الثلاثاء 14 غشت 2018 - العدد : 4231 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5917298
إعلانات تهمك


لم تنل السنون من مصطفى بوزرقطون،عضو المجلس الوطني للاتحاد العام للمقاولات والمهن ورئيس النقابة الوطنية للصيد البحري ونقابة مصدري وموزعي الأسماك بالدار البيضاء والخبير في قطاع البحر.

 

بوزرقطون  ذاكرة حية تختزن أحداثا متعددة ميزت تاريخ المغرب المعاصر، تدوين حياة الرجل من مبدئها إلى منتهاها، الغرض منها رصد الارتباطات القائمة بين مساره المهني، كرجل خبر البحر وبات من أكبر المدافعين على خيراته، وبين أحداث عايش تفاصيلها منذ ولادته بمدينة أسفي خلال عشرينات القرن الماضي.

  

                   الحلقة 1: طفولة بين دروب آسفي في عشرينات القرن الماضي

 

                 كانت ولادتي سنة 1922 بمدينة أسفي العتيقة، وبالضبط بإحدى الدور الكائنة بدرب درقاوة بجوار زاوية سيدي بنعيسى وبمحاذاة منزل المرحوم عيسى بنعمر. كان أبي الحاج المختار رحمه الله أحد وجهاء واعيان مدينة أسفي المعروفين بالشقاقرة .ينتهي نسبه إلى الحسن المثنى بن الحسن السبط بن على وفاطمة الزهراء بنت الرسول/ ص/، يمارس الحياكة، ويحضي بثقة منقطعة النظير من طرف السكان نظرا لصدقه وأمانته، مما أهله ليحتل منصب وكيل على الأموال العقارية لليتامى والأرامل، يحافظ عليها بما يرضي ضميره ويرضي الله. حينما بلغت الخامسة من عمري أدخلني أبي الكتاب أو المسيد لأتعلم ما تيسر من الذكر الحكيم. قال للفقيه يومها قولته التي لم تنمح من ذاكرتي: "أنت تقتل وأنا ادفن" .بمعنى التشدد معي وصولا إلى الهدف الذي ارتضاه لي وهو الحرص كل الحرص على أن أشب حافظا لكتاب الله، عالما بمكنوناته متفقها في ملكوت الرحمان. لكن هذه الصرامة والقسوة من الطرفين لم تمنعاني من تنفيذ ما يجول في خاطري من خطط شيطانية، شأني في ذلك شان العديد من أقراني أطفال

  بعد صموده طيلة خمسة قرون 

انهيار جزء من قصر البحر بآسفي ، والنصف الثاني آيل للسقوط

هل ستصبح اسفي في يوم من الايام بدون معالم تاريخية؟

 

         انهار ليلة الجمعة 5 فبراير 2010 جزء من الواجهة البحرية لقصر البحر باسفي،  هذا الانهيار الذي ليس هو الاول او الاخير بل هو يدخل في خضم سلسلة الانهيارات المتتالية التي أصابت بنيانه الحجري الذي قاوم بشموخ قساوة الرياح و آثار الأمواج العاتية طيلة خمسة قرون . و ظهور مغارات جديدة متفاوتة الخطورة تنخر أرضيته و  الشقوق التي تبدو عليها والانهيارات المتتالية لأجزاء منها بشكل مستمر سواء تلك التي تطرأ عليها بالواجهة المطلة مباشرة على المحيط الأطلسي،أو تلك التي تقع بداخلها بسبب التسربات المائية تحت الصخرة المشيدة عليها هذا المعلمة والتي نتجت عنها مغارات تتسع يوما بعد يوم نتيجة الانكسارات القوية للأمواج البحرية .

        و قصر البحر الذي ستصبح اسفي في يوم من ايام بدونه انشا من طرف الملك البرتغالي ايمانويل سنة 1508 م حين دخوله مدينة اسفي و تميز بالطابع الفن المعماري الإيمانويلي الذي يعتبر من أرقى الفنون المعمارية البرتغالية والتي تتواجد في موقع استراتيجي مهم وسط المدينة على مساحة تقدر ب 3900 متر مربع،بحيث إن تاريخ قصر البحر يؤكد على أنه كان في وقت سابق مركزا تجاريا،واستغل أيضا كسجن ليصبح بعدها خزانا للحبوب،ويتكون من ثلاثة أبراج تظهر شامخة في قلب المدينة،البرج المربع الذي تتواجد به قاعة كانت مخصصة للتعذيب وفوقها مباشرة مكتب قائد الحامية العسكرية البرتغالية الذي يتواجد به درجين،واحد يؤدي من مكتب القائد إلى الميناء القديم،والآخر يؤدي إلى أحد المخازن،ثم سطح خاص بالمراقبة الفوقية،وبرج دائري في الجنوب الغربي مخصص هو الآخر للمراقبة و الذي انهار اليوم والذي منعت في الوقت الراهن زيارته من قبل الوافدين على قصر البحر لكون وضعيته تشكل خطورة كبيرة و بالفعل سينهار اليوم ،وبرج آخر دائري في الجنوب الشرقي.  


أبواب مدينة آسفي وقيمتها التاريخية والمعمارية ( 5 )

 

  دراسة أبواب مدينة آسفي العتيقة دراسة تاريخية ووظيفية ليس ترفا فكريا ، بل هو اهتمام منطقي برأسمالنا الرمزي والمادي ،وهذه الدراسة لها ارتباطها بباقي جوانب الحياة الأخرى (تاريخية، اجتماعية، اقتصادية ، عمرانية...) فأبواب مدينة آسفي تحكي جوانب مهمة من تاريخها السياسي والاجتماعي والعمراني ...كما أنها تحيلنا بالضرورة إلى دراسة عناصر عمرانية أخرى داخل المدينة تشكل تكاملا وظيفيا فيما بينها كالشوارع مثلا باعتبارها عنصر اتصال داخلي / خارجي.

 أبواب آسفي شاهدة على تاريخها 

 كما أسلفنا فإن أبواب المدينة شاهدة على أحداث تاريخية هامة عرفتها ، ومن هذه الأحداث التاريخية ثورة أولاد زيد ، فمثلا يوم 18 جمادى الأولى 1313 هـ/ 6نونبر 1895 " وقع امتحان عظيم وازدحام شديد بباب الرباط عند هروبهم للدخول لم يشهد قبله قط، حتى كان الناس على أربع طبقات الحي فوق الميت ...وشاع بعد ذلك أنهم يحرقون باب آسفي كذبا " وهي الحادثة التي عرفت عند أهل آسفي " بحادثة الرفسة "، وهناك وقعة أخرى بين ثوار أولاد زيد وعيسى بن عمر تسمى بوقعة المجاديم ، ولسنا ندري هل لها علاقة بباب المجاديم " علما أن معارك وقعت بين الطرفين عند أبواب وأسوار المدينة ، وقد كانت القبائل المجاورة لآسفي تشن الغارات على المدينة زمن الاحتلال البرتغالي وكسروا الأبواب مرارا ، ومثال ذلك ما فعله " بنوماجر " عندما بنوا خيامهم بجانب أسوار المدينة واستطاعوا الدخول إليها واستباحوها ثلاثة أيام ، كما كانت الأبواب تغلق في وجه الثائرين على الحكم المركزي وممثليه بالإقليم ، ومن ذلك أن سكان المدينة أغلقوا الأبواب سنة 1672 في وجه الثائر أحمد بن محرز ، وأغلقت مرارا زمن عيسى بن عمر حتى غلى الحطب والزرع وفقدت الخضر والمواشي ، حيث كان رجال عيسى بن عمر ينهبون أموال ومواشي أهل آسفي لهذا " كان الآسفيون على حذر ولبسوا لامة الحرب وجعلوا العسة على


أبواب مدينة آسفي وقيمتها التاريخية والمعمارية (4)  

دراسة أبواب مدينة آسفي العتيقة دراسة تاريخية ووظيفية ليس ترفا فكريا ، بل هو اهتمام منطقي برأسمالنا الرمزي والمادي ،وهذه الدراسة لها ارتباطها بباقي جوانب الحياة الأخرى (تاريخية، اجتماعية، اقتصادية ، عمرانية...) فأبواب مدينة آسفي تحكي جوانب مهمة من تاريخها السياسي والاجتماعي والعمراني ...كما أنها تحيلنا بالضرورة إلى دراسة عناصر عمرانية أخرى داخل المدينة تشكل تكاملا وظيفيا فيما بينها كالشوارع مثلا باعتبارها عنصر اتصال داخلي / خارجي. 
 

السور الموحدي والسور البرتغالي: أبواب وأبواب


تجمع كل المصادر التاريخية التي أرخت لمدينة آسفي أن المدينة سورت في عهد الموحدين زمن الشيخ أبي محمد صالح ، وكان عدد الأبواب في السور الموحدي خمسة نظرا لأهمية المدينة اقتصاديا وسياسيا ، إذ الغالب في أبواب المدن الإسلامية هو أربعة أبواب حسب الجهات الأربع وهذا ما نجده في بغداد ، واسط ، جراوة ، ميدلت...وتسوير المدن غالبا ما يكون بفتوى من الفقهاء والعلماء ضمانا لأمن الناس وأرواحهم وأعراضهم وأموالهم وحسب الكانوني فإن السور الموحدي المحيط بالمدينة العتيقة بني في عهد السلطان أبي يوسف يعقوب المنصور ( 580 هـ-595 هـ)، وقد كان يمتد حتى البحر حسب رسم للمدينة يعود لسنة 1507 م، وهذا السور المبني بالجير والطوب ( التابية ) كان محط عناية من طرف السلاطين يجددونه ويرممونه كما فعل السلطان الحسن الأول عند زيارته لآسفي يوم ثالث جمادى الأولى عام 1302 حيث أوفد مختصين من مراكش لهذا الغرض ، وكان السور الموحدي يحيط بالمدينة العتيقة ورباط أبي محمد صالح عكس السور البرتغالي الذي يحيط بالمدينة العتيقة فقط، وبما أننا لا نعرف عن السور الموحدي إلا النزر اليسير فإننا بالتأكيد لانعرف الأبواب الأصلية للمدينة باستثناء ما تذكره المصادر التاريخية ، والسور البرتغالي الحالي هو أصغر بكثير من السور الموحدي فقد بني بسرعة خوفا من هجمات المسلمين ولم يشمل رباط أبي محمد صالح ، وإذا أردنا أن نقوم بمقارنة بين الأبواب الموحدية ( باب الأقواس نموذجا ) والأبواب البرتغالية الحالية فإننا نلاحظ اختلافات جوهرية سواء من حيث

أبواب مدينة آسفي وقيمتها التاريخية والمعمارية (3)

  

دراسة أبواب مدينة آسفي العتيقة دراسة تاريخية ووظيفية ليس ترفا فكريا ، بل هو اهتمام منطقي برأسمالنا الرمزي والمادي ،وهذه الدراسة لها ارتباطها بباقي جوانب الحياة الأخرى (تاريخية، اجتماعية، اقتصادية ، عمرانية...) فأبواب مدينة آسفي تحكي جوانب مهمة من تاريخها السياسي والاجتماعي والعمراني ...كما أنها تحيلنا بالضرورة إلى دراسة عناصر عمرانية أخرى داخل المدينة تشكل تكاملا وظيفيا فيما بينها كالشوارع مثلا باعتبارها عنصر اتصال داخلي / خارجي.

 أبواب مدينة آسفي : الدور والوظيفة 

  الأبواب هي عنوان الخوف كما هي عنوان الأمان ، والأبواب كانت ولا تزال عنوان الأبهة والفخامة والثروة والعظمة، لهذا نجد المهندسين والبنائين يعتنون بتزويق وزخرفة أبواب المساجد والقصور ودور الوجهاء، وقد تكون الأبواب أيضا عنوان مذلة ومهانة ، ورمزا للاستسلام ، وتذكر المصادر التاريخية أن أهل بادية آسفي كانوا يؤدون للبرتغاليين رسوما مقابل دخولهم للمدينة كما أن البرتغاليين كانوا يعلقون رؤوس الثوار والمجاهدين على أبواب المدينة ترهيبا للسكان وإذلالهم ، ومثال ذلك ما فعلوه مع أحد الشيوخ المعارضين لحكمهم ويدعى "باحماد المزودي " فقطع رأسه ووضع على رمح وعلق على الباب ، والأمر نفسه سار عليه الادايل لوب بريغا نائب القبطان البرتغالي بالمدينة عندما قطع رأس الشيخ " لحمازوند " وعلقه على باب المدينة ، كما تشير بعض المصادر التاريخية إلى أن بعض أعيان مدينة آسفي الذين استنجدوا بالبرتغاليين قد أهدوا مفاتيح أبواب المدينة وقصبتها للحاكم البرتغالي "جاك دو ازامبوجا " عنوانا على الاستسلام والخضوع والقبول بالحماية والاحتلال!!  

   وانطلاقا من مبدأ أن الوظيفة تحدد الشكل فإن أبواب مدينة آسفي متفاوتة فيما بينها من حيث الأهمية ومن حيث الحجم " فباب الشعبة " المزدوج المنفتح على الشمال الشرقي كان قريبا


 أبواب مدينة آسفي وقيمتها التاريخية والمعمارية.

دراسة أبواب مدينة آسفي العتيقة دراسة تاريخية ووظيفية ليس ترفا فكريا ، بل هو اهتمام منطقي برأسمالنا الرمزي والمادي ،وهذه الدراسة لها ارتباطها بباقي جوانب الحياة الأخرى (تاريخية، اجتماعية، اقتصادية ، عمرانية...) فأبواب مدينة آسفي تحكي جوانب مهمة من تاريخها السياسي والاجتماعي والعمراني ...كما أنها تحيلنا بالضرورة إلى دراسة عناصر عمرانية أخرى داخل المدينة تشكل تكاملا وظيفيا فيما بينها كالشوارع مثلا باعتبارها عنصر اتصال داخلي / خارجي. 

  علاقة أبواب آسفي بباقي الأشكال العمرانية داخل المدينة

 أبواب المدينة العتيقة هي شواهد حضارية وتحف معمارية ، فهل وضعية هذه الأبواب وعددها وشكلها الهندسي وموقعها من السور وباقي الأشكال العمرانية يخضع لحتمية عمرانية معينة أم هي مجرد اجتهادات معمارية لا تخضع لأية ضوابط فنية وهندسية؟الأكيد أن تموضع أبواب المدينة وعددها وشكلها يقوم على أسس معمارية وعمرانية تستجيب لضرورات الساكنة وموقع المدينة وقربها من الطرق التجارية وحركتها التجارية ( الميناء ) مثلها تماما مثل ضرورة تموقع بعض المعالم العمرانية في أماكن معينة ، كوجود المقبرة والمصلى وأفران الفخار خارج أسوار المدينة ، كما أن بعض الأبواب كانت توجد قرب آبار المياه مثل باب الشعبة الذي كانت توجد بالقرب منه بئرين للاستسقاء ، بالإضافة إلى أن وضعية الأبواب داخل محيط السور تتحكم فيه عوامل طبوغرافية ( بحر، نهر ، تلال ، منبسطات...) وأخرى سياسية واجتماعية ( موقف القبائل المجاورة من السلطة الحاكمة وإمكانية مهاجمة المدينة..) مدينة آسفي بمكن اعتبارها مدينة أميرية باعتبار وجود القصبة السلطانية/قصر الباهية الذي ينزل فيه السلطان أو ممثليه من الأمراء والقواد ، وبالتالي كان ضروريا وجود باب مستقل قرب القصبة هو "باب القصبة "وهو حاليا باب المتحف الوطني للخزف ، وبالقرب من هذا الباب كانت تتم بعض المراسيم المخزنية مثل الاستقبال الذي خصص للسلطان مـولاي يوسف عند زيارته لآسفي يوم 23 ربيع الأول عام 1337 هـ ، وبالقرب من هذا الباب كان يتم استقبال


أبواب مدينة آسفي وقيمتها التاريخية والمعمارية

 

دراسة أبواب مدينة آسفي العتيقة دراسة تاريخية ووظيفية ليس ترفا فكريا ، بل هو اهتمام منطقي برأسمالنا الرمزي والمادي ،وهذه الدراسة لها ارتباطها بباقي جوانب الحياة الأخرى (تاريخية، اجتماعية، اقتصادية ، عمرانية...) فأبواب مدينة آسفي تحكي جوانب مهمة من تاريخها السياسي والاجتماعي والعمراني ...كما أنها تحيلنا بالضرورة إلى دراسة عناصر عمرانية أخرى داخل المدينة تشكل تكاملا وظيفيا فيما بينها كالشوارع مثلا باعتبارها عنصر اتصال داخلي / خارجي.


فالأبواب هي المصدر والأصل الذي تتفرع منه وتنتهي إليه الشوارع والأزقة ،وكالأبراج باعتبار مهمتها الدفاعية (حراسة ،استطلاع ، مراقبة ...) والتي تؤدي وظيفة مكملة لعمل الأبواب ولهذا نجد أبراجا تحمل أسماء الأبواب أو العكس، فنجد " برج الأقواس " عند " باب الأقواس " و "برج الشعبة " عند " باب الشعبة " ويسمى أيضا " برج الرميلة" نسبة إلى ساعة رملية عمومية كانت هناك ، وأبراج أخرى كانت تقع مباشرة عند الأبواب "كبرج امستوكي " عند " باب درب الصومعة " و "برج الرواح " قرب " باب الحبس " ، وهكذا يتكامل دور الأبواب مع دور الأبراج ، بل إن الوظيفة الأصلية للأبراج هي حماية الأبواب لأن هذه الأخيرة هي نقطة ضعف الأسوار الحصينة ، ولهذا كان البرتغاليون يضعون عند كل باب من أبواب المدينة تشكيلة عسكرية مكونة من 15 فارسا وبعض المتطوعين من اليهود ، فمثلا عندما هاجم المجاهدون مدينة آسفي يوم 13/12/1510 لتحريرها من البرتغاليين ، تم وضع فرق من الحامية العسكرية وفق النموذج التالي :· عند " باب أكوز " تم وضع حامية عسكرية بقيادة "فرانسوا دابرو "· عند " باب غرنير " ( باب البحر ) حامية عسكرية بقيادة " كريستوف فراير "· عند " باب القصبة " حامية عسكرية بقيادة "جون اسمالدو "· عند باب المدينة حامية عسكرية بقيادة " بيرنار عمانويل "· عند باب المجاديم حامية عسكرية بقيادة " غارسيا ديسامافمحاصرة المدينة واجهه البرتغاليون بصنع
من منا لا يتذكر حالة شاطئ المدينة في نهاية التسعينات  و العبارة الشهيرة عند مدخله "شاطئ ملوث وغير محروس" إلى أن راودت فكرة إحيائه وإحياء أنشطة به مجموعة من الفعاليات من أبناء المدينة الدين قاموا بتأسيس نادي للرياضات البحرية و بدعم من مجموعة من الأشخاص من ضمنهم "أحمد غيبي" الذي اتصل بالمقاول البار ابن المدينة "المصدق السفياني"  فكان تأسيس النواة الأولى للجمعية التي تعني بالرياضات البحرية بالمدينة و التي عرفت تنظيم العديد من التظاهرات الوطنية و الدولية  مما خلق نوعا من التصالح من جديد بين الساكنة وشاطئها مما دفع المسئولين إلى النظر في إعادة الاعتبار لهدا الأخير بتجهيزه بالمرافق الضرورية إلى أن أضحى من بين الشواطئ التي تحمل اللواء الأزرق بالمملكة ولكن بالمقابل ولسوء حظ هده المدينة ككل حال فإن مجموعة من الوصوليين و السماسرة الدين لا علاقة لهم بالرياضات البحرية بل كون همهم هو التباهي بالألقاب المتعلقة بتسيير هده المنشأة الرياضية والاجتماعية النموذج. فبعد أن أصبح لشبابها الممارس صيت من خلال الحصول على تتويج ضمن المشاركة في التظاهرات الوطنية و الجهوية  كان لسوء نية و جهل شرذمة من  عناصر المكتب المسير وقع معاكس تجلى في خلق جو من الإحباط لهؤلاء الممارسين الشباب بحرمانهم ذي بدء من تمثيل المدينة زاد من حدته الإغلاق المستمر لهدا المقر حسب أهوائهم وكأن الأمر يتعلق بملك: أو مؤسسة خاصة لأحدهم مما دفع بالأعضاء الممارسين و الأطر المتطوعين و كذا أباء مجموعة من الصغار الممارسين إلى الاعتصام أمام مقر النادي تم التوجه بعد دّلك إلى مقر البلدية مطالبين السيد باشا المدينة من خلال رسالة موقعة من الأعضاء ،  التدخل لدى المكتب المسير "الشبح" من أجل عقد جمع عام استثنائي  وفقا لمقتضيات القانون و العرف المتداول رسالة يقول عنها الممارسون بأنها أيضا مفتوحة إلى راعي الرياضات البحرية بالمملكة من لأجل إنصافهم.