الأحد 20 غشت 2017 - العدد : 3872 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5302071
إعلانات تهمك


مؤسسة الكلمة للثقافة والفنون بأسفي    

لقاء تأبين الزجال والمسرحي عبدالمجيد بنخالي

  

تنظم مؤسسة الكلمة للثقافة والفنون بأسفي لقاء تأبينيا للزجال المبدع المسرحي الراحل عبدالمجيد بنخالي (1954-2017)، وذلك يوم الاثنين 24 يوليوز 2017، على الساعة السابعة والنصف مساء بقاعة العروض التابعة لمدينة الفنون. عبدالمجيد بنخالي (ابن الأثير عبده بنخالي)، مسرحي وزجال من مواليد مدينة أسفي سنة 1954، اشتغل قيد حياته أستاذا لتعليم الابتدائي، هو أحد قيدومي الحركة المسرحية بمدينة أسفي، الى جانب كتاباته الزجلية. وقد صدر له ديوان "شي حاجة بحال الكلام"/2003 عن منشورات فرقة النغم الأصيل الى جانب العديد من المخطوطات التي تركها الراحل، نصوصا شعرية ومسرحية ومقالات وقراءات وكتابات في المسرح والثقافة (منها "برج موكة"، "وللنهار ولادة أخرى"، "نوضو ٱنضربو شي فال"، "فَـلـْتـَثْ لقصيده فْلـَمْجاج"..)

عبدالمجيد بنخالي عضو سابق للجنة الوطنية للمسرح المدرسي، واللجنة الوطنية التربوية، كاتب عام المكتب الوطني للمنظمة المغربية للطفولة والشباب، عضو المجلس الإداري لمجموعة أمل للتنشيط الإجتماعي والثقافي بتيفلت، والعديد من الإطارات الجمعوية محلية ووطنية.

 وسيشهد هذا اللقاء، والذي ينظم بتنسيق مع المديرية الاقليمية لوزارة الثقافة بأسفي واختير له أن يكون تخليدا لمسار رجل أعطى الكثير للحركة الثقافية والفنية بمدينة أسفي، مشاركة مجموعة "رواة أسفي – أحباب الغيوان" ومجموعة من فعاليات المشهد الثقافي بالمدينة، كما يشكل تتويج للبرنامج الثقافي والفني لمؤسسة الكلمة خلال الموسم الحالي، والدعوة مفتوحة للجميع للمساهمة في هذا اليوم، ترسيخا لثقافة الاعتراف لمبدعينا وعطاءاتهم.

تحية إلى ذكرى الفقيد ج. احمد المدراوي

   د. المحجوب حبيبي

   

أيها الموت الرهيب، الذي تولدت عنك الكثير من  أفكارنا ومن تصوراتنا، وتأملاتنا للكون، من خواطرنا، ومن أوهامنا وخوفنا الرهيب... كيف كنت دائما تقاوم الوجود وتقاوم العشرة والعلاقة وتقاوم حتى الاختلاف ؟؟ أليست الكثير من معاناتنا كانت بسببك؟ وكنت ومازلت ترفع منجلك المعقوف الرهيب في وجوهنا، وكنا ومازلنا نحاول أن نتحداك بكل ما أوتينا من حيل ومن أدوات المقاومة، ومهما استغفلناك وطردناك عنا، تعود في لحظات تختارها عندما يلم بنا الوهن، أو يتسرب إلى تماسكنا التهلهل أو السقم، وهذا ما فعلته بأهلنا وإخوتنا وبأحبابنا وأصدقائنا... وأنتقي في هذه المناسبة الذكرى أخا عزيزا وصديقا حميما، لم يكن معه للاختلاف الفكري والإيديولوجي أن يفسد ما كان بيننا من احترام وتقدير، وعلو وشموخ إنساني، اخترت الأخ المرحوم الحاج أحمد المدراوي الذي تميزت علاقتي به بعميق الصداقة وكبير الاحترام، لم نكن نداهن ولا نراوغ في تبادل الآراء مهما اختلفت، وتبيان وجوه الاختلاف وأحيانا النقد القاسي والرفض الذي لا يخلو من ممناعة... وكان يقابل الأمور بصدر رحب قائلا إن (الموقف والحقيقة اختيار صعب وأن تبنيه أو التعبير عنه سمة الأوفياء وموطن الشجعان...) ومع ذلك ومهما يشتد العتاب، ما كان ليتراجع عندما يدعوه داعي الواجب مساهما ومشاركا حتى وإن كان في الأمر ما يخالف التزاماته... كان هذا ديدانه منذ السنوات الأولى التي تعرفت عليه فيها وكان عضوا بالنقابة الوطنية للتعليم في أواسط الستينيات إن لم أقل انه ممن شاركوا في تأسيس فرع آسفي مع ذلك الرعيل من المناضلين الذين منهم الكثير ممن قضى نحبه وأذكر منهم (الشناف والولادي والفارحي...) وكان في نفس الوقت لاعبا لكرة القدم متألقا قوي التسديد حتى تمت تكنيته ب - ( المدفعجي   le canonier حسب اللقب الذي منحه للمرحوم الفرنسي daniel pelard الذي كان يكتب عمودا يوميا بجريدة   la vigie   في فترة الستينيات) - كان ذلك مع فريق إتحاد آسفي وكان مهووسا بما ينبغي أن يحققه الفريق من نجاحات... وفي نفس الآن  كان عضوا نشيطا نقابيا رغم الظروف التي كان تعرفها أي ممارسة نضالية سواء أكانت نقابية أوسياسية... وما أذكره له أنه كان بطبعك متمردا على القوالب التقليدية... فلا يمانع أن يشارك في مناقشة أي موضوع من المواضيع الحامية، التي كان نقاشها يدخل في أدبيات تلك المرحلة، والتي كانت تعتبر من الطابوهات، حيث ممنوعات الحكم وحواجزه وأحكام وتقاليد الأسرة وممانعتها أقصد (الأعمام) والأقربين والعشيرة... والتي كانت تطوقه بأحكام التقاليد والأعراف ... ولم يكن ينفلت منها إلا عندما يجد فسحته حيث يكون بين الرفاق والأصدقاء... وكان مفتونا بالفضاءات الخاصة التي يغلب فيها النقاش الفكري والسياسي...أو بين أصدقاء والمرح والدعة لأنه كان من محبي الحياة والفرح والدعابة والمتعة...

 

وها قد غيبك الموت عنا وعن أهلك ومحبيك بعد أن قاومته بعناد... ولكنك وفي السنوات الأخيرة أجبرتك الأوضاع  الصحية لشروطها فالتزمت العزلة بالبيت، متحملا معاناتها، إلى جانب رفيقة عمرك التي كانت تخفف عنك بعضا مما تعانيه من تلك المعاناة، وأنت المتيم بالعلاقات والجلسات الطويلة، إلى أن وافاك الأجل المحتوم دفعة واحدة، فتحية لروحك وتحية لذكراك الخالدة في قلوب أهلك ودويك وأصدقائك...

  آسفي في 3 يونيه 2017 

ورقة أخرى من أوراق دوحة الذاكرة الآسفية تغادر الى دار البقاء عن سن تجاوزال 100 سنة وفي صحة جيدة..إنه الحاج ” التهامي بن محمد بن الجيلالي بريسل ” الملقب بتفاحة آسفي La pomme de Safi من طرف الفرنسيين و اليهود أصدقاء الفقيد الذين عاشوا بآسفي حقبة الاستعمار وفترة طويلة بعد الاستقلال ..

 

وكتب المؤرخ ابراهيم كريدية عن التهامي بريسل، انه يمتلك “شهادة ثقة” عدلية –رأيتها بأم عيني-ما ظفر أحد بها من الآسفيين حتى الآن، كما اشتهر في المغرب والخارج بلقب تفاحة آسفي pomme de Safi ، فكان يكفي المرسل أن يضع على الظرف هذا الاسم مرفقا باسم آسفي، أينما وجد من دول ومدن المعمور،فتأتي الرسالة إلى بيته، من كثرة أصدقاءه ومحبيه في العالم.

 

 هذا العلم الآسفي المشهور، هو رجل الأعمال الآسفي المشهور التهامي بن محمد بن الجيلالي بريسل؛ أصل والده من قبيلة الربيعة في عبدة، كان يشتغل في آسفي بتجارة الزرابي والأواني النحاسية وكان له ولع بموسيقى الآلة، فكان من أمهر عازفي الكمان، في جوق عبدالرحمان بن الهواري، كما كان بريسل الأب يعزف أيضا في أجواق أندلسية أخرى، كانت تحتضن منشدين وعازفين من الآسفيين المسلمين واليهود، وكان يحب طبخ اليهود للدجاج بالمعدونس أي persil، فكان عند طلب هذا الطبخة اليهودية يقول لهم الدجاج بالبريسل، فكني ب”بريسل”

يقول كريدية : ولد مترجمنا التهامي بريسل يوم 27 من شهر أكتوبر سنة 1917، بدرب سيدي عبد الكريم المذكور من بالمدينة العتيقة، فكان وحيد أبويه محمد بن الجيلالي وزهرة بنت عبد الله بنهيمة حفيدة الوجيه الحازم عبد الخالق بن الطيب بنهيمة، عامل آسفي من سنة 1885 إلى 1892، التحق في صغره “بكتاب الفقيه الدكالي”، الذي كان موجودا بدرب سيدي عبد الكريم، وبعد ذلك التحق بالمدرسة الرسمية، التي فتحها المستعمر عند مدخل درب الجامع الصغير، في حدود 1925، وبقي بها خمس سنوات، تعلم فيها اللغة العربية على الفقيه سي المعطي، والفرنسية على أساتذة جزائريين وفرنسيين، وهم الجزائريان ستوتي وهنان، والفرنسيين باي ولوستو وبريير؛ وقد اضطر مترجمنا إلى قطع دراسته سنة 1930، لعجز زوج أمه عن أداء مصاريفها، فخرج يطلب صنعة، ولما كانت سلطات الاحتلال توجه المنقطعين عن المدرسة، إلى تعلم بعض الصناعات، فإنه اختار صناعة الفخار، والتحق بمدرسة المعلم بوجمعة العملي، لتعلم الرسم (الزواق) على قطع الفخار، ويذكر مترجمنا أنه تعلم بطريقة جيدة الرسم، فهداه ضيق حاله وهو ابن ثلاثة عشرة سنة، إلى اقتناء أوان فخارية وتزويقها بمنزله بصباغة الزيت، وبيعها كما هي دون أي طلاء émail، وقد أعجبت عصاميته شخصا يعرف بولد الحمري، ففتح له متجرا كبيرا بباب الشعبة، لبيع مواد غذائية ولوازم الصيد البحري من صنارات وخيوط وقصبات، وبعد ذلك التحق بمؤسسة الفرنسي بالزار Balzar للكهرباء بشارع الرباط، وفيها أحاط بكيفية بأسرار الكهرباء فتح محلا خاصا به لإصلاح الكهرباء سنة 1935 بزنقة المعصرة، ومنه انتقل إلى محل آخر بشارع الرباط، ليشتغل بعد ذلك بالكهرباء وببيع أجهزة الراديو والثلاجات والدراجات النارية، ويفتتح مؤسسة كهربائية تجاوزت أعمالها مد وإصلاح كهرباء المنازل والدكاكين، إلى العمل مع مصانع ومع الدولة، فأصبح يشتغل في تركيب آلالات الكهربائية وفي مد أعمدة الكهرباء في الخمسينات من القرن الماضي بعدد من الأحياء، التي أخذت تستفيد من خدمة الكهرباء، ثم تعددت أوراشه وتوسعت لتمتد إلى مدن أخرى، إلى اليوسفية وخريبكة وميناء الجرف الأصفر قرب الجديدة، حتى اصبحت تستوعب يد عاملة كثيرة، أربت عن مائتي كهربائي، بينهم رئيس ورش Chef de chantier مغربي ومهندس فرنسي ومحاسبين يهوديين من آسفي، هما أوحايون وبندلاك؛ بل صارت له أعمال كهربائية مشتركة مع شركتي كهرباء كبرى، وهما شركة هنريك وسيمنس.كما كان لهذا الرجل ولع شديد بالموسيقى التراثية والعصرية، ولعله ورث ذلك عن والده، كما أورث هذا الولع لأبناءه، وقد زرته في بيته وفرجني على خزانته الموسيقية، وعلى صور كثيرة تؤرخ لسهرات غنائية أقامها بمنزله، بمشاركة عدد من كبار الفنانين والمطربين المغاربة والأجانب. (انظر كتابي أطلس دروب المدينة العتيقة بآسفي، الجزء الرابع)

رجل أعمال آسفي يضع حدا لحياته منتحرا ويترك وصية.

  

 التلاعب في عقارات ليهود مغاربة تقدر قيمتها بحوالي 300 مليون.

  

تأكد بنسبة كبيرة انتحار رجل الاعمال المعروف محمد الركني ، الذي وجد ميتا بمنزله الكائن بزنقة لامارن قرب ساحة الإستقلال باسفي ، تاركا وصية مكتوبة بخط يده يشير فيها الى ملف قضائي كان من المقرر أن يتم التداول فيه يوم الأربعاء 29مارس بمحكمة الاستئناف بالدار  البيضاء أي يوم انتحاره .

 

وعلم لدى الجريدة ان عناصر الأمن الإقليمي والشرطة العلمية والسلطات المحلية انتقلت إلى منزل الهالك  في الساعة العاشرة صباحاً للوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة ، وثم العثور على جثة الهالك في وضعية سجود وبجانبه بندقية صيد في ملكيته ، تحيط به دماء غزيرة سالت من عنقه جراء إصابته بطلق ناري .

 وكشفت مصادر عليمة أنه كان مقررا ان يسافر الهالك لحضور جلسة بمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء ، تتعلق بنزاع حول التلاعب في عقارات توجد في ملكية يهود مغاربة تقدر قيمتها بحوالي 300 مليون سنتيم ، وبعد تأخر قدومه إلى المحكمة، سارع محاميه إلى مهاتفته عدة مرات ، غير أنه لم يتلق ردا من الجانب الأخر، ما حدا بالمحامي إلى الاتصال بنجل الهالك للاستفسار عن سبب عدم حضور والده الى المحكمة ، وعدم رده على مكالماته، وهو المصير ذاته الذي لقيته مكالمات الابن الذي سارع إلى تفقد والده بمنزل هذا الاخير بعد الارتياب في سبب عدم رده على المكالمات الهاتفية، حيث
 

ببالغ الحزن والأسى وبقلب كليم وحزن عميق تلقينا اليوم نبأ رحيل والدة السيد المصطفى ناهض المدير العام للوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء و الكهرباء باسفي .

 وبهده المناسبة الاليمة يتقدم اطر وعمال ومستخدمو الوكالة لحر التعازي والمواساة للسيد مصطفى ولأبناء الفقيدة وبناتها ولكل افراد الاسرة راجين من المولى عز وجل ان يسكن الفقيدة واسع الجنان بجوار النبيئين والصديقين وان يلهم دويها الصبر والسلوان . اللهم املأ قبرها بالنور ، والفسحة والسرور اللهم جازيها بالحسنات إحساناً وبالسيئات عفوا ً وغفرانا اللهم نقّها من الخطايا والذنوب كما ينقّى الثوب الأبيض من الدنس واغسلها بالماء والثلج والبرد اللهم أجرها من عذاب القبر ومن فتنة القبر اللهم احشرها مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم ألهم أهلها وذويها الصبر والسلوان واخلفها فيهم بخير يا مجيب   لا حول ولا قوة إلا بالله و إنا لله وإنا إليه راجعون
حياة الحكيم زوجة الشقوري ابو زيد في ذمة الله. 

 

 

يقول الحق سبحانه : "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”

 

فارقتنا إلى دار البقاء يوم السبت 11 مارس 2017 بمدينة أسفي المغفور لها ( حياة الحكيم ) والدة يوسف ومحسن وطلال ويونس و امين  .

 

ولا يسعنا بهذه المناسبة الأليمة إلا أن تتوجه ادارة سافي بريس و عائلة بلقتيب إلى الرحيم الرحمان بأكف الدعاء الخالص للمرحومة و أن يرفع درجاتها ويبلغها أعلى المراتب ويرزقها جوار الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في أعلى الجنان .. آمين.

 

رحم الله الفقيدة وألبسها ثياب العفو والغفران .

 إنا لله وإنا إليه راجعون

انتقل الى عفو الله صباح الأربعاء 1 فبرائر 2017 بإحدى المصحات بمراكش حفيد نجيب بلقتيب .

وستشيع الجنازة  يوم  الخميس 2 فبراير بعد صلاة الظهر بأسفي انطلاقا من  مسجد الطنطاوي بحيabc .