الخميس 24 أبريل 2014 - العدد : 2658 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
3200301
إعلانات تهمك

آسفي أو المدينة "الشهيدة 

  في عددها 350 بتاريخ 28 أكتوبر 2011 نشرت مجلة " شالانج" " challenge" مقالا للزميل جمال براوي تحت عنوان Safi: ville martyre أو "آسفي مدينة شهيدة"، ولأهميته وقوة مضامينه ورصانة كاتبه، نقدم لقراء safipress  ترجمة لنفس المقال أنجزها الأستاذ حسن محب المحامي بهيئة آسفي. 

 

 "كل أبناء مدينة آسفي من ماسح الأحذية إلى رب العمل لهم قناعة راسخة بأن المدينة مهمشة ولهم الحق في ذلك"هذا الكلام لم يقله أي كان لإثارة هذه الملاحظة المرعبة، ولكنه كلام لرجل سلطة يعرف المدينة جيدا.

 

بعض الأرقام كافية لمسح السبورة، فهناك الآن وفي عمق المدار الحضري توجد    .5  147 كلم من الطرق غير المعبدة. وهذا أمر لا يمكن أن يقبل في مدينة تعد من أقدم المدن المغربية وأعرقها. وهناك 40% من الساكنة لا تتوفر على مجاري الصرف الصحي. وهذا الرقم مرشح للصعود بالنظر إلى كون السكن العشوائي في تنام مستمر. وأن المنتخبين يشجعونه وبعضهم يمارسه.

 فهناك رئيس سابق لجماعة آسفي قام بانجاز مشروع سكني ضخم، أجبر مؤخرا من طرف الوالي الجديد على القيام بالإصلاحات الضرورية وأهمها انجاز أشغال الواد الحار ليستفيد منه قاطنو المشروع بعد أن اعتمروا مساكنهم..!!   

مستشفى محمد الخامس تم بناؤه سنة 1953 من طرف سلطات الحماية، ومنذ ذلك التاريخ لم يضف إليه ولو سرير واحد، في الوقت الذي تضاعفت فيه ساكنة المدينة خمس مرات.آسفي المدينة التي تم ترييفها وتفقيرها أصبحت بدون قاعة سينمائية وبدون مسرح ومعهدها الموسيقي معرض للإهمال، ودور الشباب فيها فارغة بسبب غياب وانعدام المنشطين. المساحات الخضراء تم الإجهاز عليها. ليس للأطفال فضاءات للعب والباعة المتجولون والفراشة اقتحموا الفضاء العام بما فيه طرقات الشوارع الكبرى، بحيث أصبح مرور السيارات أمرا شبه مستحيل.هذه المدينة التي كانت فقيرة ولكنها كانت نظيفة وجميلة، تحولت إلى نموذج صادم للبشاعة وتوحي لمن يستطيع الهرب، أن يلوذ بالفرار، والذين يحنون إلى الماضي بنوع من النوستالجيا، لا يستطيعون تحمل ما تراه أعينهم التي تغمر بعضها دموع الحزن والأسى.

 

من المسؤول..؟

  في هذا السياق .. فإنه من أجل تحديد المسؤوليات، يجب مراعاة درجاتها في الهرم المؤسساتي، فالدولة تقع في أعلى هذا الهرم

في غياب من يوصل صوت أسفي إلى دوائر القرار

  

ما مصير مشروع الميناء المعدني الجديد لأسفي ؟

  

        تواترت الأخبار عن مشروع الميناء المعدني الجديد لأسفي ما بين بعث للتفاؤل لمستقبل أكثر ازدهارا لهذه المدينة و ما بين خيبة أمل تنضاف إلى سابقاتها ، هذا المشروع الضخم  الذي إن تحقق سيغير ،لا محالة  معالم المدينة المتقهقرة حاليا و الغارقة في دوامة العنف و البطالة .

 

         مشروع الميناء هذا ، الذي خطط له في إطار رؤية لوجيستيكية استراتيجية جهوية ، لن يكون ذا جدوى دون تظافر المجهودات المالية و الداعمة لثلاث شركاء أساسيين هم بالتحديد : المجمع الشريف للفوسفاط و المكتب الوطني للكهرباء و الدولة .

 

          هذا و سبق لوزارة التجهيز و النقل (مديرية الموانئ و المجال العمومي البحري) أن أطلقت طلب عروض مفتوح بتاريخ 8 مارس 2010 من أجل إنجاز دراسة تحليلية مستفبلية ، اقتصادية و مالية (رقم 2010 /DPDPM/05) تروم تحقيق الأهداف المتوخاة بناء على التعريفات الحالية و على المعطيات التالية :

 

    - تحويل أنشطة المجمع الشريف للفوسفاط من الميناء الحالي بوسط المدينة إلى الميناء الجديد على أساس  رواج يقارب 10 ملايين طن سنويا.

 

    - تقدير واردات المكتب الوطني للكهرباء من الفحم  في 7 ملايين طن سنويا.

 

    - إنجاز رصيف ضخم للصناديق الحديدية في إطار الرؤية اللوجيستيكية المستقبلية للبلاد.

 

    - و ضع تصور لإعادة تأهيل و تحويل أنشطة الميناء الحالي .

 

فهل يا ترى أنجزت هذه الدراسة و ما مصير هذا المشروع المهيكل في ظل التحولات التالية ؟ :

 

    - تداول أخبار متواترة عن انسحاب المجمع الشريف للفوسفاط من المشروع ، هذه الشركة الوطنية التي أصبحت لا تسبح إلا بحمد مجمعها الصناعي و المينائي بالجرف الأصفر ، تتخلى مرة أخرى عن أسفي ولية نعمتها...

 

    - رواج أخبار عن تقزيم المشروع إلى مجرد رصيف لاستقبال الفحم ، بعيدا عن منطقة الأنشطة الصناعية الفوسفاطية مما يدل على إقباره إلى الأبد.

            فهل تصاب أسفي بنكسة أخرى بعد إقصاءها من جميع البرامج الحكومية المهيكلة بدون اشتثناء و في كافة القطاعات ؟ و لا نجد من سبيل لتعليل ذلك سوى في التحقير و اللامبالاة اللذان "تحظى" بها أسفي في نظر

في حوار شامل مع الاستاذ الغالي بركات عن الكتابة الاقليمية للحزب العمالي المسقيلة .

  

القرار الذي اتخذته القيادة السياسية الوطنية شكل ضربة قاضية  للتنظيم الاقليمي بكافة مكوناته بأسفي .

 

 انني شخصيا تشببت وترعرعت سياسيا ضمن المدرسة اليسارية الوطنية ، لذا فإني ارفض رفضا قاطعا ان اكون جزءا من قطيع.

   س : هل يمكن ان تحدثنا عن سبب انسحابكم من الحزب العمالي ؟  

         أولا يجب تحديد المفاهيم ، الكتابة الإقليمية لم تنسحب وإنما قدمت استقالتها الجماعية بعد التداول في اجتماع مسؤول يوم 11 اكتوبر 2011 على إثر ما سمي بالقرار الذي اتخذه المكتب السياسي لكتلة ما سمي ب (G8 ) المتعلق بالتحالف من اجل الديموقراطية ، وبالنظر الى عدم شرعية القرار المتخذ من طرف القيادة السياسية الوطنية باعتباره لايتعلق بالتدبير السياسي  والتنظيمي للحزب وإنما هو قرار سياسي كان ولابد ان يتداول فيه المجلس الوطني الذي يملك السلطة التقريرية بعد المؤتمر الوطني ، ومن جهة ثانية فإن التكتل المذكور يتناقض شكلا ومضمونا مع المبادئ الاساسية للحزب على اعتبار ان الحزب جزء لا يتجزأ من الاسرة اليسارية بالمغرب وبالتالي فإننا والتكتل المذكور لا نملك اية قواسم مشتركة الشيئ الذي يشكل خرقا جوهريا للقانون الاساسي للحزب الذي هو اسمى علاقة تربط بين كافة مكونات الحزب .

 

س : من بين ابجديات الانتماء السياسي الطاعة الحزبية ، لماذا لم تنضبطوا لقرارات قيادتكم ؟

 

           اسمح لي اذا قلت ان الحزب ليس ثكنة عسكرية ، وإنما هدفه التأطير والتأطير لا يتأتى بالكلاشينكوف وانا بمبادئ وقوانين تنظم هذأ التأطير سواء داخل القواعد الحزبية او خارجها ، والانضباط لايمكن ان يكون إلا وفق القوانين والمبادئ المذكورة . 

                                                                                   

ان القرار الذي اتخذه المكتب السياسي قرار غير شرعي ، فكيف يمكن القول اننا لم ننضبط ولم نذعن لهذا القرار ، وكيف لنا ان نضع يدنا ونتحالف مع من كانوا ولا زالوا يفسدون العمل السياسي وهم مسؤولون عما وصلت اليه البلاد اجتماعيا واقتصاديا  وبالتالي فهم مسؤولون عن تلك السكتة القلبية التي تحدث عنها المرحوم الحسن الثاني ، بل الاخطر من ذلك ان احد مكونات هذا التحالف الذي اصطلح عليه باسم الوافد الجديد قد عتا في الارض فسادا وتزويرا لكافة الاستحقاقات الانتخابية واخص بالذكر الانتخابات الجماعية ل 2009 ، وقد اعتبر الاخوة اعضاء الكتابة الاقليمية ان تحالفا من هذا النوع لا يمكن ان يكون إلا تجديرا  وضربا لمفهوم الديموقراطية الحقيقة .

 

س : كيف كان وقع قرار المكتب السياسي على مناضليكم بأسفي ؟

                لا اخفيك سرا إذا قلت ان القرار الذي اتخذته

ترأس والي جهة دكالة عبدة عامل إقليم اسفي مساء يوم الجمعة حفل تنصيب عدد من رجال القوات المساعدة الملتحقين مؤخرا بإقليم اسفي لتعزيز الامن ، ويتكون هذا الفوج من 269 فردا بعدما لم يتجاوز العدد  في السنين الماضية 149 فردا ليصبح مجموع منتسبي القوات المساعدة العاملة بهذا الاقليم 418 فردا . 

        وسيتم الحاق هؤلاء  بكل الدوائر الحضرية والقروية والقيادات والمقاطعات بمعدل 10 افراد بكل مقاطعة ، كما تم تعيين 25 فردا بالادارة بالاضافة الى  قوات التدخل السريع وفرقة الحماية الخاصة بالعمالة وأخرى بالباشوية. 

       وبالنسبة لوسائل التنقل فبعدما لم يكن الاقليم يتوفر إلا على 3 سيارات فقد تم تزويد هذه القوات ب 32 سارة جديدة ناهيك عن وسائل الاتصال الحديثة .

المجموعة الغنائية الأمريكية " Native Deen " في لقاء مع شباب أسفي

  قال احد افراد المجموعة  أنهم دائما في حوار مع الشباب بخصوص تعاليم الإسلام، وأنها تسعى للتنسيق مع المجموعات التي تتقاسم معها نفس الأهداف كمجموعة سامي يوسف وماهر زين وكات استيفنس  

        أحيت مساء يوم السبت فاتح أكتوبر 2011 المجموعة الغنائية  Native Deen  القادمة من واشنطن و هي فرقة " هيب هوب " مؤلفة من ثلاثة أميركيين مسلمين يستخدمون موسيقاهم لتعزيز التسامح الديني ، حفلا غنائيا  بالساحة الكبرى بدار الثقافة بأسفي، حضره  والي جهة دكالة عبدة عامل إقليم اسفي السيد عبد الله بنذهيبة  وذلك في إطار العلاقات التي تربط هذه الفرقة مع المجموعة الغنائية الاسفية " تيغالين " و في إطار تعاون السفارة الأمريكية بالمغرب .

 

وكانت هذه المجموعة قد أكدت في ندوة صحفية عقدتها زوال نفس اليوم  أن الأغاني التي تقدمها تنطلق من جوهر الإسلام والذي يعني السلام، و تحاول عبر ما تقدمه من عزف وغناء أن تنشر تعاليم هذا الدين، وأن تدعو للتفاهم والتسامح بين الديانات والهويات المختلفة دون أن يفقد المسلمون هوياتهم. 

 

 وقال احد افراد المجموعة  أنهم دائما في حوار مع الشباب بخصوص تعاليم الإسلام، وأنها تسعى للتنسيق مع المجموعات التي تتقاسم معها نفس الأهداف كمجموعة سامي يوسف وماهر زين وكات استيفنس، وستعمل مستقبلا على تنظيم مهرجان غنائي كبير يجمع كل هؤلاء.

 

ودعا الفنانون الأمريكيون إلى التفريق بين السياسة الأمريكية والشعب الأمريكي، وأن جولاتهم رفقة أعضاء السفارة الأمريكية هو فقط  للتعرف عن قرب على مشاكل الشعوب العربية وآلامهم،

 

وتعني المجموعة باسمها كلمة  Native "ناتيف" الفطري أو الأصيل، أما deen فهي كلمة عربية تعني "دين" بمعنى أسلوب للحياة، إذ ترى المجموعة


المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي التابعة لجامعة القاضي بمراكش

 باسم نقابيين من أسفي توصلنا " ببيان حقيقية " يدافع فيه هؤلاء عن الاستاذ سعد بنداود ويردون فيه على بيان النقابة الوطنية للتعليم العالي بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي التابعة لجامعة القاضي الصادر يوم 15-08-2011 . ومن منطلق الحياد فإننا سننشر تباعا كافة الردود وأولها البيان المضاد للنقابة  الوطنية للتعليم العالي بهذه المدرسة والصادر بعد الجمع العام ليوم الأربعاء 7 شتنبر. 

        قام عناصر من المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي التابعة لجامعة القاضي بكتابة بيانا يوم 15-08-2011 حول تقرير يتناول سوء التسيير والفساد والرشوة ومشاكل بيداغوجية داخل المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي واتهموا الأستاذ سعد بنداود بكتابة التقرير وشنوا عليه حملة إعلامية حيث قاموا بنشر البيان على مواقع أنترنيت مختلفة  

       لم ينظم المكتب المحلي بالمدرسة بأسفي جمعه العام الأول لحد الآن ومع دلك قام بنشر هذا البيان ضد أستاذ عضو في النقابة الوطنية للتعليم العالي وهو أول "نشاط نقابي" يقوم به هدا المكتب مند إنشاءه ويعكس شيئا ما الطريقة التي تسير بها المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي مع كامل الأسف. ومن الغريب في الأمر أن المكتب المحلي قام بإنجاز بيانه هذا اعتمادا على تقرير مجهول الهوية والأساتذة في عطلة الصيف والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي مغلقة وبدون استدعاء السادة أعضاء المكتب المحلي وبدون إعلان أي جمع عام مسبقا. والأسئلة المطروحة الآن هي :

- من هم الأشخاص أصحاب هذا البيان؟ أين كتب البيان مادامت المدرسة مغلقة وفي عطلة الصيف؟- أهل الإداريون أعضاء في النقابة الوطنية للتعليم العالي حتى يدافع عنهم البيان ويعلن تضامنه اللامشروط معهم؟ ما هي العلاقة التي تربطهم بهؤلاء الإداريين؟

- من المعروف أن دور النقابات هو الدفاع دائما عن أي عضو منها ونصرته أكان مظلوما أو ظالما وليس من تخصصها عقاب أعضائها. لكن ما قام به أصحاب بيان 15-08-2011 هي سابقة خطيرة في تاريخ النقابة الوطنية للتعليم العالي بالمغرب. إذا كان الأستاذ سعد بنداود قد قام بشيء يتنافى مع القانون فما الذي دفع إذن النقابة بالقيام


تدشين ووضع حجر الأساس لعدد من المشاريع بآسفي بمناسبة الذكرى 12 لعيد العرش

 تشهدت مدينة آسفي يومي 29 و30 يوليوز الجاري تدشين ووضع حجر الأساس لعدد من المشاريع التنموية، وذلك بمناسبة تخليد الشعب المغربي قاطبة للذكرى 12 لتربع جلالة الملك محمد السادس على العرش.

 و تم يوم الجمعة 29 يوليوز 2011  إعطاء انطلاقة أشغال إصلاح الطرقات بمختلف أحياء المدينة وتهيئة وتعبيد الطرق بالأحياء التي تعاني من نقص التجهيز وتدشين مركز اجتماعي متعدد التخصصات والمنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بحي "أنس" بالمنطقة الحضرية الثانية وتدشين مقر الملحقة الإدارية بنفس المنطقة.

و تم بالجماعة القروية لمصابيح (دائرة عبدة) في نفس اليوم وضع الحجر الأساس لبناء خزان الماء وتدشين مسلك تمت تهيئته في إطار برنامج القرب وتقديم الشروحات المتعلقة بالبرنامج الشامل لتهيئة المسالك بالعالم القروي.


و شهد يوم السبت 30 يوليوز وضع الحجر الأساس لتهيئة حلبة التزلج بالحديقة المجاورة لساحة محمد الخامس، بالقرب من مبنى مقر ولاية الجهة.

وتخللت هذه المبادرات على مدى يومين حفلات بهذه المناسبة نظمتها كل من الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء و"مغرب فوسفور" التابع للمجمع الشريف للفوسفاط  والهيئة القضائية بالإقليم.

كما تم بالمناسبة توشيح صدور عدد من الموظفين المنعم عليهم بأوسمة ملكية سامية.

ما هي طبيعة العلاقة بين مهنيي قطاع الصيد البحري و الوزارة الوصية

  

قد يتساءل كل المتتبعين لعلاقة المد و الجزر بين مهنيي قطاع الصيد البحري و الوزارة الوصية عن القطاع بخصوص الالتزام أو القبول ببرامج الوزارة و تعليماتها أو رفضها من طرف مجمل مهنيي قطاع الصيد البحري  فلكي نحدد طبيعة هذه العلاقة و خصوصيتها التاريخية و البنيوية توجب فك شفرات هذه العلاقة و نبيان مفتاح ولوج إلى كننها

 

إن هذه العلاقة لا تنبني في الأصل على أسس تشاورية أو قاعدية و لكنها تخضع لمنطق فوقي يصدر القوانين و التعليمات برؤية معزولة لا تنبني في الأصل على أسس تشاورية أو قاعدية و لكنها تخضع لمنطق فوقي يصدر القوانين و التعليمات برؤية معزولة عن واقع الصيد البحري و لا تستمد مشورتها من ثقافة الاصطلاح و التي تحكم دواليب القطاع من صيد و تجارة و تصنيع و تصدير يبدو أن هذه الخصوصية الهشة انعكست سلبا على البنية الشاملة لقطاع الصيد البحري وأدت إلى عدم نجاح أغلبية البرامج أو ولادتها ميتة أومعوقة و يتضح دلك في التمظهرات الاتية .

 ان عدم تقبل المهنيين لأغلبية مضمون استراتيجية اليوتيس نابع من اختلاف المصالح و تعدد المخاطبين كما ان البرنامج قدمته الغرف المهنيين كمشروع قابل لمجموعة من القراءات و تعديلات و توعد رؤساء الغرف انه لن يخضع هذا البرنامج للتطبيق في حالة قبوله من طرف أغلبية المهنيين إلا بعد تأهيل البنية التحتية المشكلة للقطاع من موانئ قادرة على رسو السفن و تفريغ منتوجها في ظروف جيدة و أمنة و استحدات معامل لصناعة الثلج و تأهيل الأسواق الوطنية بكل المستلزمات الحديثة للجودة مع مراعاة لصحة المستهلك و تتمينا للمنتوج ووضع أرضية صلبة للاستثمار في ميدان صناعة تعليب السمك بتشجيع هذه الصناعة و انقادها من الإفلاس بكل الو ساءل الممكنة مادامت هي وجهة أغلبية منتوج السمك السطحي و تحفيز تجارة السمك و تصديره بتخفيض اقتطاعات الرسوم و دعم الشباب للاستثمار في هذا القطاع .