الثلاثاء 22 يوليوز 2014 - العدد : 2747 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
3468848
إعلانات تهمك

ينظم بقاعة جهة دكالة عبدة بمدينة اسفي الملتقى الجهوي "للمجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي: من المحلي إلى الوطني". و ذلك يوم الخميس 15 مارس 2012 ابتداء من العاشرة صباحا

 

و يهدف هذا الملتقى إلى تشجيع مشاركة الشباب، و المجالس المحلية للشباب على الخصوص، في مسلسل إحداث المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي.

 

يدخل هذا الحدث في إطار برنامج الحكامة المحلية "جماعة الغـد" الذي ينفذ من طرف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) بتعاون مع المديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية.

 

فبشراكة مع عدد من منظمات المجتمع المدني المغربي و الحكومة المغربية، تدعم الوكالة  الأمريكية للتنمية الدولية سلسلة من المنتديات تهدف إلى تعزيز حوار بناء بخصوص إحداث "المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي" المنصوص عليه في المادتين 33 و 170 من الدستور الجديد.

 

ستساهم الأنشطة المبرمجة في تعزيز المشاركة الفعالة للشباب في وضع مقترحات ملموسة تهم إحداث و اشتغال المجلس الاستشاري. من خلال ورشات عمل، سيستفيد المشاركون من التجارب المحلية في إنشاء مجالس الشباب و سيقدمون مجموعة من التوصيات للمجلس الاستشاري و خطة عمل لمتابعة هذه التوصيات. ستتاح الفرصة  لمجالس الشباب و منظمات المجتمع المدني المشاركة، التي تمثل جهات مختلفة،  لتبادل و تنسيق و صياغة رؤيتها المشتركة بحيث يصبح صوتها مسموعا و يؤخذ رأيها بعين الاعتبار فيما يخص إحداث المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي.

 

سيشارك في هذه الأنشطة أكثر من 300 شابة و شاب، من بينهم برلمانيون شباب، وممثلون عن المجتمع المدني، و فاعلون سياسيون و مؤسساتيون، و كذا خبراء آخرون في ميدان الشباب. و ستنظم الندوة الأولى في الرباط يوم 10 مارس. و ستليها خمس ملتقيات جهوية بآسفي (14-15 مارس)  و بوجدة و طنجة و فاس و طانطان (17 مارس). و سوف تتوج هذه السلسلة من المنتديات بعقد مؤتمر وطني بالرباط يوم 9 أبريل 2012 لإعداد مذكرة نهائية ستقدم لرئيس الحكومة.

 و ينظم منتدى الرباط و وجدة و طنجة و طانطان كل من التحالف المدني للشباب من أجل الإصلاح؛ شبكة جمعية الشباب لأجل الشباب؛ شبكة المنتدى المتوسطي للشباب؛ بشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان. أما منتدى آسفي فمن تنظيم مجلس شباب آسفي بشراكة مع ولاية جهة دكالة-عبدة؛ جماعة آسفي؛ و مجالس الشباب لآسفي و الجديدة و صفرو و سيدي حرازم و عين الشكاك.

لقاء تواصلي نظمته الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بآسفي

 عبد الرحيم الستلاوي رئيس فريق مستشاري العدالة والتنمية بالجماعة الحضرية لآسفي تقدم بعرض مقتضب حول أداء الفريق والعمل الجماعي 

اعتبر الأستاذ عبد الجليل لبداوي، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة دكالة عبدة أن الديمقراطية الداخلية التي يتسم بها الحزب في اختيار وزراءه ومنتخبيه درس ديمقراطي غير مسبوق في المغرب، مبرزا ذلك خلال لقاء تواصلي نظمته الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بآسفي مع مناضلي ومناضلات الحزب بالمدينة مساء يوم السبت 03 مارس 2012، متحدثا عن الثقة التي حضي بها الحزب في الانتخابات التشريعية يوم 25 نونبر 2011 حيث حصل على  107 مقعد نيابي تصدر من خلالها تسيير الشأن العام الوطني، مستعرضا السياق السياسي الذي عرفه المغرب قبل الربيع العربي ومخططات بعض الكيانات الحزبية التي استفادت من إمكانيات الدولة وكانت تهدف إلى تونسة المشهد السياسي المغربي والزج بأغلب قيادات العدالة والتنمية في السجون، لكن ذلك لم يقع بفضل الربيع العربي، مشددا على أن العدالة والتنمية ماض قدما في محاربة كل أشكال الفساد واقتصاد الريع.

 

من جانبه، تطرق الأستاذ ادريس الثمري الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية والنائب البرلماني عن دائرة آسفي بعد أن رحب بالأعضاء الجدد ، إلى الدور الإيجابي والمحوري الذي لعبه الحزب في  بلورة منهج الإصلاح في ظل الاستقرار، مشيرا إلى أهمية المرجعية الإسلامية التي يتبناها الحزب باعتبارها إضافة نوعية في الممارسة  السياسية، و نقطة قوة في بناء القيم النبيلة والمبادئ التي ينبغي أن يتحلى  بها أبناء العدالة والتنمية في سلوكاتهم و أفعالهم، مستعرضا واقع العمل البرلماني و خصوصا طبيعة الدور في إطار الأغلبية الحكومية، والمبادرات التي اتخذها على مستوى دائرة آسفي سواء تلك المتعلقة بجولاته التواصلية و تدخلاته لحل بعض طلبات المواطنين وأنشطته الرقابية، متحدثا في موضوع آخر إلى أهم القضايا التي تدارسها المجلس الوطني الأخير والقرارات التي أصدرها، حيث تقرر انعقاد المؤتمر الوطني المقبل يومي 14و15 يوليوز القادم.

 إلى ذلك، تقدم الأستاذ عبد الرحيم الستلاوي رئيس فريق مستشاري العدالة والتنمية بالجماعة الحضرية لآسفي بعرض مقتضب حول

اختفاء كميات كبيرة من النحاس من مولد كهربائي أثري في آسفي 

 

        يلف تكتم كبير عملية سرقة وقعت داخل مندوبية وزارة الثقافة في آسفي همت بالأساس قطعا ثقيلة من النحاس تم انتزاعها من مولد كهربائي أثري يعود إلى زمن الحماية الفرنسية.
 

        وحسب مصادر مطلعة فإن مندوبية وزارة الثقافة في آسفي تستقر إداريا وسط موقع أثري يعرف بـ «دار السلطان» كان به أول وأكبر مولد كهربائي عرفته مدينة آسفي بعد دخول الربط الكهربائي زمن الحماية الفرنسية، مشيرة إلى أن سلطات الحماية قررت وضع هذا المولد الكهربائي وسط «دار السلطان» حتى يكون تحت تصرفها المباشر لأسباب أمنية.
 
            وكشفت معلومات ذات صلة أن المولد الكهربائي، الذي كان المزود الرئيسي للكهرباء في مدينة آسفي، ظل يعمل حتى ما بعد استقلال المغرب، وأن التوسعة العمرانية للمدينة هي التي كانت السبب وراء الاستغناء عنه وبقي يتوفر على جميع مقوماته التقنية خاصة مادة النحاس. 

          واستنادا إلى مصادر الجريدة فإن المولد الكهربائي الذي يوجد حاليا ومنذ سنين تحت تصرف ومسؤولية مندوبية وزارة الثقافة في آسفي، قد جرد كليا من مادة النحاس. وقدرت مصادرنا أن تكون هذه الكمية تفوق الطن، وأن ظروف وملابسات إخراج هذه الكمية المهمة من النحاس من مقر «دار السلطان» تبقى مجهولة حتى الآن، بالرغم من وجود حراس وبوابة ضخمة وسور برتغالي يحيط بمقر مندوبية وزارة الثقافة في آسفي.

            وفي السياق ذاته، نفت مصادر من المكتب الوطني للكهرباء ومن الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء في آسفي علمها بالسرقة التي تعرض لها المولد الكهربائي الأثري بمقر «دار السلطان»، مضيفة أنها على علم فقط بأن المولد ذاته قد تم توقيف العمل به، وأنها لم تبلغ من قبل أية جهة ما بوجود سرقة لمادة النحاس التي تدخل ضمن مكوناته.

وقالت مصادر «الجريدة » إن كاميرات المراقبة، التي تم وضعها في إطار صفقة عمومية شابتها العديد من الشبهات بمقر مندوبية وزارة الثقافة في آسفي، معطلة ولا تشتغل، وإن هناك العديد من التجهيزات الأثرية التي تبقى عرضة للسرقة والإهمال والتلف كمدافع أثرية وقطع أسلحة نارية قديمة وتحف خزفية تعود إلى العهد المريني وما قبل دخول الإسلام إلى أرض المغرب، مشيرة إلى أنه حتى الآن لم يتم

      

نفى رئيس المكتب المديري لنادي أولمبيك اسفي نفيا قاطعا خبر استقالته من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وفي حوار له مع الاذاعة الوطنية مساء يوم الاحد 15 ينائر 2012 قال احمد غيبي ان ما رددته بعض المواقع الالكترونية من انه قد قدم استقالته من الجامعة على اثر حلاف له مع السيد الفهري رئيس الجامعة خبر لا اساس له من الصحة ، وتمنى غيبي من وسائل الاعلام التأكد من صحة الخبر قبل نشره .

و ما استغرب له  غيبي هو ان   الاجتماع الذي عقدته الجامعة كان قد انطلق في الساعة 7 والنصف ليلا ولم ينته إلا في الساعة التاسعة ليلا وانه تلقى خبر " استقالته " عن طريق الا س م س في الساعة الثامنة ليلا اي في نفس الوقت الذي كانت اشغال اجتماع الجامعة لم تنته بعد .

احمد غيبي قال في اخر مداخلته انه راسل عددا من المواقع التي نشرت الخبر نافيا ان يكون قد قام بتقديم استقالته وتعجب من كون عدد منها لم يكلف نفسه نشر تكذيبه.

ميناء آسفي في الملاحة البحرية القديمة

 

ولآسفي ألف حكاية مع البحر، حفظ منها الزمان ما تيسر والكثير منها ضاع واندثر

 

لمدينة آسفي ولع لا يضاهى بالشأن البحري قديمه وحديثه، خبرت آسفي البحر وأهواله، وفنونه وعلومه، كما كان السفر عبر البحرمنذ القديم، مهنة للعديد من أبناء آسفي الذين تعلموا أصوله، وورثوها لأبنائهم، كما أفلحت المدينة في تحدي أمواج البحار، حيث اشتهر بها الربابنة والرياس الكبار، حتى أضحت عاصمة العالم في صيد السردين، مما جعلها تغري بلذائذ أسماكها جيراننا فجاؤوها محتلين.

 

ولآسفي ألف حكاية مع البحر، حفظ منها الزمان ما تيسر والكثير منها ضاع واندثر، ولميناء آسفي أدوار في الملاحة البحرية القديمة، حيث تزعم حركة الإتصال بالعالم الخارجي منذ القديم. وحسبنا في هذه المقالة أن نسلط الضوء على أهمية ميناء آسفي عبر التاريخ، وما كان له من أدوار، أخفتها دفات المصادر، بعد أن أصبح اليوم ميناءا من الموانئ المهملة.على أنه من الإنصاف القول أن محاولة كتابة التاريخ البحري لميناء آسفي، تصطدم بالعديد من العراقيل والصعوبات، لعل أبرزها غياب أرشيف بحري محلي ووطني، يضم المؤلفات والوثائق ذات الصلة بالنشاط البحري بالمغرب، فالنصوص التي تعالج النشاط البحري لميناء آسفي عبر التاريخ غير موجودة، أو هي موزعة بين أرشيفات العديد من الدول الأوربية والإسلامية والإفريقية، والخلاصة أن ما نجهله عن النشاط البحري لميناء آسفي قديما أكبر بكثير مما نعلمه.

 لقد لعب ميناء آسفي دورا كبيرا في تاريخ المغرب، على اعتبار أنه كان نقطة عبور أساسية للعديد من الشعوب والأجناس الباحثة عن موطئ قدم بالقارة الإفريقية، كما كان آسفي معبرا أساسيا للمغامرين والباحثين عن المواد الأولية والأسواق التجارية، مماجعل سلاطين المغرب يهتمون به، لكون  موقع آسفي كان معروفا عند الفينيقيين، لأنه يضم أقدم ميناء افريقي على الساحل الأطلنتيكي، نظرا لوجوده في موقع يمكن لأي مركب قادم من البحر المتوسط، أن يكون ذا حظ وافر في الإندفاع تجاه خط  عرض المحيط الأطلسي، فمباشرة خارج آسفي يمر تيار الكناري الذي يهب من الشمال الشرقي في اتجاه الجنوب الغربي، حاملا كل ما يطفو على الماء ويدفع به تجاه القارة الإفريقية. وقد أشار المؤرخ الحميري إلى أهمية آسفي في الملاحة البحرية القديمة بقوله ( آسفي مرسى في أقصى

ورشة تكوينية في موضوع اهمية التواصل الخاصة بالجماعة بأسفي.

 

         في اطار برنامج وضع إستراتيجية التواصل بالجماعة الحضرية لأسفي بتعاون مع برنامج الحكامة المحلية تنظم ورشة تكوينية و ذلك يوم الأربعاء 04 يناير2012 في الساعة الثامنة و نصف صباحا بالخزانة الجهوية لأسفي.

Appui à l’élaboration de stratégies locales de communicationPhase 2 : Stratégie et Plan de communicationCommune urbaine de Safi 

 Atelier de formation sur l'importance de la communication pour la Commune  

Fiche technique

  

Objectif général              Prendre conscience de l'utilité de la communication et du partage de l'information

Objectifs spécifiques     •Comprendre la pertinence d'une stratégie de communication au profit de la Commune

             Admettre que la Commune doit soigner sa « communication »

             Identifier les avantages de la communication pour la Commune

             Devenir l’ambassadeur de la Commune

Public cible

                 En 1er lieu :

             Secrétaire général, chefs de Divisions, chefs de Services, cadres communaux

En 2e lieu

 :

              Membres du Bureau, présidents des commissions, conseillers communaux

En 3ème lieu :

             Partenaires externes de la Commune : services extérieurs, médias, associations…

               Date : Mercredi 04 janvier 2012

Durée : 6h30

Lieu : CU de Safi

Projet de programme de l’atelier de formation sur


آسفي أو المدينة "الشهيدة 

  في عددها 350 بتاريخ 28 أكتوبر 2011 نشرت مجلة " شالانج" " challenge" مقالا للزميل جمال براوي تحت عنوان Safi: ville martyre أو "آسفي مدينة شهيدة"، ولأهميته وقوة مضامينه ورصانة كاتبه، نقدم لقراء safipress  ترجمة لنفس المقال أنجزها الأستاذ حسن محب المحامي بهيئة آسفي. 

 

 "كل أبناء مدينة آسفي من ماسح الأحذية إلى رب العمل لهم قناعة راسخة بأن المدينة مهمشة ولهم الحق في ذلك"هذا الكلام لم يقله أي كان لإثارة هذه الملاحظة المرعبة، ولكنه كلام لرجل سلطة يعرف المدينة جيدا.

 

بعض الأرقام كافية لمسح السبورة، فهناك الآن وفي عمق المدار الحضري توجد    .5  147 كلم من الطرق غير المعبدة. وهذا أمر لا يمكن أن يقبل في مدينة تعد من أقدم المدن المغربية وأعرقها. وهناك 40% من الساكنة لا تتوفر على مجاري الصرف الصحي. وهذا الرقم مرشح للصعود بالنظر إلى كون السكن العشوائي في تنام مستمر. وأن المنتخبين يشجعونه وبعضهم يمارسه.

 فهناك رئيس سابق لجماعة آسفي قام بانجاز مشروع سكني ضخم، أجبر مؤخرا من طرف الوالي الجديد على القيام بالإصلاحات الضرورية وأهمها انجاز أشغال الواد الحار ليستفيد منه قاطنو المشروع بعد أن اعتمروا مساكنهم..!!   

مستشفى محمد الخامس تم بناؤه سنة 1953 من طرف سلطات الحماية، ومنذ ذلك التاريخ لم يضف إليه ولو سرير واحد، في الوقت الذي تضاعفت فيه ساكنة المدينة خمس مرات.آسفي المدينة التي تم ترييفها وتفقيرها أصبحت بدون قاعة سينمائية وبدون مسرح ومعهدها الموسيقي معرض للإهمال، ودور الشباب فيها فارغة بسبب غياب وانعدام المنشطين. المساحات الخضراء تم الإجهاز عليها. ليس للأطفال فضاءات للعب والباعة المتجولون والفراشة اقتحموا الفضاء العام بما فيه طرقات الشوارع الكبرى، بحيث أصبح مرور السيارات أمرا شبه مستحيل.هذه المدينة التي كانت فقيرة ولكنها كانت نظيفة وجميلة، تحولت إلى نموذج صادم للبشاعة وتوحي لمن يستطيع الهرب، أن يلوذ بالفرار، والذين يحنون إلى الماضي بنوع من النوستالجيا، لا يستطيعون تحمل ما تراه أعينهم التي تغمر بعضها دموع الحزن والأسى.

 

من المسؤول..؟

  في هذا السياق .. فإنه من أجل تحديد المسؤوليات، يجب مراعاة درجاتها في الهرم المؤسساتي، فالدولة تقع في أعلى هذا الهرم

في غياب من يوصل صوت أسفي إلى دوائر القرار

  

ما مصير مشروع الميناء المعدني الجديد لأسفي ؟

  

        تواترت الأخبار عن مشروع الميناء المعدني الجديد لأسفي ما بين بعث للتفاؤل لمستقبل أكثر ازدهارا لهذه المدينة و ما بين خيبة أمل تنضاف إلى سابقاتها ، هذا المشروع الضخم  الذي إن تحقق سيغير ،لا محالة  معالم المدينة المتقهقرة حاليا و الغارقة في دوامة العنف و البطالة .

 

         مشروع الميناء هذا ، الذي خطط له في إطار رؤية لوجيستيكية استراتيجية جهوية ، لن يكون ذا جدوى دون تظافر المجهودات المالية و الداعمة لثلاث شركاء أساسيين هم بالتحديد : المجمع الشريف للفوسفاط و المكتب الوطني للكهرباء و الدولة .

 

          هذا و سبق لوزارة التجهيز و النقل (مديرية الموانئ و المجال العمومي البحري) أن أطلقت طلب عروض مفتوح بتاريخ 8 مارس 2010 من أجل إنجاز دراسة تحليلية مستفبلية ، اقتصادية و مالية (رقم 2010 /DPDPM/05) تروم تحقيق الأهداف المتوخاة بناء على التعريفات الحالية و على المعطيات التالية :

 

    - تحويل أنشطة المجمع الشريف للفوسفاط من الميناء الحالي بوسط المدينة إلى الميناء الجديد على أساس  رواج يقارب 10 ملايين طن سنويا.

 

    - تقدير واردات المكتب الوطني للكهرباء من الفحم  في 7 ملايين طن سنويا.

 

    - إنجاز رصيف ضخم للصناديق الحديدية في إطار الرؤية اللوجيستيكية المستقبلية للبلاد.

 

    - و ضع تصور لإعادة تأهيل و تحويل أنشطة الميناء الحالي .

 

فهل يا ترى أنجزت هذه الدراسة و ما مصير هذا المشروع المهيكل في ظل التحولات التالية ؟ :

 

    - تداول أخبار متواترة عن انسحاب المجمع الشريف للفوسفاط من المشروع ، هذه الشركة الوطنية التي أصبحت لا تسبح إلا بحمد مجمعها الصناعي و المينائي بالجرف الأصفر ، تتخلى مرة أخرى عن أسفي ولية نعمتها...

 

    - رواج أخبار عن تقزيم المشروع إلى مجرد رصيف لاستقبال الفحم ، بعيدا عن منطقة الأنشطة الصناعية الفوسفاطية مما يدل على إقباره إلى الأبد.

            فهل تصاب أسفي بنكسة أخرى بعد إقصاءها من جميع البرامج الحكومية المهيكلة بدون اشتثناء و في كافة القطاعات ؟ و لا نجد من سبيل لتعليل ذلك سوى في التحقير و اللامبالاة اللذان "تحظى" بها أسفي في نظر
 


20/07/2014 - 15:29
05/07/2014 - 14:16
19/06/2014 - 14:47
05/05/2014 - 10:09
21/12/2012 - 23:53