الاثنين 21 غشت 2017 - العدد : 3873 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5302712
إعلانات تهمك


هذا الرجل عرف في فترة الخمسينيات و الستينيات ببائع ( الحامض) و ( تراب الصيني ) وهما مادتان كانتا تستعملان في تنظيف الاواني المصنوعة من النحاس و النقرة .

 

الرجل كان ينطلق من حي ( سانية زين العابدين ) ومنها ويبدأ جولته اليومية بين دروب وازقة احياء مدينة اسفي رفقة ( كروسته ) الصغيرة ، مقلدا في احايين كثيرة الاصوات النسائية ، مرددا : ( أشاريا الحامض ) – ( أشاريا تراب الصيني ) ..

 مينيكيتا ..مينيكيتا .. آ..آ..آ .. دون ان يعرف احد مفهوم عباراته هذه ..

 

في فصل الشتاء تتغير تجارة الرجل ، ويصبح ممولا لبيوت النساء بالحلزون الصغير ( غلالة ) .. أشاريا غلالة .

 

تغريدة العبدي ، مؤلف للأستاذ عبد الرحيم ، اشار الى جزء من حياة بائع تراب الصيني .

 الرحمة والغفران لرجل لم اعرف اسمه يوما .

رادار كروي جديد للملاحة الجوية بأسفي

 

لا حظ الآسفيون في الآونة الأخيرة تشييد برج صومعي بمنطقة الهوائيات الكائنة بحي الدبرة بسيدي بوزيد. و يحمل هذا البرج رادارا كرويا من صنف الرادارات الثانوية (MSSR) الموجه لمراقبة الملاحة الجوية ، إذ توجد أسفي في معبر جوي يكتسي أهمية خاصة و يصل أوروبا بدول أمريكا الجنوبية .

و لعل هذا يكون فأل خير لإعادة تشييد مطار بمنطقة أسفي ...

 

الصورة قبل تركيب الرادار

عمد مهندس بلدية اسفي المسؤول عن البئة  بأوامر من رئيس الدائرة وقائد المنطقة بقطع الاشجار المحادية لملعب المسيرة باسفي بطريقة بشعة وكانه ينتقم من هذه الاشجار.

الاستعمار الدي غرس هذه الاشجار ارحم من مسؤولي مدينتنا عليها.

الجريدة عاينت مجموعة من وسائل الشحن الخاصة متوقفة بجانب الملعب في انتظار انتهاء  عمال البلدية من اعدام الاشجار ، فمن اخبر سائقيها يا ترى.

 

الصورة من امام مقهى الشلال بالمدينة الجديدة باسفي مساء يوم الخميس 17 نونبر 2016
لم يفهم أحد لماذا يصر حارس موقف السيارات بشارع ادريس بناصر على وضع الاحجار وسط هذا الشارع ، أو من أمره بذلك
 

صورة تاريخية لمسجد حي القصبة بالمدينة العتيقة لأسفي ، في أسلوب بناء غير الذي رمم به كما نراه اليوم . و تعود هذه الصورة إلى فترة ما قبل بناء ميناء أسفي (بداية الحماية أو ما سيقها) . و يظهر جليا أن المسجد كان أن فقد بعضا أو كلا من أسقفه و أبوابه و يبدو في حالة شبه خراب و أن ترميمه في فترة ما ، لم يحترم شكله الأصلي و لا أسلوبه المعماري .

 و يبدو في الصورة كذلك "باب الاقواس" و قد بدأت تطاله تغييرات سلطات الحماية .دور ناصعة البياض و ضريحان شامخان فوق تل الخزافين : سيدي عبد الرحمان (مول الابواب) و مولاي الوافي
ابن اسفي سمير كودار باسبانيا رفقة وزير خارجية كتالانيا ورئيسة البرلمان لتمثيل جهة مراكش آسفي في لقاء حول "اللامركزية والجهوية المتقدمة"