الأحد 18 فبراير 2018 - العدد : 4054 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5587358
إعلانات تهمك


بعيدا عن ضوضاء الأسواق الشعبية وغلاء منتجات المساحات التجارية الكبرى  تجد فئات أخرى  من  الساكنة ضالتها بفضاءات  المدينة العتيقة لآسفي  التي تستعيد أزقتها ودروبها العتيقة ومحلاتها التجارية  والحرفية .

  

شهر رمضان بآسفي.. حركة تجارية نشيطة بالأسواق ،إقبال على فضاءات التعبد، وسمر ليلي بنفحات روحية .

 

 تعرف الأسواق الشعبية  المبثوتة بمختلف أحياء مدينة آسفي وكذا المساحات التجارية الكبرى التي وجدت لها موطئ قدم بالمدينة مؤخرا ، رواجا تجاريا مهما  منذ حلول الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك.

 

 ويغذي هذه الحركية  التجارية  التي أنعشت  مداخيل  الباعة ، ارتفاع وتيرة الاستتهلاك لدى المواطنين  خلال هذا الشهر  واقبالهم الكثيف على  التزود بالحاجيات الغذائية  والتموينية التي تدخل في اعداد الاطباق والوجبات  المختلفة التي ترتبط لدى المغاربة  بهذه المناسبة الدينية.

 

 وبحلول شهر رمضان تحولت   الاسواق الشعبية ('بياضة،عزيب الدرعي، الكيناني،  الكورس،السانية ...) التي تعد ملاذ شرائح كبيرة من المواطنين  الى  معرض فسيفسائي مفتوح  للسلع  والخضروات والفواكه والتوابل والبهارت والحلويات والفطائر"المخرقة ،لمقروط، الرزيزة، المخامر"   التي   تتفنن النسوة الآسفيات في تحضيرها.

 

    وتماشيا مع الطلب المتزايد خلال شهر رمضان وإرضاء لكل الاذواق  يعمد التجار الذين تنضاف اليهم بهذه المناسبة  أعداد أخرى من الباعة خاصة الشباب  والنساء ،الى توفير  المواد الاستهلاكية بكميات وافرة و التفنن في عرضها واستمالة الزبناء لاقتنائها.

 وكما الاسواق الشعبية ، تنال  المساحات التجارية الكبرى  خظا وافرا من الرواج والاقبال خاصة لدى عينة من السكان  التي تجد فيها فضاء أكثر ملائمة  وجودة من حيث المنتجات المعروضة كما  تستفيد من التخفيضات  في الاتمان