الخميس 20 نونبر 2014 - العدد : 2868 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
3789958
إعلانات تهمك

Jinigoud.ma
 

على أثر الوقفة التي نظمها الأساتذة العاملون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فرع أسفي، صبيحة الثلاثاء 15-07-2014 احتجاجا على تلكؤ الإدارة الجهوية للمركز المذكور والوزارة الوصية في صرف مستحقاتهم من التعويضات المالية الخاصة بتنقلهم في اتجاه مراكز أخرى في إطار إجراءات الشق الشفوي من مباراة الدخول للمراكز برسم السنة التكوينية 2014-2013. عقد المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي  جمعا عاما غير عاد بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين- فرع أسفي.  وقد كان هذا الجمع العام مناسبة لتدارس مختلف المستجدات التي تهم المراكز الجهوية، خاصة ما يتعلق منها بالتنزيل الفعلي للمرسوم المحدث لهذه المراكز، والقانون 01.00.

 

وبعد نقاش عميق و مستفيض لكل القضايا التي تشغل بال السادة الأساتذة والسيدات الأستاذات، بكل فئاتهم،  و التأكيد على الدور المحوري للمراكز الجهوية ضمن منظومة التربية والتكوين، خرج الجمع العام بما يلي :

 

- على السيد مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين دكالة-عبدة الالتزام بما وعد به وفي الآجال التي حددها.

 

- مطالبة الأساتذة المكونين  بضرورة اليقظة والتمسك بإطارهم النقابي، وعدم  الالتفات إلى محاولات التفريق بينهم على أساس فئوي. 

 

- استنكار المنهجية التي تعتمدها الوزارة الوصية في تعاملها مع المراكز والمتجلية في تجاوز مجالس المؤسسات، وإسناد اختصاصاتها لجهات أخرى (امتحان التخرج، مباراة الدخول، التدبير البيداغوجي...)

- المطالبة باحترام المرسوم المحدث للمراكز، والقانون 01.00 رغم نواقصهما، ويدعو الجهة الوصية إلى تثبيت هوية المراكز والرقي بها عمليا إلى مؤسسات للتعليم العالي..

 

وفي الختام فإن الجمع العام يدعو كافة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين إلى الالتفاف حول إطارهم النقابي، من أجل الدفاع عن مصالحهم. كما يدعوهم إلى اليقظة والتعبئة الشاملة والتأهب لخوض كافة الأشكال النضالية وفق ما تمليه الظرفية، بتنسيق مع مختلف المراكز الجهوية عبر ربوع الوطن.

 

وما ضاع حق وراءه طالب.

  عن الجمع العام
 

اشرفت جمعية المستقبل للتنمية بجماعة أولاد سلمان  صباح يوم 22 يوليوز 2014 بدوار أولاد علي مومن بجماعة أولاد سلمان باسفي على توزيع حصة الجمعية المتكونة من  50 قفة رمضان على 50 عائلة ليستفيد منها اكتر من 300 فرد، تشمل كل قفة  على 27 كيلوغرام من المواد الغذائية ذات الجودة الممتازة تتكون من 20 كيلوغرام من الدقيق و04 كيلوغرام من السكر القالب و800 غرام من الشاي و02 لتر من زيت المائدة، ،وقد أشرف أعضاء الجمعية على تسجيل المستفيدات والمستفيدين بمنطقة تواجدها من الفئات المعوزة أغلبيتهم نساء أرامل فقيرات ،وقد وزعت الحصة في جو بهيج بحضور سكان المنطقة وممثلي بعض الجمعيات والتعاونيات القروية والمستفيدين.

 

وفي اخر حفل التوزيع شكر رئيس الجمعية السيد عبد اللطيف العمري كل من ساهم في  المجهودات المبذولة لإنجاز مجموعة من الأنشطة المتنوعة والمتواصلة بإقليم اسفي والتي تدخل في إطار مؤسسة مواطنة ،خاصة المبادرة الخيرية التي تقدم سنويا خلال شهر رمضان للفئات المعوزة بجماعة أولاد سلمان والتي تزرع الفرحة في قلوب المستفيدين وتخفف عنهم من المعاناة المعيشية.

 وقد لقيت هده المبادرة الخيرية رضى وإستحسان ساكنة الجماعة والمنتخبون وجمعيات المجتمع المدني والتعاونيات بالجماعة القروية اولاد سلمان.

نــــــــداء

  تدعو اللجنة المحلية لدعم الشعب الفلسطيني جماهير مدينة أسفي للمشاركة بكثافة في الوقفة التضامنية مع إخواننا في فلسطين وذلك يوم الخميس 17 يوليوز 2014 على الساعة 10 ليلا بساحة الاستقلال.   

 

نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بأسفي اليوم الجمعة 11 يوليوز 2014 أربع وقفات مسجدية بجنوب و وسط وشمال أسفي عقب صلاة الجمعة تضامنا مع الشعب الفلسطيني المُستهدف من قوى الغدر الصهيونية الآثمة ، الوقفات التي كانت بكل من أحياء ( كاوكي و وريدة و عزيب الدرعي و سيدي عبد الكريم ) ندّدت بقوة بالهجمات الصهيونية الجويّة الجبانة التي تستهدف الأطفال والنساء والشيوخ وأبناء الشعب العُزّل .

 

وقد شارك المئات من أبناء أسفي صارخين بصوت واحد ( غزّة غزّة رمز العزّة – من أسفي تحيّة لغزّة الأبية – صهيوني يا ملعون غزة في العيون – صهيوني صبرك صبرك في غزّة تحفر قبرك - ..)

 وشدّد المُنظّمون من خلال بيان للهيئة على شجبهم القوي للاعتداءات الصهيونية و استنكارهم للصمت الرسمي الرهيب و الإغلاق المقيت للمعابر كما دعى البيان لجبهة وطنية لمساندة الشعب الفلسطيني وأهل غزّة بالخصوص و خَاطب الضمائر الحيّة بالعالم للدفع نحو إيقاف هذا الهجوم الظالم والخرق السافر لكل المواثيق والأعراف الكونية المتعارف عليها.
هل تحول حي تراب الصيني إلى قطاع غزة ؟  

- مدخل لابد من هدمه :

 

على مدخل صفحته الرسمية التواصلية ، عرض مسؤول كبير على الشأن المحلي بأسفي مجموعة من صور تصاميم التهيئة العمرانية بخصوص حي تراب الصيني العريق صَدَّرَ لها بالقول :

 " مشروع إعادة تهيئة كورنيش اموني ( تراب الصيني ) ، وستنطلق الاشغال إنشاء الله في الأشهر القادمة مباشرة بعد ترحيل العائلات وهدم المنازل المتبقية "

لنتأمل قليلا في منطوق هذا الخطاب ، بغض النظر عن خلفياته الحزبية الضيقة ، ولنتوقف عند بعض كلماته الدالة على انحطاط التدبير السياسي والبؤس الفكري بأسفي .

 

كلمات أثارت انتباهي لمسؤول كان عليه أن ينصت لشكايات ساكنة تراب الصيني وجمعياتها ، ولمختلف الرسائل التي وجهت له في الموضوع ، لكنه مع كامل الأسف يفاجئنا بوضع حي تراب الصيني بين هلالين أو بين قوسين إذا شئتم ( أنظر كلام المسؤول أعلاه ) ، والنية هنا جلية لمحو تراب الصيني من الذاكرة وتعويضه بكورنيش أموني ، ثم يتوغل هذا الخطاب بنبرة سافرة ليذكرنا بممارسات مقيتة عرفها تاريخ البشرية في فترة من فتراته الحالكة ومازال ، وتتجلى في مفردة " ترحيل العائلات " ، فاللفظ هنا لا ينطوي فقط على عنف العبارة وإنما على ترحيل باستخدام القوة ليس في حق فرد أو أفراد ، بل في حق عائلات


"حي المسيرة" حي يبلغ من العمر أزيد من عشرين سنة ولا يزال بلا شهادة ميلاد ولا أي مرفق عمومي. 

حي المسيرة، هو الحي الذي يحد مدخل المدينة الشمالي الشرقي عبر طريق "دار السي عيسى" الحي الذي يبلغ من العمر أزيد من أربع وعشرين سنة ولا يملك من الحياة لا شهادة ميلاد تأرخ لولادته ولا أي مرفق عمومي يلجؤه ساكنته حين الحاجة، الحي أو المشروع الذي يستحق دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية من حيث طول المدة بين وضع الحجر الأساسي منذ أزيد من عشرين سنة خلت وهو لا زال يراوح موقعه بين التجزئات التي تعد في طور التجهيز، وبين التجزئات التي تغرق في مجاري "واد الشعبة" وتغرق معها المستفيدين منه في ردهات الأبناك والمحافظة العقارية والمحاكم الابتدائية والاستئنافية والإختصاصية علاوة على تحطيم أرقام عالمية أخرى حطمها كضمه لأكبر عدد من التجهيزات المهترئة والمرافق المنعدمة الوجود.

  

سنوات عجاف

 

مند إنشاء هذا الحي أو هذه التجزئة سنة 1990 من طرف أحد الرؤساء السابقين للمجلس البلدي أو عمدة المدينة أو أحد كبار المقاولين المحليين فقد تتعدد التسميات والصفات ليبقى الفاعل واحد، عشرين سنة وسكانه يبحثون لهم في كل يوم عن ركن يقضون فيه صلواتهم اليومية وفي كل جمعة عن جامع يؤويهم، ومع حلول كل رمضان تجدهم تائهين في البحث عن مسجد يقضون به مناسكهم الدينية في إنتظار الإفراج عن مسجد يضمهم ويضمن لهم ممارستهم لشعائرهم بكل كرامة بعيداً عن الخطر الذي تشكله صلاتهم بالعراء أو بخيمة أو داخل "كاراج" لا يقدر على استيعاب حتى خمسين شخصاً.

  

رمضان بطعم الموسم

 

ها قد شارفت العشر الأولى من شهر رمضان على الإنتهاء، عشرٌ من شهر الصيام والعبادة والمناجاة، الشهر الذي يكثر فيه الإقبال على المساجد والجوامع بنية الصلوات الخمس وما تلي بعضها من نوافل وتراويح، وسكان حي المسيرة الحي المنسي أقصى الشمال الشرقي لمدينة آسفي بدورهم يقبلون على الصلوات بكثرة بمختلف الشرائح العمرية، لكن ليس بمسجد الحي الكبير ولا بالجوامع المحيطة به وإنما بخيم الأعراس والحفلات والجنائز، "الباش أو الوثاق" كما تسمى هذه الخيم بلغتنا العامية، نعم فمسجدهم الكبير لا يوجد منه سوى تصميم منسي على قطع ورقية متآكلة من فرط قدمها وقدمه عليها.

  

نضال من أجل خيمة

 

بعد مسلسل من الوعيد ونقضه بنية نقضه أو بعدمه بشيئ من الصدف، وبعد سلسة طويلة من التنديدات والمراسلات ومجموعة من الشكايات التي وُجهت إلى الجهات المسؤولة والتي لم تعرف طريقاً سوى طريق الإهمال وسلة المهملات، كان لزاما على ساكنة الحي وبتأطير من وداديته أن تلجأ للتصعيد كخيار وهدف استراتيجي لإسماع صوتها لمن ادعوا الصمم، فكان النضال في الشارع هو القرار الأوحد لهم حيث باشروا فعلهم هذا بتوزيع عدة بيانات استنكارية مفادها الوضع المزرعي والتهميش الذي يطال هذه المنطقة دونما مبرر، كما عمدوا لتنظيم عدة وقفات إحتجاجية بمدخل الحي قبل يتقل المحتجون أنفسهم للإحتجاج من أمام أبوابهم إلى باب الولاية، حيث أجمع جل المتظاهرين يومها على أن تلك الوقفة الاحتجاجية جائت كرد فعل ضد ما سمّوه التهميش  والإقصاء الذي تعاني منه التجزئة وقد دامت هذه الوقفة أمام مقر عمالة آسفي لأزيد من ساعتين، تلتها وقفات متتالية الزمان وذلك كإلحاح وتشبث ساكنة المنطقة بمشروعية مطالبها.

   

"الكاراج"  أهون

 

وبعد سنوات الإنتظار الطويلة لم يبقى لسكان الحي سوى المخازن التجارية الغير مستخدمة أو "الكاراجات"  الخالية ليلجؤون إليها متخدينها بالتالي مساجد لله، يمارسون فيها كل شعائرهم الدينية من صلوات وتلاوة قرآن، حيث قام سكان الحي الجنوبيين بفتح أول المخازن ليليهم السكان الشماليين له بفتح "كاراج" ضيق يصلح ليكون محلاً للبقالة أو مستودعا لخرفان العيد على أن يكون معبداً، لكن إصرارهم وعزيمتهم إستطاعت أن تحوله من مخزن خاوي العروش إلى مسجد لا تنقصه إلاّ صومعة، فحتى الآذان تفننوا في إخراجه من ذاك "الكاراج" الذي منعت منه تلاوة القرآن وترتيله باعتبار تلك التجمعات مصدراً للتسيس. 

  

زفت الإنتخابات مدته الحملة الإنتخابية

 

يقول ساكنة الحي أنه خلال الإنتخابات الأخيرة قدم إليهما رئيس الجماعة الحضرية لأسفي مقدماً وعوده بإنهاء كابوس تجزئة المسيرة، وتشييد المرافق الخاصة به بدئاً بالمسجد والمركز صحي ودار الشباب، حيث استبشروا خيراً لما بدأت إحدى الشركات في تعبيد أزقة وشوارع الحي، لكن ما إن انتهت الانتخابات حتى جمعت الشركة أغراضها في جنح الليل واختفت عن الأنظار دون أي سابق إندار تاركة بذلك نصف الشوارع غير معبدة، بالرغم من أن ودادية الحي تملك نسخة تلزم المقاول بتعبيد كل الطرقات والأزقة خلال ثلاثة أشهر .

  

مجلس بلدي في سبات صيفي

 

هكذا علق أحد ساكنة الحي حول سؤالنا عن الدعم المقدم لهم من طرف المجلس البلدي خلال شهر رمضان وما يحتاجه هؤلاء المصلون من زرابي وحصائر ومصاحف تأتت فضاء ذاك المسجد الخيمة أو تلك الخيمة المسجد، حيث أضاف أن رئيس المجلس البلدي كان على تواصل دائم رفقة أعضاء ودادية المسيرة إلى حدود تحصلهم على رخصة تشييد الخيمة التالثة لهم على توالي السنوات الثلاث التي قد خلت وأن هاتفه بعدها ظل خارج التغطية أو مشغولا، ويذكر أن المجلس البلدي قد تكرم عليهم ب"كابلي واحد ديال الضو" يستعمل للإنارة وبعض "البارييرات" المحسوبة على رؤوس الأصابع، فيما تكلف أحد ممولي الحفلات المحليين ببناء خيمة هذه السنة.

  ولأن كثرة الهم كتضحك فقد أصبح ساكنة الحي يتداولون نكتاً عن حالهم حيث تقول واحدة أن رجلا خرج من قبره بمقبرة طريق دار السي عيسى، لإختاقه بها وبينما هو في طريقه لأهله عبر حي المسيرة اختنق بروائح ما يحيطه من مزابل ولما أسرع الخطى سقط في بالوعة منسية ثم قام فجرى وتعثرت رجلاه في حفرة فعاد أدراجه قائلا "اللهم حفرتي ولا حفاري المسيرة"....   

حزب العدالة والتنمية لجهة دكالة عبدة : بيان للرأي العام

 

استنكار الحملات الانتخابية السابقة لأوانها والتي يباركها بعض رجال السلطة

 

    في ظل المخاض الذي تعيشه الساحة الوطنية نظمت الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية لجهة دكالة عبدة الملتقى السياسي الأول بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمدينة آسفي تحت شعار:" لا بناء ديمقراطي بدون نضال"  وذلك يوم الأحد 22 يونيو 2014. وذلك بحضور برلمانيي الجهة والكتاب الإقليميين والكتاب المحليين ولجنة منظمة نساء العدالة والتنمية وكذا الكتابة الجهوية لشبيبة العدالة والتنمية.

 

                   وقد بين الكاتب الجهوي السيد عبد المجيد بوشبكة ظروف وحيثيات عقد هذا الملتقى والتي أفرزتها الممارسات اللامسؤولة لبعض الأطراف السياسية والإدارية بالجهة. الشيء الذي يستدعى تجديد العزم على مواصلة النضال من أجل بناء ديمقراطي حقيقي لبلادنا. وفي كلمته باسم برلمانيي الحزب اعتبر البرلماني السيد إدريس الثمري أن المرحلة الراهنة تتطلب الإسهام في تعزيز المسار الإصلاحي الذي يقوده حزب العدالة والتنمية، مستعرضا في مقابل ذلك، عدد من الأحداث السياسية التي ميزت الاستحقاقات الماضية. ثم استمع الحضور إلى عرضي الشبيبة ونساء العدالة بعد عروض السادة كتاب أقاليم: آسفي والجديدة واليوسفية وسيدي بنور. و بعد مناقشة الوضع العام بالجهة وقراءة سورة الفاتحة على روح الأستاذ الكبير المهدي المنجرة رحمه الله، اختتم الملتقى بإصدار البيان التالي:

 
  

تحد ترفعه النقابة الوطنية للتعليم (فدش)

 


نظمت النقابة الوطنية للتعليم العضو فيالفيدرالية الديمقراطية للشغل بمقر جريدة الاتحاد الاشتراكي  بآسفي مساء يومه الاثنين 23 يونيو 2014 لقاءً تواصلياً مع وسائل الإعلام المحلية والوطنية حول ظاهرة تشغيل الأطفال ضمن برنامج : "أسفي مدينة خالية من تشغيل الأطفال " الذي تتبناه النقابة بالمدينة .

 

وقد استعرض السيد محمد كرميم المنسق المحلي للمشروع في كلمة له إلى جانب السيد حميدة النحاس المنسق الوطنيللمشروع مختلفالمحطات السابقة في العملية موضحين الشراكات التي تمت في هذا الباب والمجهودات التي يقوم بها مجموعة من المتطوعين والأطر من أجل الحد من هذه الظاهرة التي تكتسح بالخصوص جهة دكالة عبدة حسب تقرير رسمي لمندوبية التخطيط .

 

وقد تم فسح المجال أمام المتدخلين لطرح تساؤلاتهم ومناقشة السبل الكفيلة لإنجاح العملية التي تمتد لسنتين 2014 و 2015 .

 ومن خلال النقاش وقف الحضور على مدى أهمية المشروع وطموحه مع التأكيد على ضرورة أن يكون جزءا من عمل النقابة لا يشغلها عن المجالات التي وجب أن تضطلع بها في الساحة المهنية التعليمية بالخصوص ..   مراسلة رشيد عوبدة
 


23/07/2014 - 15:27
20/07/2014 - 15:29
05/07/2014 - 14:16
19/06/2014 - 14:47
05/05/2014 - 10:09
21/12/2012 - 23:53