الأحد 22 شتنبر 2019 - العدد : 4635 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6584670
إعلانات تهمك












أدخل محراب عينيها بإطراقة خجولة، خطوة، خطوة، أذوق حب الرمان و أتوه في البستان ... تغزوني قوافل عشق و حنين هفهاف، وعطش لا يرتوي حتى يبدأ، و أتغيأ بين دروب عينيها صنوف الاكتمال.

تبدأ خطواتي مع ابنة الجيران ... خشخشة في الصدر و التصاع الأعين وارتعاش شفاه ... أني أتماهى ... أذوب انسحق ... أمحي أحمل معي لذتي ولعنتي ذاك القلب الخافق بحبها الفاني في سرها ... وتركض السنين ... وكلما عاودني الحنين أردت أن أعود القهقري ... و أمخر عباب العيون و أحبني من الصور طيف أمي و لأغنية. أنا الآن في تمام الأربعين تأتيني في المنام سيدة موقرة تضحك و تبكي وتضحك تحمل أصباغ  إبر مبخرة تتلو أوراد وكلمات مبهمة تهزني هزة ... و أجدني أنا الطفل الدهشان كم تلهيت عن أمي بأثداء اصطناعية.

تنتابني آلام الرحيل أراها آتية من ذاك الشاطئ لا مرئي البعيد القريب امرأة بيضاء بأجنحة تضمني ضمة فيها أثير السكون وروعة الحركة عندها أجوبة الأسئلة و حلول الاستفهامات.

                                                          السعدية المرزوقي   

 

التوبيس.. !

  

كنا حشدا من الناس، كلنا شاخص بنظره نحو اتجاه واحد، يحتار المرء حين يرانا على هذا الحال ،  إلى ماذا نتطلع بكل هذا الشغف ؟ ماذا ننتظر بكل هذا الشوق  ؟

 

ونحن كل سابح في أفكاره ، ما ينتشلنا منها إلا بزوغ أشعة نور ساطعة لندقق الرؤية، حتى نتبين أنه ليست هي ؟ ليست هي ماذا ؟

 

إنها الحافلة ، معاناة يومية  ، نعيشها ونعيشها .... في الصباح عند الزوال في المساء . وفي إحدى المرات وأنا على هذه الحال مع جمع من الفتيات والشبان والرجال والنساء ، إذ بشخص يتقرب مني في خجل واستحياء وطرح علي سؤلا استغربت عند سماعه :

 

- أختي هل كنت من بين تلميذات ثانوية ******؟ في التسعينيات بالضبط 92 ،93 و 94 ؟ فنطقت وعلامة الاستفهام مرسومة على وجهي :

 - نعم لماذا ؟

 


بحث هذا الكتاب جديد ومشوق وطريف، فهو يحاول بما توفر له من مراجع ووثائق، سبر جوانب من علاقات البحر وتأثيراته وأصداءه المختلفة في تاريخ وعمران ومعيش "حاضرة المحيط" آسفي، فهو يبحث في مواضيع متنوعة من تاريخ آسفي لها ارتباط بالبحر المحيط، ومنها :- اسم مدينة آسفي في علاقته بالبحر المحيط.- آسفي كواحدة من عدة موانئ قديمة بإقليم عبدة.- آسفي في علاقتها بالرحلات الاستكشافية البحرية الكبرى.- آسفي والغزو البحري البرتغالي والأمريكي.- البحر والتصوف والجهاد والقرصنة بآسفي.- آسفي والجوائح والكوارث الآتية من البحر.- بحارة آسفي وفصول من نضالهم النقابي والوطني

هنيئا

 الكاتب والقاص المغربي زكرياء أبو مارية من آسفي يحصد إحدى جوائز الشارقة للإبداع العربي مرة أخرى  في إطار دورتها الحادية عشرة، حصل الكاتب والقاص زكرياء أبو مارية من آسفي على المركز الثاني لجائزة الشارقة للإبداع العربي، عن روايته "جلنار"، وكانت دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة قد أعلنت أواخر العام المنصرم عن إطلاق دورتها الحالية، في المجالات التالية:
تحية طيبة وسلام عطر باعتباركم تمثلون الصحافة الغيورة على مدينتنا العتيقة،التي أحبها  كل الحب،والهادفة إلى رفع التهميش و الحيف عنها،يسعدني أن أرسل لكم قصيدة موضوعها آسفي تحت عنوان "جميلتي" منتقاة من الديوان الذي أصدرته في شهر ماي 2007 المعنون ب : همس الحال ، وأرجو أن تجد استحسانا من لدن قراء موقعكم ، و شكرا


 



---------------------



---------------------

13/06/2016 - 19:28
15/01/2016 - 18:37
05/05/2014 - 10:09
06/02/2012 - 15:45