الجمعة 23 يونيو 2017 - العدد : 3814 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5213179
إعلانات تهمك


أيوب أبوربيعة الملقب ب "أيوب المرصاوي" 21 سنة فنان في تراث العيطة العبدية من مواليد مدينة أسفي بدأ فن غناء العيطة العبدية في، سن مبكرة ( 13 سنة ) اعترض اهله و جميع العائلة على احترافه غناء العيطة ، إلا أن حبه وهوايته للفن الشعبي بصفة عامة والتراث الشعبي العبدي للمنطقة بصفة خاصة دفعاه للاستمرار والبحث في ميدان العيطة العبدية ونبش جدورها واسرارها .

 

عن بداية مشواره يقول ايوب : ذات يوم و في نزهة مع بعض الاصدقاء قمت بغناء بعض مقاطع العيطة  و عندما  سمع اصدقائي ذلك اعجبوا بصوتي و طرحوا علي فكرة التوجه لهذا الفن )

 

ويضيف ايوب ان الفضل يرجع الى الفنانة خديجة مركوم التي ساهمت في تشجيعه والسهر على الابداع وتسجيل عيطة بعنوان "الحڭرة" كتب كلماتها ولحنها عزيز الشبوبي.

 

وعن نجوم العيطة الرواد قال ايوب المرساوي انه اعجب في صغره بالمرحومة فاطنة بنت الحسين و اعتبرها قدوته.

 

اما عن مراحل التكوين في الميدان فقال انه تلقى دروسا في ذلك على يدي الاستاذ جمال الزرهوني والاخوان ولاد بن عڭيدة بدار الثقافة و الفنون بمدينة اسفي و استفاد  من الترات الاصيل الذي كان حلما بالنسبة لي منذ صغري.

 نتمنى مستقبلا واعدا لأيوب
والبحر غير بعيد كما غير بعيد هدير أمواجه وزرقتها الحالمة ، نلتقي اليوم بآسفي لنحتفل بكائن رائع اسمه المسرح المغربي. نحتفل كما تحتفل به كل العائلة المسرحية في ربوع الوطن.نلتقي لنحتفل ويبرز المسرح بيننا بهيا في عيد آخر من أعياده.الآن هنا يحضر كائن الآن/هنا بامتياز. بهيا في شموخه وبساطته. في ضحكاته ودمعاته، في سلطة كلمته وبلاغة صمته، في روعة الكلمة/الصورة والصورة/الكلمة.يحضر ونستحضر الكائن الديونيزي بكل طقوسه والذي رغم التغيرات المرحلية أبدا لن يتغير في جوهره.يحضر غير معترف سوى بالأساس: الفرجة الهادفة...الكلمة المؤسسة والجمالية المعبرة بعيدا عن كل التخريجات النرجسية.يحضر المسرح فنحضر.يحضر إنسانيا مغربيا فنحضر.يحضر كي يكون  وكي لا يكون كل ما هو دون المسرح. إذ هو المسرح: كائن هامليتي الهوية: إما أن يكون أو لا يكون...فليس للمسرح منزلة بين المنزلتين.يحضر المسرح اليوم في عيده الشامخ. يحضر لتحضر معه كوكبة مشرقة خالدة من الأسماء والتجارب والفضاءات والأزمنة.يحضر فتحضر الرسالة الملكية للمغفور له الراحل مولاي الحسن الثاني والموجهة إلى المناظرة الأولى للمسرح الاحترافي يوم 14 ماي 1992. رسالة مؤسسة نسوق منها هذا المقتطف المؤسس:" ها أنتم تجتمعونفي أول مناظرة حول المسرح الاحترافي  المغربي وذلك بعد مضي سنة على الاستقبال الذي خصصناه لمجموعة منكم، استمعنا خلاله ببالغ الاهتمام واطلعنا بمزيد من العطف على أحوالكم وظروف حياتكم....وقد أعطينا تعليماتنا وتوجيهاتنا في ذلك اللقاء لوزرائنا في الداخلية والإعلام والثقافة والشبيبة والرياضة للسهر على المجموعة التي استقبلناها، على دراسة مختلف الجوانب والقضايا المتعلقة بواقع المسرح وآفاقه ، تطويره ونهضته...وقد تحققت والحمد لله منذ ذلك التاريخ منجزات كثيرة ستكون عمادا لانطلاقكم وسندا لمبادرتكم ومن أهمها المعهد العالي للفنون  المسرحية والتنشيط الثقافي الذي أنشأناه سنة 1986 لتكوين أجيال جديدة لهذا القطاع الثقافي. أعطينا تعليماتنا لوزيرنا في الداخلية والإعلام بتخصيص مبلغ واحد في المائة من ميزانية الجماعات المحلية لبناء المسارح ورعاية العاملين بها"رسالة سامية ترسخ المدلول النافذ: أن المسرح ليس ترفا وليس بلزوم ما لا يلزم بل هو مكون أساسي لمواطنة حقيقية. إنه لزوم الذي يلزم ويلزم.وكانت الرسالة المولوية دفعة لدينامية جديدة نحو هيكلة القطاع والدفع بعربة تيسبيس قدما للأمام حيث ستنطلق  ترتيبات هيكلة القطاع بتظافر جهود المبدعين والنقابات والمؤسسات الوصية لإعطاء المسرح مكانته المستحقة عبر ميكانيزمات الدعم المسرحي والترويج والتوطين ودعم المؤلف المسرحي  والإقامات الفنية ودعم الجولات وفنون الشارع والمهرجانات والتظاهرات وما إلى غير ذلك. مما شكل ولا زال يشكل انتعاشه فعلية للحركة المسرحية.أكيد أن هناك انتقادات حقيقية تنطلق من غيرة صريحة على هيكلة القطاع وضخ دماء جديدة في الجسم المسرحي...انتقادات على المؤسسات الوصية أخذها بعين الاعتبار قصد تدارسها... لكن هذا لن يشكل غربالا يحجب الشمس. فلا من ينكر أن المسرح المغربي عرف انتعاشة فعلية بعد سنوات عجاف. هناك جيل جديد أغلبه خريجو المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي...جيل انصهر مع جيل الرواد ومبدعين آخرين لبلورة تجارب مسرحية جديدة تسجل تواجدها الرائع على الساحة الوطنية وخارج ربوع الوطن. لا من يجادل في الجرأة الفنية والفكرية للتجارب الجديدة التي تتموقع خارج الفرجة الرخيصة والمستهلكة من أجل بلورة مسرح مغربي ينفلت من كل التبعيات الفكرية والفنية.يحضر المسرح اليوم في عيده وعربة تيسبيس تحيط بها كوكبة من الأعلام والأزمان والتجارب والأمكنة:عبد الصمد الكنفاوي. القري, الشاوي، سلطان الطلبة ، الصديقي، فولبون, الطيب العلج، محمد شهرمان ، محمد حسن الجندي ، المسرح البلدي ، عبد الصمد دينية، جمعية روافد بالداخلة ، مسرح محمد الخامس، عبد السلام الشرايبي، المسرح العمالي ،عبد الكريم برشيد،حسن النفالي ، محمد قاوتي، يرما ،، عزيز آيت صاقل، جمعية الريف للمسرح الأمازيغي، حسن عريس،فاطمة شبشوب، الشامات السبع، لعب الدراري ، نادي مسرح الحي ، عبد المجيد بنخالي،  هواة المسرح، محمد أبو العلا، نادي خشبة الحي ، يا مد البحر متى تأتي ، جمال الدين الخيسي، اعبابو، الفرق الجهوية ،محمد كيني ، الجيل الصاعد، المسكيني الصغير ،عيسى لكويس، عزيز أبلاغ ، عبد القادر البدوي، محمد مسكين ، عزيز مهير. محترف ديونيزوس، عبد المجيد شكير ،ابراهيم وردة ، عبد المجيد فنيش ، ناسور، لطيفة أحرار ، مفتاح الخير، عبد الكريم بناني، أحمد السيباع، عبد الجبار توريت، كيد الرجال، مسعود بوحسين، المسرح الثالث، زينب السمايكي ، الدموع بالكحل، منى بلغالي، عبد الرحمان بن زيدان، خالد أمين، حميد بنوح،  سعيد تنور، وفاء الهراوي، بوسلهام الضعيف، سيدي قدور العلمي المسرح الاحتفالي، فرقة الشعاع ،كوميديا ، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الهواس عبد المجيد، المباركي عبد العاطي ، نور الدين زيوال، آيت باجة، سالم الكويندي ،الفرق الجهوية ،مولاي عبد الواحد حسنين، محمود الشاهدي، مسرح جسور.عبد العزيز الزيادي..جمعية همزة وصل ، فرقة الأمل. بوسرحان الزيتوني، عبد الجبار خمران ،البسطاوي ،ثريا جبران، الزبير بن بوشتى، نبيل لحلو، حسن المنيعي، فرقة المسرح المغربي ، مسرح الأمم  بباريس وعمايل جحا ، حسن هموش، أنوار سوس، فرقة الوفاء المراكشية ،عبد الله شقرون، المسرح الجامعي، جمعية بروفا بالعيون. أطويف،ساميا أقريو، الإدريسي مولاي حسن، كوميديا ، مجلة فرجة ، مجلة نجمة، المسرح الثالث، حميد نجاح ، فاضل يوسف، محمد زهير، الطاهر وعزيز، فرقة المسرح العمالي، فردوس عبد اللطيف، الخمولي، لطيفة أحرار، عبد الحق أفندي، الحوري الحسين،محمد مسكين، بشرى أهريش، عصام اليوسفي، أحمد بدري ، أحمد مسعاية، محمد الجم، أكواريوم،الدشراوي،  فاطمة عاطف، فاطمة الرجراجي، شبيبة الحمراء ، عبد الواحد عوزري...اللائحة طويلة تمتد بامتدادعشاق المسرح...مهما حاولت لن أستطيع ذكرهم بالكامل. لكنهم بالتأكيد حاضرون عندما تحضر  أسماء عشاق الكائن الديونيزي. عذرا إذن لتلاشي الذاكرة الصغيرة التي عليها أن تتراجع أمام الذاكرة الأوسع: ذاكرة تحتوي المسرح وجنوده الفعليين.بآسفي الآن/هنا  واليوم يوم عيده يحضر المسرح. كما يحضر في جميع ربوع الوطن.يحضر لتحضر أيضا معه ومن خلاله مجموعة من التساؤلات المؤسسة والمقلقة في نفس الآن. تساؤلات تأخذ مشروعيتها من هذا القلق نفسه.هل المسرح ضرورة ؟ من يحدد هذه الضرورة؟ المبدع؟ المتلقي ؟ أم المؤسسة؟هل يمكن تصور مجتمع بدون مسرح ؟ حدث بسراييفو وتحت القصف المتواصل أن عرضت فرقة في قبو وعلى ضوء الشموع مسرحية : في انتظار غودو. في مواجهة الموت والدمار لا يتراجع المسرح.من هنا يبرز التساؤل : هل المسرح ترف لا يلزم أم موقف من الوضع والمؤسسة ؟ ما مستقبل الكلمة في زمن هيمنة الصورة؟ الصورة التي تبالغ في تمجيد الشيء من أجل الشيء بدل أن تعتمد الرمز والإيحاء.ماذا سيحدث عندما تحول بعض التوجهات المسرحية الثقافة إلى المحافظة على الإرث الثقافي بدل مجادلته وإعادة قراءته؟تساؤلات تحضر عندما يحضر المسرح مسرحا بكل ثقله لا استجابة لدوافع لا مسرحية. يحضر عندها هاملت المسرحي لنحضر عبر تساؤله الوجودي : أكون أولا أكون. فالمسألة في المسرح هي أن يكون أولا يكون. يكون لكن نكون نحن أيضا. ولن يكون المسرح وفيا لنفسه ما دام يتناسى أو ينسى التساؤلات الراهنة الأساسية التي بموجبها يستمد مشروعيته.  يموت المسرح حين يقدم عروضه لنفسه دون أخذ أفق تلقي الجمهور بالاعتبار. لا لذغذغة ذوقه وإنما لتعميق تساؤلاته. يقول سعد الله ونوس في مؤلفه : بيانات لمسرح عربي جديد :"لعل أسوأ ما يصيب مسرحا هو أن يرى جمهوره جمعا من الأشباح يخفي الغموض وجوههم وتمحو العتمة ملامحهم. حينئذ ترتفع الحواجز بين المسرح والجمهور ويمتد سوء التفاهم عميقا ومخيبا....فما بين الحدث والحدث ، الزمن أقصر من تردد مكبث قبل أن يغرز خنجره في أعناق ضحاياه. فالحياة اليومية التي تغص بالأحداث الدموية تمتص الطاقة المسرحية وتستنفذ حاجة الجماعة إلى التمسرح. اليومي يصبح مسرحا حيا يمتد في التاريخ الفعلي للناس"ليست هذه دعوة لمسرح  الطرح المباشر والشعارات الرنانة كما أنها ليست دعوة للصمت. إنها الناقوس الذي يدق لكي لا يموت المسرح. فالمسرح يموت عندما يسبح حالما في نرجسيته. يموت ديونيزوس عندما يتحول إلى نارسيس المولوع بجمال وجهه على صفحة مياه الغدير. بينما الغدير في سيلان متحول... يموت المسرح عندما يقفل بوابة التاريخ ويسد أذنيه ويغمض عينيه على المذابح والتراجيديات اليومية. فخنجر مكبث خنجر مسرحي...لايذبح بالفعل خارج حدود اللعبة المسرحية. لكنه يذبح فوق الخشبة لكي لا يكون الذبح خارجها.نأتي للمسرح بالتأكيد على أساس الفرجة ولكن الفرجة ليست بمعزل عن موقف من ما يحدث. إنها فرجة فكرية وروحية أيضا على أساسها ننصت لدواتنا وللآخر وللعالم. هذا الإنصات الذي بدأنا نفتقده تحت ضغط الحضارة التي تجعلنا منغلقين على دواتنا على شاكلة المدن التي تسكننا ولا نسكنها حيث الإنسان يحاذي الإنسان دون التفاتة أو بسمة أو تحية....وهكذا يبقى الإنسان بعيدا عن الإنسان وعن نفسه...بعيدا عن العالم.من هنا يأتي اليوم/العيد للمسرح الوطني ليذكرنا أن المسرح اتصال لا انفصال...أن المسرح لغة ....ساعات قليلة  ويسدل  الستار على يوم عيدك أيها المسرح.عيد دام يوما كما جل الأعياد تدوم. يوم لا كالأيام.غدا يسترجع الواقع سلطته. يسترجع اللامسرح نفوذه.لكنك المسرح ، طائر العنقاء الذي كل مساء يبعث من رمادهلهذا أنهي هذه الكلمة بعود على بدء.وعلى هدير أمواج بحر الحاضرة ، آسفي العريقةنقول لك جميعا أيها المسرح المغربي في يوم عيدك : كل المدن مدنك ، كل الأزمنة زمانك ، كل مجانين الركح خدامك ....وكل الأيام أعيادك.وشكرا.مراكش  07 ماي 2017 ابراهيم الهنائيتعريف ببعض عطاءات الدكتور ابراهيم الهنائي  الكثير في ميدان المسرح اخراجا و كتابة و تنظيرا .على مستوى التأيف :بالفرنسية :هاجر المقابر 2000الفئران تصوب نحو القمر 2012لقاء الكشتبان و المظلة 2012الاخراج :المفتش لغوغولفاطمالمحمد بنقطافسترة من المخمل لستراتييفالضيف لاستيفان أوركنيلكلون مشا لماتييفيشنيكشتاء تحت الطاولة لرولان طوبورالأستاذة أمال لأتايدي روبرتوتاغنجةلأحمد أبو العلاباي بايجيلولطه عدنانالتأليف : عنترة يبحث عن اسمه ( عربية فصحى )           من اخبار عازف الناي ( الدارجة ) الدكتور ابراهيم الهنائي  
الكلية متعددة التخصصات بآسفي .  

 تنظم محاكمة تدريبية لفائدة طلبة شعبة العلوم القانونية.

  احتضنت الكلية متعددة التخصصات بأسفي شعبة العلوم القانونية نشاطا علميا في فن المرافعة، حيث نظمت الكلية محاكمة تدريبية لفائدة طلبة شعبة العلوم القانونية،وقد أضحت الكلية يومها قبلة للمهتمين بالشأن القانوني ورجال القضاء ناهيك عن عائلات وأسر الطلبة المشاركين فيا لمحاكمة التدريبية، وكانت أطوار المحاكمة من تأطير وإشراف الدكتور مبارك أبومعشر أستاذب الكلية متعددة التخصصات بأسفي  وبرعاية من عميد الكلية شخصيا السيد الحسان بومكرض الذي تناول في كلمته الترحيبية،  أهمية المحاكمة التدريبية أوالافتراضية أوالصورية على اختلاف التسميات في تقوية مدارك وتقنيات المرافعة عند الطالب الجامعي وصقل المهارات القانونية للطلبة  وتطوير قدراتهم من أجل كسب الآليات اللازمة للممارسة المستقبلية،وفي إطار انفتاح الجامعة على محيطها أكد السيد العميدأن هذا النشاط ما كان لينجح لولا الجهد النوعي الذي بذلته الأسرة القضائية  بأسفي، متقدما بموفور الشكر للسادة المسؤولين القضائيين بأسفي ولقضاة الدائرة القضائية رآسة ونيابة عامة وكذا كتابة الضبط على ما بذلوه من جهد في المساهمة بتدريب الطلبة والترحيب بهم داخل أروقة المحكمة، وكذا لهيئة المحامين بأسفي في شخص
الدورة ال5 لملتقى أسفي الدولي للشعر: دورة الشاعر عبداللطيف اللعبي

الشعر والحرية، الدورة الخامسة لمسابقة الابداع التلاميذي، رحلة شعرية ببعد جهوي ووطني،

 

القصيدة أمريكو لاتينية ضيف الشرف

  

تنظم "مؤسسة الكلمة للثقافة والفنون بأسفي" الدورة الخامسة لملتقى أسفي الدولي للشعر، دورة الشاعر عبداللطيف اللعبي. ملتقى أسفي الدولي للشعر، والذي ينظم بدعم وتعاون مع كل من وزارة الثقافة وولاية ومجلس جهة مراكش أسفي وعمالة أسفي والمجلس البلدي بالمدينة والمكتب الشريف للفوسفاط، يشهد في دورته الخامسة مشاركة فعلية لجغرافيات شعرية متعددة، كما يعرف تكريم الشاعرة "الزجالة" حادة في استعادة لأحد رموز الذاكرة الشعبية بالمنطقة. وهكذا سيشهد الملتقى قراءات شعرية للشعراء: ماريا فرازديل (دومينيكان) ـ مريام بيانشي (الأورغواي) ـ روكسانا كريسلوغو (البيرو) ـ ايريس ميراندا (بورتو ريكو) ـ كارلا كورياس (السلفادور) ـ مادلين ميلن (بورتو ريكو). مارلين دينيس فال (كوبا). رولف دوبنبورغ (سويسرا) ـ حسين حبش (كردي مقيم في ألمانيا) ـ صلاح بوسريف (المغرب) ـ ألفريدو فريسيا (البرازيل) ـ هلال كاهاران (تركيا) ـ إيمان الخطابي (المغرب) ـ أتيلا بالزاس (سلوفاكيا) ـ  إيمان زياد (فلسطين) ـ خالد الريسوني (المغرب) ـ مبارك الراجي (المغرب) ـ مليكة العاصمي (المغرب) ـ نوارا أتالا (كندا) ـ إيزه فرطميس (المغرب) ـ عبداللطيف الراشدي (المغرب). جمال أماش (المغرب) ـ فؤاد أفراس (المغرب) ـ أستريد لامب (هولندا) ـ زينغونيا زينغون (إيطاليا) ـ بيدرو انريكيز (اسبانيا) ـ كامران ميرهازان من الهزارستان (النرويج) ـ عزة حسين (مصر) ـ كلودين بيرترون (كندا) ـ حسين حبش (كردي) ـ أحمد الفلاحي (اليمن) ـ سميرة عبيد (قطر) ـ إدريس بلعطار (المغرب) ـ أمين زكنون (المغرب) ـ 

 وقد اختارت مؤسسة الكلمة للثقافة والفنون أن تكون القصيدة الأمريكوـ لاتينية ضيفة الشرف، من خلال الشعر النسائي، بحكم الأسماء المشاركة في الدورة الخامسة. كما تنظم حلقة نقاش حول الشعر والحرية، من خلال شهادات ومداخلات العديد من النقاد والشعراء، الى جانب تتويج التلاميذ الفائزين في مسابقة الإبداع التلاميذي، والخاصة بتلاميذ الثانوي التأهيلي في دورتها الخامسة في الشعر. وتحتضن مدينة أسفي وقاعة أطلنتيد، فعاليات الملتقى من 22 الى 25 مارس، فيما تتواصل الفعاليات من خلال رحلة شعرية تقود الشعراء الضيوف الى كل من (اليوسفية، كلميم، مراكش، مكناس، مرتيل) من 25 الى 31 مارس 2017.

الرحلة الشعرية تنظم بتنسيق مع كل من المديرية الاقليمية لوزارة الثقافة بمكناس والمجلس البلدي بالمدينة، وجمعية أدوار للمسرح الحر بكلميم، وجمعية نزهون للثقافة والفنون بمرتيل، ومحترف إشعاع للتنمية الثقافية باليوسفية، وفرع اتحاد كتاب المغرب بمراكش. ملتقى أسفي الدولي للشعر، والذي ترسخ ضمن أجندات الملتقيات والمهرجانات الدولية للشعر في العالم، أمسى موعدا سنويا للحوار بين الشعراء حول راهن الشعر ومآله..

  

البرنامـج العــام

  

الأربعاء 22 مارس 2017

 

الساعة 10:00 صباحا

         لقاء الشعراء بتلاميذ المؤسسات التعليمية ـ  "الشعر في رحاب المدرسة"

        ثانوية صلاح الدين الأيوبي: (منتدى صلاح الدين الأيوبي)

 

تنسيق: ذ. محمد المخاريق

 

الشعراء: ماريا فرازديل (دومينيكان) ـ هلال كراهان (تركيا) ـ أستريد لامب (هولندا) ـ أتيلا بالزاس (سلوفاكيا) ـ  إيمان زياد (فلسطين) ـ كارلا كورياس (السلفادور) ـ ماركوس بارباروزا جانوس (رومانيا)ـ

 

        ثانوية الخوارزمي التقنية

 :

تنسيق: ذ. عبدالمجيد عرفة

 

الشعراء: أحمد الفلاحي (اليمن) ـ زينغونيا زينغون (إيطاليا) ـ بيدرو انريكيز  (اسبانيا) ـ مادلين ميلن (بورتو ريكو). مارلين دينيس فال (كوبا).

 

        ثانوية الهداية الإسلامية:

 

تنسيق: ذ. رضوان بلخدير

 

الشعراء: عزة حسين (مصر) ـ ألفريدو فريسيا (الأروغواي) ـ كارمان ميرهازار (النرويج) ـ كلودين بيرترون (كندا) ـ ميريام بيانشي (الأروغواي) ـ

 

        ثانوية الحسن الثاني: (نادي الحسن الثاني)

 

تنسيق: ذ. الكبير الدادسي

 الشعراء: رولف دوفينبرغ (سويسرا) ـ حسين حبش (كردي مقيم في ألمانيا) ـ ايريس ميرندا (بورتوريكو) ـ نورا أتالا (كندا)ـ  روكسانا كريسلوغو (البيرو) ـ سميرة عبيد (قطر)ـ   

الساعة: 18:00 مساء ـ (دار السلطان) قاعة أطلنتيد

 

حفل الافتتاح

 

        "عتبات"

 

        تأطير: مدير الملتقى ذ. عبدالحق ميفراني

 

        كلمة مؤسسة الكلمة للثقافة والفنون

 

        كلمة السيد عامل اقليم أسفي

 

        كلمة رئيس جهة مراكش أسفي

 

        كلمة رئيس المجلس البلدي

 

        "صوت الحرية": الشاعر عبداللطيف اللعبي

 

        مقاطع بالعربية والفرنسية من قصائد الشاعر عبداللطيف اللعبي

 

ليلة الشعر الأمريكو ـ لاثيني ـ ضيف الشرف

 

        "أصوات لاتينية في ضيافة أسفي"

 

        الشاعرات: ماريا فرازديل (جمهورية الدومينيكان) ـ مريام بيانشي (الأورغواي) ـ روكسانا كريسلوغو (البيرو)ـ ايريس ميراندا (بورتو ريكو) ـ كارلا كورياس (السلفادور) ـ مادلين ميلن (بورتو ريكو). مارلين دينيس فال (كوبا) ـ ألفريدو فريسيا (الأوروغواي/البرازيل).

 

        أصوات الشعراء: عبدالحق ميفراني ـ محمد المخاريق ـ رضوان بلخدير ـ عبدالمجيد عرفة

 .

        عزف: يونس خالص

 

20:30 ليلا

 

        تكريم الشاعرة حادة "خربوشة"

 

        الزجال إدريس بلعطار والفنان جمال الزرهوني

   

الخميس 23 مارس 2017

 

10:00 صباحا ـ الخزانة الجهوية

 

حلقة نقاش حول : الشعر والحرية"

 

تنسيق: نعيم حيداوي ـ خالد الريسوني

 مداخلات: زنغونيا زنغون (إيطاليا) ـ رولف دوفينبرغ (سويسرا) ـ حسين حبش (كردي مقيم في ألمانيا) ـ  ماريا فارازديل (جمهورية الدومينيكان). صلاح بوسريف (المغرب) ـ ميريام بيانشي هيرنانديز  (الأوروغواي)ـ ألفريدو فريسيا (الأوروغواي/البرازيل)

16:30 ـ زيارة المآثر التاريخية

 

18:30 ـ (دار السلطان) ـ قاعة أطلنتيد

 

الجلسة الشعرية الثانية: "حوار شعري"

 

تنسيق: أيمن قشوشي

 

فريق الترجمة: رضوان بلخدير ـ عبدالمجيد عرفة

 الشعراء:  هيلال كاهاران (تركيا) ـ رولف دوفينبرغ (سويسرا) ـ  إيمان الخطابي (المغرب) ـ أتيلا بالزاس (سلوفاكيا) ـ  إيمان زياد (فلسطين) ـ خالد الريسوني (المغرب) ـ زينغونيا زينغون (إيطاليا) ـ حسين حبش (كردي) ـ سميرة عبيد (قطر) ـ مليكة العاصمي (المغرب) ـ نورا أتالا (كندا)ـ إيزه فرطميس (أسفي) ـ

الجمعة 24 مارس 2017

 

10:00 صباحا ـ

 

"لقاء الشعر والترجمة" ـ "مشاريع مشتركة

"

تنسيق: عبدالحق ميفراني ـ محمد المخاريق ـ خالد الريسوني

 

18:30 ـ قاعة أطلنتيد

 

الجلسة الشعرية الثالثة: "الإقامة في القصيدة"

 

تنسيق: عماد شوقي

 

فريق الترجمة: رضوان بلخدير ـ عبدالمجيد عرفة

 الشعراءـ جمال أماش (المغرب) ـ فؤاد أفراس (المغرب) ـ أستريد لامب (هولندا) ـ بيدرو انريكيز  (اسبانيا) ـ كرمان مير هازار (النرويج) ـ عزة حسين (مصر) ـ كلودين بيرترون (كندا) ـ أحمد الفلاحي (اليمن) ـ صلاح بوسريف (المغرب) ـ عبداللطيف الراشدي (أسفي). مبارك الراجي (المغرب) ـ أمين زكنون (أسفي) ـ ماركوس بارباروزا جانوس (رومانيا)ـ  

السبت 25 مارس 2017

 

10:00 صباحا ـ قاعة أطلنتيد

 

الدورة 5 مسابقة الإبداع التلاميذي

 

تنسيق: محمد المخاريق

 

كلمة المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني

 

قراءة تقرير لجنة التحكيم: هشام الدركاوي

 

تتويج الفائزين

 

الرحلة الشعرية

 من 25 الى 31 مارس 2017

مدينة اسفي تستعد لإحتفالية تراثية وفنية .

 

النسخة الثالثة لمهرجان فن الملحون.

   

تستعد مدينة اسفي لإحتضان الدورة الثالثة لمهرجان فن الملحون ؛ خلال الفترة الممتدة من 09 ﻭ 10 ﻭ 11 و 12 من شهر مارس الجاري ؛ وحسب ما جاء في البرنامج الذي أعدته اللجنة التنظيمية فإن  المهرجان سينظم هذه السنة تحت شعار (فن الملحون فراجتو فكلامو)

هذا الحدث الثقافي والفني المنظم من طرف جمعية الفرح للموسيقى وفن الملحون بأسفي ؛ بشراكة مع الجماعة الحضرية لأسفي وبدعم من وزارة الثقافة ومجلس جهة مراكش أسفي ؛ يعد أحد أبرز التظاهرات الثقافية التي دأبت مدينة اسفي على احتضانها للسنة الثالثة على التوالي ؛ بحيث يستهدف من خلاله المنظمون بالخصوص الحفاظ على التراث الثقافي والفني المحلي والوطني والمساهمة في إشعاع رموزه على الصعيد الدولي .

 وستنطلق فعاليات المهرجان ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ 09 مارس 2017، ﻭﺫﻟﻚﺑﻔﻀﺎﺀ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺨﺼﺺ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻣﻌﺮﺽ ﻟﻔﻦ ﺍﻟﻤﻠﺤﻮﻥ ؛ وتكريسا لمبدأ الاعتراف ؛ سيكرم المهرجان مجموعة من الفعاليات النسائية احتفالا باليوم العالمي للمرأة ؛ ومن بينهن : الأستاذة حكيمة طارق ؛ الفنانة التشكيلية حياة الحلاوي والفنانة الشابة نزهة فارس  ؛ كما سيتم إستحضار خلال هذا اليوم روح اﻟﺸﻴﺦ
        

 

دورة فضيلة المستشار الأستاذ الدكتور فاروق حمادة ورقة علميةلابن اسفي حفيــــظ لحمامصــــيليس يخفى على الباحثين في تاريخ العلوم ببلاد المغرب الانخراط المبكر لهذا القطر في إنتاج المعرفة و المشاركة في شتى الفنون و التخصصات بكيفية نوعية، أثمرت – بشهادة النقاد و الدارسين – إضافات علمية قيمة، و فتقت مشاريع معرفية كبرى، منبثقة عن أفكار و رؤى و مناهج في غاية النفاسة والتميز و الأهمية، كان لها - بلا شك - تأثير واضح على حركة البحث العلمي عموما بتوجيه بوصلته أحيانا نحو وجهات محددة، أو التنبيه على أمور كثيرة، تدل على أن سقف الأهداف لدى علماء المغرب كان عاليا، و أنهم لم يكونوا يقنعون في الغالب الأعم إلا بالإضافة  القوية و الإثراء الجيد و المتميز .ولم يكن علم الحديث في المغرب بعدوتيه إلا واحدا من هذه العلوم التي نحا فيها على نفس هذا العلم أعلام وأقطاب عظام، كان لهم فيه إبداع رائع وريادة متفردة في مجالي الرواية والدراية على حد سواء، من أمثال عبد الله بن إبراهيم الأصيلي ( ت 392 ه) وبقي بن مخلد (ت 276 ه )وابن حزم (ت 456 ه) وأبي الوليد الباجي (ت474ه) وأبي علي الجياني (ت 498 ه) والقاضي عياض ( ت 544 ه) وابن بشكوال (ت 578 ه ) وعبدالحق الإشبيلي (ت 581 ه ) وابن القطان الفاسي ( ت 628 ه) وابن رشيد السبتي ( ت 721 ه ) وصولا إلى آلالفاسي ومن تلاهم.أجل لقد استطاع هؤلاء و غيرهم – ممن لم يذكر – أن يفرغوا نتاج طاقاتهم المتوقدة فيما ألّفوه و صنّفوه، حتى نال كل فرع من فروع علم الحديث حظه من التألق و الإبداع، فتحولت بذلك أبحاثهم و دراساتهم إلى معالم بارزة في تاريخ هذا العلم الشريف، فرضت نفسها في ساحة الدرس، و اعترف لها أهل الاختصاص بالقوة و الأصالة، و ضرورة الاستمداد و الإفادة، و من الأمثلة على ذلك قول القاضي عياض في مسألة ضبط الكتب: " و الناس مختلفون في إتقان هذا الباب اختلافا يتباين، و لأهل الأندلس فيه يد ليست لغيرهم ".و بنفس التنويه تحدّث الحافظ العراقي عن بعض اصطلاحات المغاربة فقال: " و هذا الاصطلاح لا يعرفه أهل المشرق، و لم يذكره الخطيب في " الجامع " و لا في " الكفاية "، و هو اصطلاح لأهل المغرب ".و قال شمس الدين الراعي الأندلسي ( ت 853 ه) متحدثا عن منهجهم بشكل عام: " فالمغاربة أكثر حزما من المشارقة، و أشد اتباعا، و أصح نظرا ".ثم ما فتئ هذا التألق أن عاود الظهور من جديد في العصر الحاضر، بعد فترة عمت أقطار العالم الإسلامي برمته، يحمل رايته أعلام كبار، منهم الشيخ أبو إسحاق التادلي الرباطي(ت 1311 ه)، وسيدي العربي السايح (ت1309 ه )، والشيخ أحمد بن موسى السلوي (ت 1328 ه)، ثم جاء بعدهم الشيخ المحدث الحافظ أبو شعيب الدكالي(ت 1356 ه )، وسيدي المدني بن الحسني (ت 1378 ه )، والشيخ محمد بن عبد السلام الروندة (ت1328 ه )، وغيرهم كثير، وفي بعض الأحيان بزع نجم جماعةمن الأعلام ينتمون إلى أسرة واحدة كآل الكتاني وآل الصديق وآل بن سودة وآل ابن الحاج السلمي وغيرهم في ظاهرة مثيرة تحتاج إلى تحليل ودراسة.ثم واصل علم الحديث مسيرته المباركة في رحاب الجامعات والمعاهد العلمية في سائر ربوع هذا البلد الذي اختار أن يجعل لهذا المجال الشريف بإزاء ذلك دار مستقلة هي " دار الحديث الحسنية " بهدف وضع الأسس المتينة والقوية لدراسة علوم السنة النبوية، وتأطير الأبحاث فيها تأطيرا عالي الدقة، استشرافا لمستقبل مشرق في هذا الباب رجاء أن يختص المغرب بحمل لوائه.وقد تخرج من هذه المؤسسة العتيدة باحثون كثر، تفاوتوا - طبقا لسنة الله في خلقه - في القدرات والمواهب،وفي العطاءات والفوائد، فكان منهم من هو ألمعي نجيب، وكان منهم غير ذلك، وكان من أبرز الألمعيين الذي يحق لهذه الدار أن تتشرف بهم فضيلة الدكتور فاروق حمادة حفظه الله،  المعروف بأبحاثه القيّمة، ودراساته المتميزة،وإصداراته المهمة، التي رغم كثرتها وتنوعها ظلت تمتح دائما من معين السنة النبوية، وترتوي من مددها وفيوضاتهاالثرية.واعتبارا لحجم الفائدة التي تزخر بها مؤلفات الأستاذ فاروق، والعدد الهائل من طلبته الدارسين عليه والمستفيدين من درره وثمرات فكره - وخاصة الذين تتلمذوا له بشعبة الدراسات الإسلامية - فإن مقتضيات هذا العلم ومبدأ تطويره والارتقاء به يوجبان العكوف على تراثه والاعتناء بكل إصداراته دراسة ونظرا وتحليلا.وبناء على كل هذه الاعتبارات ارتأى مختبر " الدراسات الإسلامية والتنمية المجتمعية " التابع لشعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة شعيب الدكالي بالجديدة تخصيص دورة لبحث موضوع " الدرسالحديثي في المغربالمعالم والأعلام " وأن يخص فضيلة المستشار الأستاذ الدكتور فاروق حمادة بالتكريم اللائق به، مغتمنا هذه الفرصة لقراءة إنتاجه وتحليل افكاره وتقويم عطاءاته، بغية الاشتغال في ضوئها في سياق العمل على تقويةالانتاج الجاد والمفيد في هذا العلم الشريف بهذا القطر العزيز.هذا وسيشتمل برنامج هذا اليوم المبارك - بعد الجلسة الافتتاحية - على جملة من المحاور والفعاليات علىالشكل الآتي:- المحور الأول: فعاليات التكريم لجناب الأستاذ الدكتور فاروق حمادة حفظه الله، وتتضمن كلمة فضيلته، وبعدها شهادات في حقه، ثم حفل التكريم.- المحور الثاني: قراءات في مؤلفات الأستاذ الدكتور فاروق حمادة.- المحور الثالث: الدرس الحديثي في المغرب: المعالم والأعلام.* ملاحظات:- تجرى فعاليات هذا الملتقى العلمي برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة يوم 2 مارس 2017.- يرجى أن تكون العروض المقدمة مكتوبة حتى يتسنى تعميم الاستفادة منها في الندوة ويتيسر طبعها بعده.- نظرا لكثرة العروض المقدمة فإن مدة تقديم العرض لن تتجاوز 15 دقيقة.للاستفسار المرجو الاتصال ب : 0661888791mawhoubem@gmail.com

المهرجان الأول لحاضرة المحيط للتراث بآسفي .

 

 

  شعار المهرجان  " ارث الأجداد ...مستقبل الأحفاد " 

تحتضن مدينة اسفي من 10 إلى 12 فبراير 2017 ، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان حاضرة المحيط للتراث والذي تنظمه تعاونية الأخوة الحرفيين بآسفي بتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني تحت شعار " ارث الأجداد ...مستقبل الأحفاد "

ويأتي تنظيم  الدورة الأولى حسب تصريح مدير المهرجان يونس مرزوقي، خلال الندوة الصحفية التي نظمت بمناسبة تقديم برنامج الدورة الأولى للمهرجان،  في الأجواء الاحتفالية التي يشهدها المغرب بعودته إلى موقعه الأصلي وبين أحضان ماما إفريقيا ، وأوضح يونس مرزوقي ان المهرجان يهدف إلى الاهتمام والحفاظ على الموروث الثقافي ، من خلال جعل الفن وسيلة من وسائل التربية على المواطنة والاختلاف والتسامح والحوار وتمكين ساكنة مدينة اسفي من الاستمتاع بالتراث الشعبي المحلي. 

 المهرجان حسب المنظمين يسعى  إلى تقديم طابق فني متنوع من خلال سهرات موسيقية تشارك في إحيائها أسماء لامعة من فناني وفنانات مدينة اسفي  من حوالي 13 فرقة ، بهدف خلق فضاء للتواصل والتلاحق الفني بين رواد وممارسي وعشاق   اللون الغنائي الشعبي على الخصوص ، ويراهن المنظمون في هذه الدورة  على ترسيخ تصور جديد للمهرجان، ليس فقط على مستوى هويته، بل بإعطاء


تحتضن اسفي مهرجان حاضرة المحيط للتراث في دورته الأولى تحث شعار “إرث الاجداد…ومستقبل الأحفاد “ و ذلك من 10 الى 12 فبراير2017 بساحة المطار .و يهدف المهرجان الذي تنظمه تعاونية الاخوة الحرفيين بتنسيق مع بعض فعاليات المجتمع المدني باسفي الى النهوض بالثراث الثقافي والفني و الحفاظ عليه وجعل الفن و سيلة من وسائل التربية على المواطنة و الاختلاف والتسامح والحوار و تمكين ساكنة المدينة من الاستمتاع بالتراث الشعبي المحلي و يأمل المنظمون أن يبقى المهرجان احتفالا سنويا يشكل علامة تميز لمدينة اسفي وساكنتها وترسيخا لثقافة الاعتراف وربط الماضي بالحاضر والمستقبل.