الأربعاء 22 ماي 2013 - العدد : 2321 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
2425148
إعلانات تهمك

 احتفالا بذكرى اليوم الوطني للمسرح والذي يصادف الرابع عشر من ماي كل سنة ، وتحت شعار " أسفي حاضرة المسرح والفنون " تنظم فرقة مسرح جسور بتعاون مع المكتب الشريف للفوسفاط ومندوبية الشباب والرياضة ، ليالي مسرح جسور، وذلك من الفترة الممتدة من 14 إلى غاية 18 ماي 2013 بسينما أطلانتيد وفضاء الخزانة الجهوية ، وستعرف هذه الليالي احتفاء بتجربة المبدع الكبير الناجي ميراني والفنانين المسرحييين المتألقين محمد كيني  وعبد الكبير الشداتي والرئيس السابق للجامعة الوطنية لمسرح الهواة الحاج عبد الحكيم بن سينا. وبموازاة  مع ذلك سيكون لجمهور مدينة أسفي موعد مع عروض مسرحية ستشارك فيها كل من دولة ليبيا الشقيقة - فرنسا و المغرب (مراكش - الجديدة أسفي ) بسينما أطلانتيد ، بالإضافة إلى مائدة مستديرة حول : راهن الممارسة المسرحية بأسفي " يؤطرها الأستاذ مراد بلمودن وبمشاركة الفعاليات المسرحية والجمعوية بالمدينة ..  

إدارة الإعلام والتواصل

                                                              عبد الله سندية

البرنامج :



 

* الليلة الأولى : ليلة الاحتفال

 

الثلاثاء 14 ماي 2013

 

 ابتداء من الساعة الرابعة مساء بفضاء سينما أطلانتيد

 

الاحتفاء بتجربة كل من :


- المبدع الكبير الأستاذ الناجي ميراني .

- الفنان المسرحي محمد كيني .

- الفنان المسرحي عبد الكبير الشداتي .

 

- الإطار السيد الحاج عبد الحكيم بن سينا .

 

ابتداء من الساعة الثامنة مساء بفضاء سينما أطلانتيد


مسرحية رجل من الشمس


تأليف : المرحوم محمد سعيد عفيفي و إخراج : سعيد خجو

 

إنتاج : جمعية البريجة إبداع ( الجديدة )

 

* الليلة الثانية : ليلة مد الجسور

 

الأربعاء 15 ماي 2013

 

ابتداء من الساعة  الثامنة مساء بفضاء سينما أطلانتيد

 

مسرحية ماكاين مايندار (عن ليلة القتلة لخوسي تريانا )

 

اقتباس : بوسرحان الزيتوني وإخراج : رشيد ولد العبار

 

إنتاج : فرقة مسرح جسور ( أسفي )

 

* الليلة الثالثة : ليلة المسرح

 

الخميس 16 ماي 2013

 

ابتداء من الساعة الخامسة مساء بفضاء الخزانة الجهوية

 

مائدة مستديرة : راهن الممارسة المسرحية بأسفي ( تأطير الباحث المسرحي ونائب المدير الفني لفرقة مسرح جسور الأستاذ مراد بلمودن، وبمشاركة الفاعليات الجمعوية بأسفي ) بفضاء الخزانة الجهوية .

 

ابتداء من الساعة الثامنة مساء بفضاء سينما أطلانتيد

 

مسرحية ( Le Berceau) عن " الدب " لأنطوان تشيخوف

 

دراماتورجيا وإخراج : Hbert DE POURQUERY

 

إنتاج فرقة Théâtre de chambre  

 

*  الليلة الرابعة : ليلة مد الجسور

 

الجمعة 17 ماي 2013

 

ابتداء من الساعة السادسة مساء بفضاء سينما أطلانتيد

 

مونودراما الزحمة

 

تأليف : محمد علي الصهبي وإخراج : سعد محمد المغربي

 

إنتاج المسرح القومي بمدينة بنغازي ( ليبيا )

 

ابتداء من الساعة الثامنة مساء بفضاء سينما أطلانتيد

 

مسرحية صعود لأسفل الجبل

 

تأليف : محمد كربوش وإخراج : عبد الله سندية

 

إنتاج :  فرقة مسرح جسور ( أسفي )

 

* الليلة الخامسة : ليلة الاختتام

 

ابتداء من الساعة الخامسة مساء بفضاء سينما أطلانتيد

 

حفل الاختتام


توزيع الشواهد على المشاركين

 

ابتداء من الساعة الثامنة مساء بفضاء سينما أطلانتيد

 

مسرحية حمار الليل ف الحلقة ( عن حمار الليل للدكتور عبد الكريم برشيد )

 

دراماتورجيا : عبد اللطيف فردوس و إخراج : عبد العزيز بوزاوي

 إنتاج  : فرقة ورشة إبداع دراما ( مراكش )  

 

في إطار تنفيذ برنامج المنح الصغرى الممول من قبل "الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية" ينظم المجلس المحلي للشباب بآسفي بشراكة مع الكلية المتعددة التخصصات بآسفي ، يوم الثلاثاء 07 ماي 2013، لقاء قراءة في كتاب "روح الدستور، الإصلاح والشرعية بالمغرب" لمؤلفه ذ.سعــــــــــــــــيد خمـــــــــــــــري.

 

                           البرنامج :

            * كلمة عميد الكلية المتعددة التخصصات بآسفي           * كلمة الجــــمـــاعـــة الحـــضــــريــــة بآسفي           * كلمة ممثل برنامج الحـــكــــامـــة المـحـليــة

           * كلمة المـــجـــلس المــحــلـي للشباب بآسفي

 

                           قراءات في الكتاب :

 * د.عبد اللطيف بكور (أستاذ بالكلية المتعددة التخصصات بآسفي)* د.مصطفى الصوفي (أستاذ بالكلية المتعددة التخصصات بآسفي)* د.إبراهيم أولتيت (أستاذ بالكلية المتعددة التخصصات بآسفي)* المــنــاقـــشـــةبفضاء قاعة المؤتمرات بالكلية المتعددة التخصصات بآسفي يوم الثلاثاء 07 ماي 2013 ابتداءا من الساعة الثانية و نصف زوالا.                 و الــــــــدعــــــــوة عــــــــــامــــــــــة

----------------
هْواك عليّا كتاب


وهاد الحب ما كنت دايْر حْسَابو


إبيّـتني سهران في العذاب


ويصبّـحْني عسّاس عند بابو
 

سْكّرْني بلا ما نذُوق اشْراب


بكاس حلاوْتو في عْذَابو
 

عطشَان مَنّو نشْرَب
 

والسّاقي مايْوكَحْ قرَابُو


آنادية ردّي السلام


لا يخطَاك صْوابو
 

ياك ما بناتنا خْصَام
 

بجَاهْ النبي وصْحَابو


راهْ يُومي يْفوتْ بعَام


وشهري تلفتْ حْسابو
 

آنادية


سهرتْ اللّيل


ونظمت ألفْ من القصيد
 

في الشّوق والمِيل


لُوْكانْ نظمتْ في الصّلب أو الحديد


لُوْكانْ من لْهيبْ غرامي ذَابو
 

آنادية من حرّ الشوق
 

نْعيدْليك واش جرالي
 

يبس دمي في العْروق
 

أو ضاعتْ راحة بالي


لامرهم طبيب داوالي حروق
 

ولا عشّابْ فادني باعْشابو


آنادية عيْنيكْ سْيُوف


خرقات حشايو


سكنات الجُوف
 

بلغاتْ الغاية


واللّي ضاع مَخْلوف
 

عندْ الكريم نسطابو



زجل ياسين العجان

 
فازت جمعية محترف 7 امواج  أسفي بالجائزة الكبرى للملتقى الدولي الخامس  للمسرح  بمدينة ارفود الدي نظم من طرف جمعية المشعل للمسرح و السينما بعد منافسة شريفة مع فرق من عدة دول عربية و كدلك فرقة اسبانية
و جدير بالدكر كدلك ان الفرقة فازت كدلك بجائزة أحسن ممثل و قد نالها الفنان سفيان الحيل  والفنانة سلوى بروي كدلك فازت بجائزة احسن ممثلة و نال االأستاد   حميد بنوح جائزتي أحسن نص مسرحي وأحسن اخراج  فمزيدا من التألق لمحترف 7 أمواج و لعرضها  الرائع بيـــــــــر العيــــــــــــــوط
 

الدورة الأولى لملتقى أسفي الدولي للشعر

  

مسابقة الإبداع التلاميذي، وحضور شعراء من المغرب ودول عربية وفرنسا

  

     تنطلق يوم الخميس {28 مارس}، فعاليات الدورة الأولى ل "ملتقى أسفي الدولي للشعر" والتي تستمر على امتداد ثلاثة أيام {30،29،28 مارس 2013}. الملتقى الذي تنظمه مؤسسة الكلمة للثقافة والفنون بأسفي، يعرف مشاركة فعلية لشعراء ونقاد يمثلون دولا عربية وفرنسا والمغرب، ويحظى بدعم ولاية جهة دكالة عبدة والمكتب الشريف للفوسفاط والمركز الجهوي للاستثمار وحوض آسفي والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة دكالة عبدة. وقد اختار المنظمون المبدع الزجال عبده بن خالي {ابن الأثير} شاعرا للدورة الأولى تكريما واحتفاء بتجربة رائدة في الكتابة الدرامية والزجلية الى جانب مسيرته الصحفية. كما تعرف فعاليات الدورة الأولى، والى جانب القراءات الشعرية {قاعة أطلنتيد}، تشهد الخزانة الجهوية تنظيم ندوة "القصيدة وأسئلة التحولات" وحلقة نقاش حول موضوع "قصيدة النثر ورهانات التأويل" تعرف مشاركة نقاد مغاربة الى جانب تقديم شهادات لشعراء من العالم العربي وفرنسا.

          واختارت الهيئة المنظمة  افتتاح أيام الملتقى بمعرض للصور الفوتوغرافية بعنوان "أبواب أسفي" للفنان أحمد الفطناسي، المعرض الذي سيتحول في الدورات القادمة الى فضاء قار لتلاقح الشعر والتشكيل والصورة الفوتوغرافية من خلال تيمات محددة، كما سينظم داخل فضاء الديوان العربي توقيعات ولقاءات الشعراء من مختلف الجنسيات. ويختتم الملتقى بتتويج الفائزين في مسابقة الإبداع التلاميذي الخاصة بالشعر والموجهة لتلاميذ الثانوي التأهيلي، وتعرف الدورة الأولى مشاركة الشعراء والنقاد:
   

       كان و لازال الشعر في نظري،  شعورا تفرزه الذات الشاعرة ، المشدودة بعصب حسي تستشعر من خلاله ، و ضمن تموقعها المعرفي ، المشحون ببطارية تضاريس مقارعة الحرف المستنكه بمحرارها الزئبقي ، ماهية انتظاراتها – تطلعاتها –انكساراتها ، المكتنزة في قفص لا شعورها ، و التي لا تنتظر خاتم سليمان ، قصدا في البوح بدافق رحيقها ، على جسر مخيلةِ مبدع ٍ  نبيهٍ ، و ذو مراس .  بل بتدفق زلال مكنونها الأمار بالوسواس الجمالي ، و المرتبط بالآلية الاستقرائية ،  لأسلوبيته البلاغية ، التي  تروم هالة القداسة الإيقونية ، و النورانية ، المنطلقة من الذهني ، إلى الدلالي اللفظي .

 

      من هذا المنطلق الجوهري و الناقع . لا يمكننا تصور نحت القصيدة ، بتصفيف كلمات موزونة عروضيا . فارغة من كل حس ألمعي باستشكالاته العبقرية لشعريتها . على  جسر مثاقفة التواصل بين الأجناس الأدبية الأخرى . دون إغفال الابتعاد عن التبعية الثقافية في استنساخها الحرفي .

 

     فضرورة انفتاح القصيد على المفهوم اليومي ، و المستقبلي في ثقافة الأدب الحديث ، لا مناص له في نظري ، من استحضار الشحنة الانفعالية للشعور بالمحيط  ، أثناء التجاذب بين الذات الشاعرة و الآخر ، قصدا في تدفق تماثلات إبداعية من رحم التخييل ، الذي يُلبس الأفكار دلالات الإيماء الافتتاني ، في رومنسيته أو ثورته الصاخبة ، حتى لا يبق قابعا في سجنٍ ٍكلاسيكيِّ المضمون و التركيب .  بل للخروج من هذه الدوامة ، لمحاكاة الكونية ، عبر دروب محليته التي لم تعد محصورة في فضاءها المغلق . لكن  بقدر تكيفها بالمحيط العالمي في أخلاقيته –إيجابياته –سلبياته- انكساراته . من خلال  استزراع نمط شعري مفتوح ، على كل ما هو إنساني ، أخلاقي . قمين بطرح السؤال عن ماهية هذه الكينونة ، التي استصْلتْ بالتشظي الفكري في بنيويته التلفظية . و ذلك بالاشتغال على الهدم المنهجي لكل الزوائد ، التي تعيق استنبات طرق ، و أساليب جديدة ، في تعاملها مع الحفاظ على القيم و الثوابت المكتسبة ، من إيقاع و طبيعة بناء استعاري ، مع بلورة الصور الجمالية ، من طوية الوعي الانعكاسي ، المستبطن لأعماق الذات نفسيا ، و وجدانيا . قصدا في الوصول لجدلية الحضور . من خلال تكوين معبر عن صيرورة رمزية لنسق متنوع ، من القيم و الأفكار و الطقوس . التي  تشد القارئ ، و تفتح لديه شهية الغوص في مضمر التلاوين الرؤيوية و الإبداعية  للذات . بما هي المصدر للقصيد في تماهيها مع محيطها . عبر براعمها الشعرية الولادة لإبداع . يروم بعث حركية لغوية جديدة بهية في تراكيبها ، على جسر توهيم المعنى في دلالاته المعبرة ، عن لا نهائية الإبداع التماثلي  . على أساس التعامل معه من داخل الذات الشاعرة . في توحد مفاهيمي  لآلية الأخذ و العطاء . على قاعدة الانتصار للإمتاع النشوي، للذات المتلقية . الشيء الذي يؤسس لهذه الأخيرة تربيتها ، على قراءةِ جمالية الكينونة . من منظور الاستيعاب اللغوي للإدراك الحسي . في بعده الترميزي ، و طعمه البلاغي ، و دلالاته الرؤياوية الدافقة .

 

      من هنا يمكنني القول : بتحيين نافذة تراثنا  مشرعة ، و فتح باب المستقبل ، قصدا في الولوج إلى كنه القصيد ، بأعمالٍ مقص تشذيب الشوائب ، من على جسم القصيدة العمودية و ربيبتها قصيدة التفعيلة . دون إغفال البحث ، و التنقيب عن الري اللغوي ، كسقيا للعوسج بماء الكلم المبدع ، و بمرآوية عاكسة لقوة الإلهام . الكامنة في ضعف تقتير الشعور لدينا ، و صقلها بالتدفق الجمالي ، على سكة الابتهاج الشعري المستدام ، في شقه الترميزي ، على تربة يخصبها نبع الإيحاء ، و الإلهام في ثبوتيته كساءل الذهب الخالص مع انقداح شرارة البحث ، عن الحسي في الذات الشاعرة . حتى يفرز القصيد جماليته من خلال الذروة التكتيفية لمتخيلها من صور – مقاربة الرمز و عمقه – التوهيم – الزمنية غير المحددة – الصدمة – الصياغة اللفظية المؤثرة . فتحا لباب التأويل و الاجتهاد الذهني عند المتلقي ، و القارئ الناقد ،،،

 

      تبقى هذه الورقة كأرضية نقاش مفتوح ، على البحث في كنه و ماهية  القصيد الأوفر اكتمالا نسبيا . إلى حين وجوب ما يعيد النظر في مفاهيمه التكوينية ، و الإبداعية .

  عبدالرحيم الحمصيالمغرب . 
  

تساؤلات حول

 

 "المشهد الثقافي بأسفي (الجزء الأول)"

  

فاجئنا الأستاذ سعيد البهالي من خلال مقالته المشار إليها أعلاه بنوع من الاستغراب حول جرد  ما سماه  ب "  المشهد الثقافي بأسفي " والمنشور بالموقع الإلكتروني «أسفي اليوم» من خلال استعراض بعض ملامح هذا المشهد الذي حدده في تسعينيات القرن الماضي .

 

إلا أن هذه الفترة المرجعية ، من وجهة نظرنا ، غير كافية لرسم صورة واضحة عن المشهد الثقافي بأسفي ، حيث تولدت لدينا مجموعة من التساؤلات ونحن نقرأ مقالة الأستاذ البهالي والتي نطرحها الآن على صفحات هذا الموقع مساهمة للنقاش .

 

- أولا  : تعتبر هذه المرجعية المشار إليها سلفا  مجرد نتيجة لمقدمة تعود إلى تراكمات طويلة ساهمت ، بشكل من الأشكال ، في هذا المشهد المسمى ثقافيا بأسفي.

 

انطلاقا من هذا التوجه ، إذن ، هل يمكن اعتبار فترة التسعينيات كافية لرسم ملامح واضحة عن هذا المشهد ، وبالتالي هل يمكن اعتبارها محكا علميا  ل " رصد لأوجه الحركية وتوثيق لمسار الإبداع "؟.1

 

- ثانيا : لماذا يصف صاحب المقال فن العيطة التي تقيم له وزارة الثقافة مهرجانا سنويا أسماه بمهرجان " الشيخات" و"الطعريجة « ؟ 2 وبالتالي يستبعدها كثقافة وتراث متميز وأصيل؟.

 

إن هذا المنظور يعكس ، من وجهة نظرنا ، رؤية تبخيسية ضيقة  ساهمت في ترسيخها الثقافة المخزنية عبر قنواتها الإيديولوجية المتعددة . حيث يرى في هذا الصدد المبدع المسرحي والزجال الكبير الناجي ميراني سواء في دراسته النقدية (خربوشة المرأة العيطة .. مساهمة للنقاش ) أو في مسرحيته " حادّة  " بأن "العيطة ليست وسيلة للتنويم أو كلاما ساقطا وإنما سلاح للتوعية والمقاومة ( ... ) رغم الحصار والتشويه الذي ساهم فيه المخزن تاريخيا لتبخيس صورة العيطة وتحويلها إلى مهرجانات ومواسم للفرجة الرخيصة والرقص الممهور بإيحاءات جنسانية مبتذلة" 3

تبقى العيطة أوالشيخات أوالطعريجة من أهم مكونات المشهد الثقافي بالمدينة .

- ثالثا : إذا كانت البنيات التحتية من أهم شروط التنشيط الثقافي باعتبار الثقافة لا تنمو إلا مع الثراء وتموت مع الهدم وثقافة البؤس ، وأن مجمل " السلبيات والقصور"          - حسب سياق المقال -  والمتمثلة في اغتيال بعض الفضاءات والأمكنة تعتبر من بين العوامل التي ساهمت في الركود الثقافي، فلماذا سكت نفس السياق عن أخطر الجرائم التي ارتكبت في حق المدينة برمتها والتي نعني بها معلمتي دار الشباب علال بن عبد الله  والنادي البحري ؟

 

- رابعا : ارتباطا بالبنيات التحتية ، فإن العنصر البشري يعد من أهم مكونات الإنتاج الثقافي عموما ، وهذا المورد الغني الذي تزخر به مدينة أسفي منذ سنوات طويلة يحتاج منا أيضا إلى وقت طويل للبحث عن من أسّس وطوّر ملامح المشهد الثقافي سواء من طرف الرعيل الأول أوالأجيال اللاحقة . إن السؤال المطروح ، هنا ، ماهي المعايير التي اعتمد عليها المقال في جرد بعض الأسماء وإغفال رموز أخرى لها وزنها وثقلها التاريخي على المشهد الثقافي بالمدينة التي تعتبر ، من وجهة نظرنا ، من خلال البحث الأكاديمي الذي قمنا به عن " حركية مسرح الهواة بأسفي ... من المسار إلى الانكسار "، العمود الفقري في تأسيس وترسيخ  التقاليد المسرحية والثقافية عموما ؟ .

من هنا تحضرني بعضها  بدون ترتيب وأستسمح إذا سقط البعض الآخر من ذاكرتي سهوا:


- الوافي محمد – عبد العاطي جافر -  مصطفى الزكراني – بوعزة الحوسي – عبد الكبير الخراز – مصطفى فاكر – محمد مضمون –  مصطفى بلقتيب – المرحوم عبد الرحيم توريت – المرحوم عبد الجبار اليمني-  محمد الروبيتي الملقب بالمارشال قيبو – المرحوم المصطفى العبوشي – سالم اكويندي – بساك – الحاج عبد الرحيم الحمصي – الحاج أحمد مساعد – المرحوم حربال – شامة المؤدن وزوجها حسن الخشبة – عبد الجبار توريت –  المرحوم محمد العوني – جمال البيضة – الناجي ميراني – الحاج مصطفى الطاشرون – عبد الرحيم موحداد – السايح – عبد اللطيف بنعزي – خالد الودادي – حسن السويف – مصطفى بوكرن – عبد الله ومصطفى سندية – محمد كربوش – عبد الله فرحاني – رشيد ولد العبار – محمد كيني – المرحوم مصطفى اشويدة – صلاح مظيجي – عبد الحميد القرقوري – عبد الحق ميفراني – إدريس لبجيوي – عيسى لكويس – أحمد الفطناسي – عبد الحق بوهادي –  صالح مياه - عبد الحق الرامي – عبد الجليل لبنين– سمير التونزي – رشيد أكوراي – رشيد بوشاري – رشيد فنيتير – محمد كلافونيا – محمد الزين – مثال الزيادي – الثنائي الكوميدي سعيد ووديع – هشام الكابوس – مراد بلمودن ... واللائحة طويلة.

هذا فيما يتعلق ببعض رواد الحركة المسرحية الذين ساهموا في تأسيس المسار الزاهي وتطويره ، أما بخصوص ما ورد من الأسماء التي أغنت باقي الأجناس الإبداعية الأخرى فهي بدورها تحتاج إلى بحث مضن وسأكتفي هنا فقط بتوضيح لا بد منه ربما قد سقط سهوا من سياق المقال وأعني به ميدان الزجل . فلماذا تم إغفال تجربة غنية لاسم كبير في الكتابة الزجلية الساخرة والشعر الغنائي ونقصد به المبدع الكبير الناجي ميراني الذي يعتبر أول مبدع من أسفي دخل ريبرتوار الأغنية المغربية من بابه الواسع ولحّن له كبار الملحنين بالمغرب (عز الدين منتصر رئيس الجوق الوطني مثالا)، حيث فاز بدعم  وزارة الثقافة مرتين على التوالي 4 مع التنويه بقصائده الغنائية التي استحسنتها لجنة التحكيم برئاسة الفنان نعمان لحلو ؟ .
ويبقى تساؤل أخير لا بد من طرحه هنا هو : ما الفرق بين الزجل والنظم ؟ ما الفرق بين الزجال والنظام ؟ بهذا المعنى هل يمكن اعتبار عبد الكريم الفيلالي زجالا أم نظاما ؟

 

وهو التساؤل الذي أجابت عنه حلقات برنامج " غْنا بْلادنا " الذي يعده وينشطه الملحن والشاعر الغنائي الدكتور رشيد أبو تاج على أمواج إذاعة كازا إ ف م ، والذي استضاف من خلاله النظّام عبد الكريم الفيلالي اختتمها الأستاذ الناجي ميراني بمداخلة قيمة أبرزت أهم المحطات التاريخية لهذا " الكروان المشاكس " 5 .

 

- خامسا : إن الإحاطة بكل عناصر المشهد الثقافي بأسفي تحتاج إلى البحث المضني والتنقيب عن المراجع والاعتماد على المقابلات وغيرها من مصادر البحث العلمي من أجل توثيق موضوعي يعكس الحقيقة التاريخية ، وهذا ما لم تعتمده هذه المقالة مع كامل الأسف ، ورغم ذلك تبقى مقالة الأستاذ سعيد البهالي نقطة في بحر يصعب العوم أو الغوص فيه، باعتبار أن الثقافة بالمدينة عرفت مدا وجزرا ، مسارا وانكسارا ، وأن اللحظة التي شخصتها لنا هي جزء من الانكسار الذي شخصناه بدورنا في دراستنا الأكاديمية المشار إليها سلفا في غياب بيئة حاضنة للوثائق والربائد التاريخية ، والتي أعتبرها جزء من أزمة الثقافة عموما وعائقا معرفيا أمام أي محاولة للتوثيق.

  

* المصادر :

  

1- سعيد البهالي : المشهد الثقافي بأسفي ( الجزء الأول ) ، موقع أسفي اليوم الإلكترونية .

 

2- نفسه .

 

3- الناجي ميراني : خربوشة ... المرأة العيطة ، مساهمة للنقاش ، موقع أسفي اليوم ، أسفي الصحافة ، أسفي 24 الإلكترونية، ومسرحية حادة من تأليفه وإخراجه، إنتاج: جمعية رواد الخشبة،  1986.

 

4- بلاغ وزارة الثقافة لإنتاج و دعم الأغنية المغربية لسنة 2011 وسنة 2012 .

 

5- الناجي ميراني : عبد الكريم الفيلالي ..كروان مشاكس ، برنامج " غنا بلادنا "، إذاعة كازا إ ف م، موقع أسفي اليوم ، أسفي 24  الإلكترونية.

 

ذ. مراد بلمودن ( باحث مسرحي )

الرباط  في : 19 – 03 – 2013    
 

"فنانو آسفي يستقبلون العالم" شعار  المهرجان الدولي للفنون التشكيلية" ألوان اسفي  " والذي ينطلق يومه الجمعة السبت ,الأحد, 14-15-16 مارس الجاري بمدينة آسفي , والذي يهدف الى الاحتفاء بثلة من رواد الفن التشكيلي العالمي , الذين سيحجون بحر هذا الأسبوع إلى حاضرة الأطلسي ,مدججين بأروع ما جادت به أناملهم من روائع الفن, وآخر صيحات الإبداع  العالمي ,ليطلقوا العنان لروائعهم نحو سماء أسفي وبحره بدفق ألوان من الفن والإبداع .

 

هذا وتتوزع فعاليات المهرجان الدولي  بين فضاءات عديدة , تتنوع بتنوع المدارس الفنية التي ينتمي إليها فنانو العالم ,انطلاقا من  دار السلطان (رواق فاطنة الكبوري ) ,فأزقة المدينة العتيقة ففضاء القصبة فالخزانة الجهوية والكلية المتعددة التخصصات, حيث تختلف الأنشطة التي ستؤثث كل فضاء بعينه ,بين جداريات  وندوات ,فعروض و ورشات وزيارات ميدانية وتظاهرات فنية .

 

برنامج حافل بقدر الأسماء المشاركة على الصعيد الدولي ,لأكثر من بلد أوروبي وعربي إضافة إلى  الفنانين المغاربة القادمين من مختلف جهات المملكة ,وفي طليعتهم  ثلة من  أبناء وبنات أسفي ممن داع صيتهم في بحر الريشة والألوان, وعلى رأسهم قيدومة  الفن التشكيلي المسفيوي الفنانة زينب أجبار الفلاح التي طالما أمتعت بلوحاتها سماء أسفي وأغنت بحره بفيض من العطاء ,فنانة من العيار الثقيل سيقف لها الحاضرون تكريما وإجلالا لمسيرتها الفنية والإبداعية على اعتبارها نالت وسام الرئاسة الشرفية لمهرجان ألوان اسفي في نسخته الدولية .

 

للإشارة الحفل سيعرف حضور مجموعة من الشخصيات العامة التي ستعطي انطلاقة المهرجان الدولي" ألوان اسفي "وعلى رأسهم وزير الثقافة أمين الصبيحي إضافة الى مجموعة  من النقاد والمهتمين بالفن التشكيلي  في بعده الكوني .

 

المهرجان الدولي في نسخته الأولى يقام تحت إشراف وزارة الثقافة وهو يأتي تتويجا لتضافر  جهود  فعاليات جمعوية تنشط في الحقل الفني ,وعلى رأسها جمعيتا  ودادية الأمل وجمعية الفنون. الأستاذة مونية بوعافية مديرة المهرجان صرحت في كلمة مقتضبة للجريدة بكونها تسعى لتسليط الضوء على روائع الإبداع الفني وخلق حراك ثقافي على مستوى الفن التشكيلي بالمدينة ومن تمت خلق أواصر التواصل والتلاقح بين مختلف المدارس الفنية ومن خلالها فناني العالم ابان حجهم إلى حاضرة المحيط .

 

يوسف بوغنيـمي

 boughnimiyoussef@gmail.com