الأحد 20 غشت 2017 - العدد : 3872 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5302071
إعلانات تهمك


 

موعد جمهور مدينة مدينة اسفي مع مهرجان " وطني حبيبي " ايام 18 . 19 . 20 غشت 2017

د. عزيز حسبي الرئيس المؤسس لجمعية حوض أسفي.

  كان  متألقا في كل شيء، هدفه تقديم أجود ما حصل عليه خلال مساره الدراسي ليخدم وطنه ، والرقي  به إلى المستوى اللائق به ، انه الدكتور عزيز حسبي الذي ولد بأسفي عام 1947 ، بعد إتمام  دراسته الابتدائية والثانوية ، التحق بفرنسا لمتابعة دراسته الجامعية ، حيث حصل على دكتوراه الدولة في القانون العام من كلية الحقوق بجامعة نانسي عام 1978 ، وبعد ذلك  شغل الرجل عدة مهام ، وتحمل عدة مسؤوليات ، وعن ذلك يقول الدكتور الباحث منير البصكري ، أن الدكتور عزيز حسبي كان متميزا في حياته العلمية والعملية فهو من المشهود لهم بالكفاءة والتميز ، لم يعرف في حياته غير الجد والعمل والمثابرة والاجتهاد . وتلك سمات نجاحه في تكوين شخصيته منذ طفولته ، فحين حين تنصت إلى الرجل يقول صديقه الدكتور منير البصكري ،  يمتعك بحديثه وتوجيهاته وبما يراه مناسبا وموضوعيا ، فكلامه عملة صعبة ، لا يحدثك إلا بعد إنصات وتدبر واهتمام .. عميق في تفكيره ورجاحة عقله وصمته ، وتلك سمات رجالات أسفي .. تربية نموذجية ، سداها الأخلاق الفاضلة ، ولحمتها العلم الرصين والمعرفة الدقيقة ،  كل هذا أهله في بداية مساره المهني ليكون أستاذا جامعيا متميزا بكلية الحقوق بجامعة " ميتز " بفرنسا ، ليلتحق بعد ذلك بوطنه أستاذا مبرزا ومؤطرا ناجحا بكلية الحقوق بجامعة محمد الخامس بالرباط ، ثم

المهرجان الوطني لفن العيطة بآسفي.

  

ازيد من 80 ألف متفرج تابعوا السهرة الثانية .

  

شهدت سهرات المهرجان الوطني لفن العيطة بآسفي، في دورته16 و التي اقيمت بساحة مولاي يوسف، تقديم باقة فنية متميزة من الفن الشعبي تمثلت في حضور مجموعة أولاد الخبشة ومجموعة الفنان أيوب العبدي وفرقة الفنانة خديجة مركوم ومجموعة الفنان ولد زوبيد ومجموعة الفنان عابدين الزرهوني ومجموعة الفنان سعيد ولد الحوات  .  

 وقدمت هذه الفرق الفنية التي حملت على عاتقها ضمان استمرارية الألوان الموسيقية التقليدية باعتبارها مكونا أساسيا ضمن الموروث الفني المغربي لوحات موسيقية ورقصات شعبية عكست غنى وتنوع الموروث الموسيقي المغربي وهي الفقرات التي استحسنها الجمهور الكبير الذي حج لتتبع هذا الحفل ، كما استطاعت هذه المجموعات الغنائية الشعبية   من خلال فقراتها  الفنية التي قدمتها أن تستعيد ألق وتوهج التعابير الموسيقية الشعبية التي تمزج بين الموسيقى والغناء والرقص والتي تعكس تنوع الثقافات وتجدر التقاليد الفنية التي تمتح منها هذه الأنماط الموسيقية المغربية العريقة.

  وقد استمتعت الجماهير التي حجت إلى ساحة مولي يوسف والتي تزيد عن 80 الف متفرج بأغاني مجموعة أولاد الخشبة  التراثية الأصيلة، التي تفاعل معها عشاق العيطة، لأزيد من ساعة، وأشعلت مجموعة

اسفي : الدورة 16 للمهرجان الوطني لفن العيطة .

  

سهرات فنية و ندوة  فكرية مع تكريم فنانين.

  

تحت الـرعـاية الـسامية لـصاحـب الجـلالـة الملـك محمد السادس نـصـره اللـه ، تحتضن مدينة آسفي، من 28 إلـى 30 يـوليوز 2017 ، فعاليات الدورة الـسادسة عـشرة للمهرجان الوطني لفن العيطة، الذي ينظم  من طرف   وزارة الـثـقـافـة و الاتصال- قطاع الثقافة، بـشراكـة مع عـمالـة إقـليـم  آسفـي، و يندرج هذا المهرجان في سياق مبادرات الوزارة الهادفة إلى الحـفـاظ عـلـى   الـتـراث اللامـادي  وضمان استمراريـته و تثمين التعبيرات التراثية و الإبداعات الخالدة، و ذخائر المتون و التعابير التي تألق في نسجها شيوخ ورواد فن العيطة.  

 ويتضمن برنامج الدورة 16  لمهرجان العيطة فقرات متنوعة تعد بالفرجة و الفائدة وتحتوي على عروض فنية لنخبة من كبار شيوخ فن العيطة، مع مشاركات للمواهب الشابة الواعدة، كما سيتم  تكريـم رمزين من رواد العيطة وهما : الـفـنانة جـميعـة الـعـونـي و الـفـنان بوجمعـة بـن عـكيدة ، عرفانا بجهودهما المخلصة في الحفاظ على هذا الموروث، كما سيتضمن برنامج الندوة  ندوة فكرية في موضوع " شعرية المنجز النصي لفن العيطة، من الشعري إلى الغنائي"، وذلك بمشاركة الأساتذة:


بلاغ إخباري لجمعية حوض أسفي .

  

الدورة 20 للرياضيات الخاصة بالتلاميذ لولوج الأقسام التحضيرية.

  

تعلن جمعية حوض أسفي عن تنظيم الدورة ال20 للرياضيات الخاصة بالتلاميذ المترشحين لولوج الأقسام التحضيرية، والدورة 7 لجائزة المرحومة الحاجة ماري تريز شامة بنهيمة.

وتنطلق فعاليات هذه الدورة يوم الأربعاء 28 يونيو إلى غاية يوم السبت فاتح يوليوز 2017 بمقر جمعية حوض أسفي .

 وخلال هذه الأيام سيتم إعطاء دروس في الرياضيات من طرف أساتذة جامعيين للتلاميذ المسجلين، تتوج بمباراة لتحديد التلاميذ العشر المتفوقين، ستقدم لهم جوائز مالية إضافة إلى جائزة المرحومة الحاجة ماري تريز بنهيمة للفائز الأول.

وتختتم هذه الدورة بحفل سيحتضنه مقر جهة مراكش أسفي، للاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين وتوزيع الجوائز عليهم، وستتخلل فقراته ندوة علمية  حول "مهن الغد" سيؤطرها الأستاذ حفيظ بوطالب جوطي رئيس جامعة محمد الخامس أكدال سابقا ومدير مختبر الفيزياء النظرية بنفس الجامعة .

برنامج الدورة: 

                                                                       الأربعاء 28 يونيو 2017:        التاسعة صباحا :

أيوب أبوربيعة الملقب ب "أيوب المرصاوي" 21 سنة فنان في تراث العيطة العبدية من مواليد مدينة أسفي بدأ فن غناء العيطة العبدية في، سن مبكرة ( 13 سنة ) اعترض اهله و جميع العائلة على احترافه غناء العيطة ، إلا أن حبه وهوايته للفن الشعبي بصفة عامة والتراث الشعبي العبدي للمنطقة بصفة خاصة دفعاه للاستمرار والبحث في ميدان العيطة العبدية ونبش جدورها واسرارها .

 

عن بداية مشواره يقول ايوب : ذات يوم و في نزهة مع بعض الاصدقاء قمت بغناء بعض مقاطع العيطة  و عندما  سمع اصدقائي ذلك اعجبوا بصوتي و طرحوا علي فكرة التوجه لهذا الفن )

 

ويضيف ايوب ان الفضل يرجع الى الفنانة خديجة مركوم التي ساهمت في تشجيعه والسهر على الابداع وتسجيل عيطة بعنوان "الحڭرة" كتب كلماتها ولحنها عزيز الشبوبي.

 

وعن نجوم العيطة الرواد قال ايوب المرساوي انه اعجب في صغره بالمرحومة فاطنة بنت الحسين و اعتبرها قدوته.

 

اما عن مراحل التكوين في الميدان فقال انه تلقى دروسا في ذلك على يدي الاستاذ جمال الزرهوني والاخوان ولاد بن عڭيدة بدار الثقافة و الفنون بمدينة اسفي و استفاد  من الترات الاصيل الذي كان حلما بالنسبة لي منذ صغري.

 نتمنى مستقبلا واعدا لأيوب
والبحر غير بعيد كما غير بعيد هدير أمواجه وزرقتها الحالمة ، نلتقي اليوم بآسفي لنحتفل بكائن رائع اسمه المسرح المغربي. نحتفل كما تحتفل به كل العائلة المسرحية في ربوع الوطن.نلتقي لنحتفل ويبرز المسرح بيننا بهيا في عيد آخر من أعياده.الآن هنا يحضر كائن الآن/هنا بامتياز. بهيا في شموخه وبساطته. في ضحكاته ودمعاته، في سلطة كلمته وبلاغة صمته، في روعة الكلمة/الصورة والصورة/الكلمة.يحضر ونستحضر الكائن الديونيزي بكل طقوسه والذي رغم التغيرات المرحلية أبدا لن يتغير في جوهره.يحضر غير معترف سوى بالأساس: الفرجة الهادفة...الكلمة المؤسسة والجمالية المعبرة بعيدا عن كل التخريجات النرجسية.يحضر المسرح فنحضر.يحضر إنسانيا مغربيا فنحضر.يحضر كي يكون  وكي لا يكون كل ما هو دون المسرح. إذ هو المسرح: كائن هامليتي الهوية: إما أن يكون أو لا يكون...فليس للمسرح منزلة بين المنزلتين.يحضر المسرح اليوم في عيده الشامخ. يحضر لتحضر معه كوكبة مشرقة خالدة من الأسماء والتجارب والفضاءات والأزمنة.يحضر فتحضر الرسالة الملكية للمغفور له الراحل مولاي الحسن الثاني والموجهة إلى المناظرة الأولى للمسرح الاحترافي يوم 14 ماي 1992. رسالة مؤسسة نسوق منها هذا المقتطف المؤسس:" ها أنتم تجتمعونفي أول مناظرة حول المسرح الاحترافي  المغربي وذلك بعد مضي سنة على الاستقبال الذي خصصناه لمجموعة منكم، استمعنا خلاله ببالغ الاهتمام واطلعنا بمزيد من العطف على أحوالكم وظروف حياتكم....وقد أعطينا تعليماتنا وتوجيهاتنا في ذلك اللقاء لوزرائنا في الداخلية والإعلام والثقافة والشبيبة والرياضة للسهر على المجموعة التي استقبلناها، على دراسة مختلف الجوانب والقضايا المتعلقة بواقع المسرح وآفاقه ، تطويره ونهضته...وقد تحققت والحمد لله منذ ذلك التاريخ منجزات كثيرة ستكون عمادا لانطلاقكم وسندا لمبادرتكم ومن أهمها المعهد العالي للفنون  المسرحية والتنشيط الثقافي الذي أنشأناه سنة 1986 لتكوين أجيال جديدة لهذا القطاع الثقافي. أعطينا تعليماتنا لوزيرنا في الداخلية والإعلام بتخصيص مبلغ واحد في المائة من ميزانية الجماعات المحلية لبناء المسارح ورعاية العاملين بها"رسالة سامية ترسخ المدلول النافذ: أن المسرح ليس ترفا وليس بلزوم ما لا يلزم بل هو مكون أساسي لمواطنة حقيقية. إنه لزوم الذي يلزم ويلزم.وكانت الرسالة المولوية دفعة لدينامية جديدة نحو هيكلة القطاع والدفع بعربة تيسبيس قدما للأمام حيث ستنطلق  ترتيبات هيكلة القطاع بتظافر جهود المبدعين والنقابات والمؤسسات الوصية لإعطاء المسرح مكانته المستحقة عبر ميكانيزمات الدعم المسرحي والترويج والتوطين ودعم المؤلف المسرحي  والإقامات الفنية ودعم الجولات وفنون الشارع والمهرجانات والتظاهرات وما إلى غير ذلك. مما شكل ولا زال يشكل انتعاشه فعلية للحركة المسرحية.أكيد أن هناك انتقادات حقيقية تنطلق من غيرة صريحة على هيكلة القطاع وضخ دماء جديدة في الجسم المسرحي...انتقادات على المؤسسات الوصية أخذها بعين الاعتبار قصد تدارسها... لكن هذا لن يشكل غربالا يحجب الشمس. فلا من ينكر أن المسرح المغربي عرف انتعاشة فعلية بعد سنوات عجاف. هناك جيل جديد أغلبه خريجو المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي...جيل انصهر مع جيل الرواد ومبدعين آخرين لبلورة تجارب مسرحية جديدة تسجل تواجدها الرائع على الساحة الوطنية وخارج ربوع الوطن. لا من يجادل في الجرأة الفنية والفكرية للتجارب الجديدة التي تتموقع خارج الفرجة الرخيصة والمستهلكة من أجل بلورة مسرح مغربي ينفلت من كل التبعيات الفكرية والفنية.يحضر المسرح اليوم في عيده وعربة تيسبيس تحيط بها كوكبة من الأعلام والأزمان والتجارب والأمكنة:عبد الصمد الكنفاوي. القري, الشاوي، سلطان الطلبة ، الصديقي، فولبون, الطيب العلج، محمد شهرمان ، محمد حسن الجندي ، المسرح البلدي ، عبد الصمد دينية، جمعية روافد بالداخلة ، مسرح محمد الخامس، عبد السلام الشرايبي، المسرح العمالي ،عبد الكريم برشيد،حسن النفالي ، محمد قاوتي، يرما ،، عزيز آيت صاقل، جمعية الريف للمسرح الأمازيغي، حسن عريس،فاطمة شبشوب، الشامات السبع، لعب الدراري ، نادي مسرح الحي ، عبد المجيد بنخالي،  هواة المسرح، محمد أبو العلا، نادي خشبة الحي ، يا مد البحر متى تأتي ، جمال الدين الخيسي، اعبابو، الفرق الجهوية ،محمد كيني ، الجيل الصاعد، المسكيني الصغير ،عيسى لكويس، عزيز أبلاغ ، عبد القادر البدوي، محمد مسكين ، عزيز مهير. محترف ديونيزوس، عبد المجيد شكير ،ابراهيم وردة ، عبد المجيد فنيش ، ناسور، لطيفة أحرار ، مفتاح الخير، عبد الكريم بناني، أحمد السيباع، عبد الجبار توريت، كيد الرجال، مسعود بوحسين، المسرح الثالث، زينب السمايكي ، الدموع بالكحل، منى بلغالي، عبد الرحمان بن زيدان، خالد أمين، حميد بنوح،  سعيد تنور، وفاء الهراوي، بوسلهام الضعيف، سيدي قدور العلمي المسرح الاحتفالي، فرقة الشعاع ،كوميديا ، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الهواس عبد المجيد، المباركي عبد العاطي ، نور الدين زيوال، آيت باجة، سالم الكويندي ،الفرق الجهوية ،مولاي عبد الواحد حسنين، محمود الشاهدي، مسرح جسور.عبد العزيز الزيادي..جمعية همزة وصل ، فرقة الأمل. بوسرحان الزيتوني، عبد الجبار خمران ،البسطاوي ،ثريا جبران، الزبير بن بوشتى، نبيل لحلو، حسن المنيعي، فرقة المسرح المغربي ، مسرح الأمم  بباريس وعمايل جحا ، حسن هموش، أنوار سوس، فرقة الوفاء المراكشية ،عبد الله شقرون، المسرح الجامعي، جمعية بروفا بالعيون. أطويف،ساميا أقريو، الإدريسي مولاي حسن، كوميديا ، مجلة فرجة ، مجلة نجمة، المسرح الثالث، حميد نجاح ، فاضل يوسف، محمد زهير، الطاهر وعزيز، فرقة المسرح العمالي، فردوس عبد اللطيف، الخمولي، لطيفة أحرار، عبد الحق أفندي، الحوري الحسين،محمد مسكين، بشرى أهريش، عصام اليوسفي، أحمد بدري ، أحمد مسعاية، محمد الجم، أكواريوم،الدشراوي،  فاطمة عاطف، فاطمة الرجراجي، شبيبة الحمراء ، عبد الواحد عوزري...اللائحة طويلة تمتد بامتدادعشاق المسرح...مهما حاولت لن أستطيع ذكرهم بالكامل. لكنهم بالتأكيد حاضرون عندما تحضر  أسماء عشاق الكائن الديونيزي. عذرا إذن لتلاشي الذاكرة الصغيرة التي عليها أن تتراجع أمام الذاكرة الأوسع: ذاكرة تحتوي المسرح وجنوده الفعليين.بآسفي الآن/هنا  واليوم يوم عيده يحضر المسرح. كما يحضر في جميع ربوع الوطن.يحضر لتحضر أيضا معه ومن خلاله مجموعة من التساؤلات المؤسسة والمقلقة في نفس الآن. تساؤلات تأخذ مشروعيتها من هذا القلق نفسه.هل المسرح ضرورة ؟ من يحدد هذه الضرورة؟ المبدع؟ المتلقي ؟ أم المؤسسة؟هل يمكن تصور مجتمع بدون مسرح ؟ حدث بسراييفو وتحت القصف المتواصل أن عرضت فرقة في قبو وعلى ضوء الشموع مسرحية : في انتظار غودو. في مواجهة الموت والدمار لا يتراجع المسرح.من هنا يبرز التساؤل : هل المسرح ترف لا يلزم أم موقف من الوضع والمؤسسة ؟ ما مستقبل الكلمة في زمن هيمنة الصورة؟ الصورة التي تبالغ في تمجيد الشيء من أجل الشيء بدل أن تعتمد الرمز والإيحاء.ماذا سيحدث عندما تحول بعض التوجهات المسرحية الثقافة إلى المحافظة على الإرث الثقافي بدل مجادلته وإعادة قراءته؟تساؤلات تحضر عندما يحضر المسرح مسرحا بكل ثقله لا استجابة لدوافع لا مسرحية. يحضر عندها هاملت المسرحي لنحضر عبر تساؤله الوجودي : أكون أولا أكون. فالمسألة في المسرح هي أن يكون أولا يكون. يكون لكن نكون نحن أيضا. ولن يكون المسرح وفيا لنفسه ما دام يتناسى أو ينسى التساؤلات الراهنة الأساسية التي بموجبها يستمد مشروعيته.  يموت المسرح حين يقدم عروضه لنفسه دون أخذ أفق تلقي الجمهور بالاعتبار. لا لذغذغة ذوقه وإنما لتعميق تساؤلاته. يقول سعد الله ونوس في مؤلفه : بيانات لمسرح عربي جديد :"لعل أسوأ ما يصيب مسرحا هو أن يرى جمهوره جمعا من الأشباح يخفي الغموض وجوههم وتمحو العتمة ملامحهم. حينئذ ترتفع الحواجز بين المسرح والجمهور ويمتد سوء التفاهم عميقا ومخيبا....فما بين الحدث والحدث ، الزمن أقصر من تردد مكبث قبل أن يغرز خنجره في أعناق ضحاياه. فالحياة اليومية التي تغص بالأحداث الدموية تمتص الطاقة المسرحية وتستنفذ حاجة الجماعة إلى التمسرح. اليومي يصبح مسرحا حيا يمتد في التاريخ الفعلي للناس"ليست هذه دعوة لمسرح  الطرح المباشر والشعارات الرنانة كما أنها ليست دعوة للصمت. إنها الناقوس الذي يدق لكي لا يموت المسرح. فالمسرح يموت عندما يسبح حالما في نرجسيته. يموت ديونيزوس عندما يتحول إلى نارسيس المولوع بجمال وجهه على صفحة مياه الغدير. بينما الغدير في سيلان متحول... يموت المسرح عندما يقفل بوابة التاريخ ويسد أذنيه ويغمض عينيه على المذابح والتراجيديات اليومية. فخنجر مكبث خنجر مسرحي...لايذبح بالفعل خارج حدود اللعبة المسرحية. لكنه يذبح فوق الخشبة لكي لا يكون الذبح خارجها.نأتي للمسرح بالتأكيد على أساس الفرجة ولكن الفرجة ليست بمعزل عن موقف من ما يحدث. إنها فرجة فكرية وروحية أيضا على أساسها ننصت لدواتنا وللآخر وللعالم. هذا الإنصات الذي بدأنا نفتقده تحت ضغط الحضارة التي تجعلنا منغلقين على دواتنا على شاكلة المدن التي تسكننا ولا نسكنها حيث الإنسان يحاذي الإنسان دون التفاتة أو بسمة أو تحية....وهكذا يبقى الإنسان بعيدا عن الإنسان وعن نفسه...بعيدا عن العالم.من هنا يأتي اليوم/العيد للمسرح الوطني ليذكرنا أن المسرح اتصال لا انفصال...أن المسرح لغة ....ساعات قليلة  ويسدل  الستار على يوم عيدك أيها المسرح.عيد دام يوما كما جل الأعياد تدوم. يوم لا كالأيام.غدا يسترجع الواقع سلطته. يسترجع اللامسرح نفوذه.لكنك المسرح ، طائر العنقاء الذي كل مساء يبعث من رمادهلهذا أنهي هذه الكلمة بعود على بدء.وعلى هدير أمواج بحر الحاضرة ، آسفي العريقةنقول لك جميعا أيها المسرح المغربي في يوم عيدك : كل المدن مدنك ، كل الأزمنة زمانك ، كل مجانين الركح خدامك ....وكل الأيام أعيادك.وشكرا.مراكش  07 ماي 2017 ابراهيم الهنائيتعريف ببعض عطاءات الدكتور ابراهيم الهنائي  الكثير في ميدان المسرح اخراجا و كتابة و تنظيرا .على مستوى التأيف :بالفرنسية :هاجر المقابر 2000الفئران تصوب نحو القمر 2012لقاء الكشتبان و المظلة 2012الاخراج :المفتش لغوغولفاطمالمحمد بنقطافسترة من المخمل لستراتييفالضيف لاستيفان أوركنيلكلون مشا لماتييفيشنيكشتاء تحت الطاولة لرولان طوبورالأستاذة أمال لأتايدي روبرتوتاغنجةلأحمد أبو العلاباي بايجيلولطه عدنانالتأليف : عنترة يبحث عن اسمه ( عربية فصحى )           من اخبار عازف الناي ( الدارجة ) الدكتور ابراهيم الهنائي  
الكلية متعددة التخصصات بآسفي .  

 تنظم محاكمة تدريبية لفائدة طلبة شعبة العلوم القانونية.

  احتضنت الكلية متعددة التخصصات بأسفي شعبة العلوم القانونية نشاطا علميا في فن المرافعة، حيث نظمت الكلية محاكمة تدريبية لفائدة طلبة شعبة العلوم القانونية،وقد أضحت الكلية يومها قبلة للمهتمين بالشأن القانوني ورجال القضاء ناهيك عن عائلات وأسر الطلبة المشاركين فيا لمحاكمة التدريبية، وكانت أطوار المحاكمة من تأطير وإشراف الدكتور مبارك أبومعشر أستاذب الكلية متعددة التخصصات بأسفي  وبرعاية من عميد الكلية شخصيا السيد الحسان بومكرض الذي تناول في كلمته الترحيبية،  أهمية المحاكمة التدريبية أوالافتراضية أوالصورية على اختلاف التسميات في تقوية مدارك وتقنيات المرافعة عند الطالب الجامعي وصقل المهارات القانونية للطلبة  وتطوير قدراتهم من أجل كسب الآليات اللازمة للممارسة المستقبلية،وفي إطار انفتاح الجامعة على محيطها أكد السيد العميدأن هذا النشاط ما كان لينجح لولا الجهد النوعي الذي بذلته الأسرة القضائية  بأسفي، متقدما بموفور الشكر للسادة المسؤولين القضائيين بأسفي ولقضاة الدائرة القضائية رآسة ونيابة عامة وكذا كتابة الضبط على ما بذلوه من جهد في المساهمة بتدريب الطلبة والترحيب بهم داخل أروقة المحكمة، وكذا لهيئة المحامين بأسفي في شخص