعويض فقدان عمل الكلى عبر تقنية الديال أو الغسيل الكلوي أو الديلزة أو ما بات يعرف لدى العامة ب(الدياليز) 

  و يعتبر الفشل الكلوي من الأعباء الصحية المعاصرة وذلك نتيجة لتزايد الحالات وخاصة بين كبار السن والمصابين بداء السكري وكذلك لتعدد أسبابه بين فئات مختلفة من المجتمع وحدوث مضاعفات صحية و نفسية وإجتماعية ، إضافة إلى عبئ تكاليف العلاج سواء بالغسيل الكلوي أو بالزراعة ، و إلى جانب التكفل المبذول من طرف الدولة و الذي يبقى دون التطلعات لضمان الاستمرارية في حصول مريض القصور الكلوي على الرعاية الطبية في جميع مناطق المملكة بإحداث مراكز الغسيل الكلوي بكل الجهات و المدن ، يبقى تدخل المجتمع المدني حاجة ملحة عبر جمعيات أسست لهاته الغاية .

مكونات جمعوية تؤثث المشهد الصحي : أهداف معلنة و فئات مستهدفة

بات يؤثث المشهد الصحي العام مدينة آسفي جمعيات ذات


عبرت العديد من الفعاليات المدنية و بعض الجمعيات عن استنكارها لحرمانها من الحافلات التابعة لجماعة اسفي قصد التنقل فيها للمشاركة في التظاهرات المنظمة خارجة المدينة ، في ظل عدم رغبة المجلس الحالي في استخدام هذه الحافلات .

في الوقت نفسه تحظى الجمعيات الموالية لحزب المصباح بالتفضيل في استغلال الحافلتين التابعتين لموظفي الجماعة ، بحيث انه طيلة شهر غشت استفادت جمعيات التخييم التابعة و الموالية لمستشاري المصباح من التنقل لوحدها بهذه الحافلات التي اصبحت حكرا عليها لوحدها كانت اخرها رحلة الى مدينة اكادير و استفادة جمعية اخرى خلال هذا الاسبوع من التنقل الى المعمورة على متن هذه الحافلات ، في الوقت الذي تعاني فيه العديد من الجمعيات النشيطة باسفي خاصة في مجال الطفولة من الحصول على وسيلة للتنقل مما دفع بالعديد منها خلال هذه السنة الى عدم المشاركة في تنظيم المخيمات بسبب غياب النقل .

تسود حالة من الغضب والاستياء لدى العديد من المواطنين بسبب تهالك جانب من سور إعدادية “مولاي يوسف” بمدينة اسفي حيث أن جزء كبير من السور على وشك الإنهيار منذ اكثر سنتين وتفاقم المشكل ؛ خاصة وبأن الجزء المهدد يوجد بمكان يعج بساكنة تجزئة لالة هنية الحمرية و يعتبر كذلك ممرا رئيسيا لساكنة المدينة القديمة ؛ و بالتالي لا قدر الله إن سقط السور فستكون فاجعة كبرى و يكون الضحية كبش فداء لاهمال المسئولين في التربية و التعليم و السلطات المحلية.

فهل سيظل هذا الوضع المرعب لمدة كثيرة ولا أحد يحرك ساكنا ؟ علما أن هذا السور بدأ يتهالك من جهة أخرى وعلى الشارع العام .

 

نبيل جرينيجة

رئيس جماعة المعاشات يعقد لقاء تواصليا مع مصطافي الصويرية القديمة

  

شهدت قاعة الاجتماعات التابعة لجماعة المعاشات بمنطقة الصويرية القديمة ( جنوب اسفي ) عقد لقاء تواصلي ترأسه السيد امبارك السباعي رئيس هذه الجماعة مع مصطافي و ساكنة المنطقة وذلك صباح يوم الإثنين 8 غشت الجاري، من أجل تدارس مشكل الإنقطاع المسترسل للماء الصالح للشرب والكهرباء بالمصطاف.

 وقد إستحسن عدد من المصطافين وخصوصا منهم القادمون من مدن وبلدان أخرى هذه البادرة الطيبة التي أقدم عليها رئيس الجماعة المعاشات لتدارس المشاكل التي يعرفها المصطاف من أجل السير بها قدما؛ حيث هم اللقاء التطرق لمجموعة من المعطيات التي تهم الجماعة ومن بينها مشكل ندرة المياه والانقطاعات المتكررة للكهرباء وهو ما دفع بهم إلى التساؤل حول الجهة التي ستتكلف بحل هذا المشكل .

وأمام كل هذه التساؤلات، طمأن رئيس المجلس الجماعي للمعاشات المصطافين، حيث أكد على أن هذا المشكل سيشهد تظافر مجهودات كل المتدخلين وذلك حتى يكون ناجعاً وتستفيد منه المنطقة بشكل جيد، كما أكد رئيس ذات المجلس أنه راسل كل الجهات المعنية ، وبالخصوص المكتب الوطني للماء الصالح للشرب و المكتب الوطني للكهرباء وكذلك مجموعة العمران للمساهمة في تنمية المنطقة.

 

يشار إلى أن شاطئ الصويرية القديمة من شواطئ عمالة اسفي الذي يعرف توافد العديد من المصطافين من أجل الراحة والاستجمام، مما يستوجب على جميع المتدخلين توفير المناخ والظروف المناسبة لهم.

 

نبيل جرينيجة

 

  

تبديد أحلام منخرطين في الحصول على أدوية من صيدليات المدينة.

  

بلغ إلى علم الجريدة بأن مجموعة من منخرطي التعاضدية الوطنية لمنظمات الاحتياط الاجتماعي(كنوبس) يعانون بأسفي فيما يتعلق بالحصول على الأدوية المرتبطة بأمراض مزمنة كما هو الحال للأمراض العصبية.

 

و استنادا لمصادر من داخل هذه الأسر التي تعاني الكثير لتوفير مثل هذه الأدوية فإنها كانت تكابد التنقل الى الرباط و مراكش للحصول عليها؛ غير أن اتفاقية كانت قد أبرمت خلال الشهور القليلة الأخيرة بين (كنوبس) و هيئة نقابات الصيادلة تقضي حسب ما توصلت به من معطيات بتوفير الأدوية على مستوى الصيدليات القريبة من المنخرطين.

 

غير أنه- دائما حسب نفس المصادر- و بعكس كل المدن المغربية التي دخلت في الاتفاقية و أضحت تخفف على هذه الحالات بعد أن أصبحت الأدوية متاحة بصيدلياتها٬ لم تدخل بعد صيدليات مدينة أسفي على خط العملية و ذلك راجع بالأساس لغياب فرع تابع لكنوبس بالمدينة.

 

هذا و في ظل هذه الحالة فوضعية هذه الأسر تزداد تعقيدا٬ خاصة و أنه لم يعد بالإمكان التزود بالأدوية من الرباط و غيرها بعد سريان مفعول صيغة الاتفاق بين هيئتي تدبير التأمين الإجباري على المرض وفدرالية نقابات الصيادلة.

 

يذكر بأن اتصالا قد ربطناه من داخل الجريدة مع المندوب الإقليمي لتعاضدية الموظفين بأسفي٬ وعد من خلاله بالتحرك في الموضوع الذي لم يكن على علم به أصلا نظرا لغياب و انعدام التداول بشأنه.

 

وطالب المعنيون بالأمر من الغيورين على القطاع و مختلف المتدخلين المساهمة في التخفيف على هذه الأسر٬ و النظر في طبيعة التأخر الحاصل على مستوى دخول صيدليات مدينة أسفي في عملية توفير هذه الأدوية.

 عبد القادر رجاء

متلاشيات ونفايات الدول الاوربية تعود الى مدينة اسفي .

  

شحنة رفض افراغها بجهة الدار البيضاء وتم قبولها بأسفي.

  

وصلت لميناء الجرف الأصفر بالجديدة سفينة قادمة إليه من إيطاليا، محملة بكمية من النفايات على شكل مواد بلاستيكية ومطاطية ومتلاشيات وعجلات مطحونة ، ومن تم كانت ستشحن إلى نواحي الدار البيضاء وسطات من أجل إحراقها بإحدى معامل الإسمنت.

 

رجال المدن المذكورة من نواب ومستشارين وأعيان ومجتمع مدني رفضوا بشدة إحراق هذه المواد بمنطقتهم بداعي تسببها في عدة امراض للساكنة ،و من أجل ذلك  نظمت دورة تكوينية لفائدة الجمعيات المهتمة بالبيئة بجهة البيضاء سطات أطرها الدكتور “يوسف بلوردة” رئيس الجمعية المغربية لحماية البيئة والتنمية المستدامة ، استنكر فيها ما يقع لبلدنا من (حكرة) حيث تفرض الدول الاوربية تحويله الى مقبرة لنفاياتها السامة ومطرحا لأزبالها ، كما تم التأكيد في هذه الندوة على استهداف بلدنا بيئيا ،و أشير بأصبع الاتهام إلى رئيس الحكومة بالدرجة الأولى ووزير الخارجية والوزارة الوصية على البيئة والذي لا ينسجم مع التوجهات الدولية والمؤتمر الدولي الذي