|
| |||
![]() |
|||
|
| |||
![]()
|
|||
|
إعلانات تهمك |
|

|
03/07/09 | SafiPress : أسفي بريس الدكتورة حسنة كيجي
الدخول في مسلسل التنمية المستدامة، و التي تعتبر البيئة إحدى أبعادها الأساسية، خاصة و أنه، منذ مؤتمر ريودي جانيرو بالبرازيل تم الانتقال من الحديث عن مفهوم البيئة، إلى التنمية المستدامة، هذه المقاربة التي تدعو إلى الاهتمام بالأبعاد الإنسانية للتنمية، كالبعد الاجتماعي و البيئي بالخصوص، عوض الاقتصار على الأبعاد الاقتصادية .
سعيدة أن أتواصل معكم في هذا اللقاء، شاكرة لكم دعوتكم لمناقشة موضوع هام ، وهو المتعلق بمدى حضور البعد البيئي ضمن القوانين، المنظمة للجماعات المحلية . خاصة و أن الموضوع تفرضه ضرورات المرحلة ، كيف؟! فالدخول في مسلسل التنمية المستدامة، و التي تعتبر البيئة إحدى أبعادها الأساسية، خاصة و أنه، منذ مؤتمر ريودي جانيرو بالبرازيل تم الانتقال من الحديث عن مفهوم البيئة، إلى التنمية المستدامة، هذه المقاربة التي تدعو إلى الاهتمام بالأبعاد الإنسانية للتنمية، كالبعد الاجتماعي و البيئي بالخصوص، عوض الاقتصار على الأبعاد الاقتصادية . أما التنمية المحلية المستدامة، و التي تعنينا في هذا الإطار، و التي أصبحت تشكل الرهان الحقيقي الآن، فإنها ملزمة بتحقيق نفس الأهداف، مع الأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الخصوصية و الحاجات المحلية، و إشراك السكان في اتخاذ و تطبيق القرارات التي تعنيهم . فالبيئة أصبحت إحدى انشغالات العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى، نظرا لما تعرفه من مشاكل متزايدة و خطيرة، أخذت تهدد حياة الإنسان . و المشاكل البيئية لم تعد مقتصرة على دولة دون أخرى، و إنما تتصف بالعالمية . و إذا كانت البيئة، قد شكلت هاجسا شغل جل الدول المصنعة منذ النصف الثاني من القرن الماضي، إلا أنها لم تعرف نفس الاهتمام لدى دول العالم الثالث، إلا أنه، و خلال العقود الأخيرة، بدأ موضوع البيئة يفرض نفسه عليها، خاصة بعد انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة بستوكهولم سنة 1972 . |
|
02/07/09 | SafiPress : أسفي بريس المدينة تعرف أعلى نسبة في بطالة حاملي الشواهد والأطر وأكبر ظاهرة وطنية للباعة المتجولين
بآسفي وحدها يتم استحداث مهرجانات كل سنة يطلق عليها لقب «الدورة الأولى»، فالمدينة، التي عادة ما توصف بالفقيرة، تصبح بمهرجاناتها كتلك المرأة الشهيرة في مثلنا الشعبي المغربي الذي يقول: «الطلاب يطلب ومراتو تصدق»، فآسفي التي يتذرع دوما من يقبعون فوق كراسي المسؤولية بها بعدم توفر الاعتمادات المالية الكافية لتشغيل المعطلين وتنظيف المدينة من أوساخها وباعتها المتجولين وجلب الاستثمارات، هي نفس المدينة التي ترمي أحزمة الأوراق المالية من النوافذ وتحت أرجل الشيخات فوق المنصات. مازال هناك بآسفي من يسير المدينة دونما حاجة به إلى ذاكرة، فيما أهالي المدينة ينازعون الفيلة في قوة ذاكرتهم، خاصة تلك التي تتعلق بالضحك على ذقون الساكنة والأجيال، فخلال مدة قصيرة لا تتعدى 10 سنوات جربت المدينة كل أشكال المهرجانات التي تنطلق بشعار الدورة الأولى وتنتهي في مزبلة النسيان، وحده إهدار المال العام بلا حسيب ولا رقيب وبلا افتحاص مالي طيلة كل هذه السنوات من يجدد جلده مع كل صيف كما تجدد الثعابين جلودها. من يسيرون مدينة آسفي أقرب، من حيث الخيال، إلى اليرقة التي لا يذهب خيالها إلى أبعد من أن تصبح فراشة بأجنحة لا تعمر سوى أيام ثم تموت، وتكون قنوعة بأن تحلق في السماء لأيام معدودات، ففي كل مرة يبتدعون «تخريجة» جمعية تسهر على المهرجان ويمررون لها مئات الملايين، حتى إنه جرى مرة أن جعلوا من المكتب الشخصي للوالي مقرا استثنائيا لعقد اجتماعاتها وصرف أجور المغنين به. وبعد انصرام زوبعة المهرجان، اكتشفت المدينة أن تلك الجمعية التي تكلفت بإهدار الملايين لم تكن جمعية قانونية وأنها كانت تؤدي أجور بعض الفنانين بالعملة الأوربية وأن شيكات مزورة تم ضبطها بأحد البنوك المقابلة لمقر ولاية آسفي. |
|
30/06/09 | SafiPress : أسفي بريس اولمبيك أسفي ، جدل كبير بسبب تأخر الجمع العام بطولة هذا الموسم ستكون حارقة وشاقة وغير رحيمة بالأندية التي لم تستعد بشكل جيد و مبكرا ، وجمهور أسفي لن يكون رحيما بالمكتب المسير الذي سيتقلد أمور التسيير مستقبلا أثارت قضية تأخر الجمع العام لاولمبيك أسفي لكرة القدم جدلا كبيرا في الأوساط الرياضية الأسفية خاصة وان المكتب المسير الحالي انتهت مدة صلاحيته إضافة إلى أن أندية المجموعة الوطنية للنخبة أعلنت عن تواريخ جموعها العامة في وقت مبكر كما أنها بدأت في عملية انتداب اللاعبين من الآن استعدادا للاستحقاقات القادمة بطولة هذا الموسم ستكون حارقة وشاقة وغير رحيمة بالأندية التي لم تستعد بشكل جيد و مبكرا ، و اولمبيك أسفي عانى خلال بطولة 2008/2009 وقبلها خلال المواسم الرياضية السابقة كثيرا من سوء النتائج التي كادت تعصف به للقسم الثاني نتيجة استعداداته المتذبذبة في بداية الموسم الرياضي الماضي في غياب المدرب مما يطرح أكثر من علامة استفهام عمن قام بإبرام الصفقات في غياب السكيتيوي الذي كان يتواجد آنذاك خارج ارض الوطن في الوقت الذي كان فيه الفريق الأسفي بمدينة الدار البيضاء في معسكر مغلق أضاع خلاله أموالا طائلة دون أن يستفيد شيئا للأسباب السالفة الذكر. وفي الوقت الذي كان الجمهور الأسفي يعتقد هذه السنة أن الجمع العام سيعقد في وقت مبكر لانتخاب مكتب مسير قادر على إخراج ألاولمبيك من هذه الأزمة الخانفة أمر "مفتي الفريق" بعقد الجمع العام في 28 يوليوز 2009 مما يوحي أن الأمور ستبقى كما هي عليه والفريق سيعاني الأمرين خلال بطولة الموسم المقبل خاصة وان مصير المدرب لازال معلقا لان المكتب المؤقت المنتهية صلاحيته لم يفاوض أي مدرب حتى حدود اللحظة كما انه لم يبرم أي صفقة رغم أن الفريق يعاني خصاصا في جل خطوطه مما يعني أن الأمور ليست بخير داخل بيت |
|
29/06/09 | SafiPress : أسفي بريس إننا في انتظار كتابات كل الأحزاب رمنا أثناء الحملة الانتخابية - حين فتحنا أبواب الجريدة أمام كل الأحزاب لبسط برامجها - أن يتواصل قراؤنا مع هذه الأحزاب بهدف تحصيل ثقافة الشأن المحلي بهذه المدينة ، ولمزيد من التواصل وبنفس الروح سننشر آراء نفس الأحزاب حول نتائج هذه الانتخابات وما شابها من " خروقات " بهدف إشراك القراء في ما "حصل" لهذه الأحزاب. وفي هذا الصدد توصلنا بمقال من السيد عبد الجليل لبداوي ، يحاول من خلاله تحليل و تفكيك ما وقع بالضبط إبان الحملة الانتخابية و ما بعدها ، وما وقع لحزب العدالة والتنمية نقدم كل هذا في الورقة الإعلامية التي خص بها موقعنا ، ننشرها هنا كما توصلنا بها . إذا كان حزب العدالة والتنمية قد اعتبر أن الخصم الحقيقي إبان الحملة الانتخابية ويوم الاقتراع لم يكن سوى العدو الشرس للديمقراطية ، المتمثل في استعمال المال الحرام بطريقة جنونية لاستمالة الناخبين ، وتحت أعين الإدارة الوصية التي لم تتمكن لحد الآن من تطوير أساليبها لمحاصرة المفسدين الانتخابيين ، بل ما زلنا نرصد هنا أو هناك من يمارس التواطؤ المكشوف مع من ليس له من دور سياسي ، إلا الإمعان في الإساءة لهذا الوطن ، ولم يدركوا بعد أن عقارب الساعة لايمكنها الانتظار في عالم يتحرك بطريقة متسارعة جاعلا الديمقراطية الحقيقية المحور الأساسي لقاطرة ا لإقلاع الاقتصادي والاجتماعي ، وهكذا بدأ الفصل الأول لهذا المشهد المتمثل في الحيلولة دون تصدر حزب العدالة والتنمية قائمة اللوائح في استحقاقات 12 يونيو 2009 بعد أن احتل المرتبة الأولى على مستوى المجال الحضري المحلي في كل الاستحقاقات التي خاضها بمدينة أسفي : 2002 ــ 2003 ــ 2007 ، لتتدخل مرة أخرى الأيادي الآثمة في عتمة الظلمة ، كي تنتزع من اللائحة الإضافية وصيفة الوكيلة في آخر لحظة بعد أن كان فوزها محسوما إلى غاية الساعات الأولى من اليوم الموالي للاقتراع ، وفهمنا آنذاك الأسباب القدرة التي حركت بعض رؤساء المكاتب للامتناع عن إعطاء محاضر اللائحة الإضافية للمناديب . وما كدنا نخرج من هذه الصورة القاتمة المكررة في كل استحقاق انتخابي ، حتى بدأت خيوط لعبة أخرى لم يكن لها من قصد سوى الحيلولة دون تصدر العدالةوالتنمية للتسيير بهذه المدينة ، من خلال التدخل السافر لمن جعل نفسه وصيا أبديا على |
|
28/06/09 | SafiPress : أسفي بريس في حفل حضره إدريس بنهيمة وغاب عنه خلدون الوزاني استفادة تسعة تلاميذ من أبناء أسفي برسم الموسم الدراسي الحالي 2008 / 2009 ، وتوصل الحائز على أعلى نقطة في الباكالوريا ( العلوم الرياضية ) منحة خاصة من عائلة بنهيمة ، وهي المنحة التي تقدم كل سنة باسم "آن ماري تيريز شامة بنهيمة" على هامش الدورة الثانية للمتفوقين في الباكالوريا ، شعبة العلوم الرياضية ، قام السيد إدريس بنهيمة رئيس جمعية حوض أسفي يوم الأحد 28 يونيو 2009 بتوزيع المنح الدراسية على التلاميذ المتفوقين من أبناء أسفي ، وفي مقدمة الجوائز ، المنحة التي أحدثتها عائلة بنهيمة السنة الماضية تيمنا بالمرحومة "آن ماري تيريز شامة بنهيمة" حيث أقيم حفل بمقر الجمعية بأسفي على شرف الطلبة المتفوقين من تلاميذ الشعبة ، حضره الأستاذ الشيضامي والسيد سمير كودار ، وغاب عنه جل أعضاء الفرع وعلى رأسهم خلدون الوزاني . وقد استفاد برسم الموسم الدراسي الحالي 2008 / 2009 تسعة تلاميذ ، توصل الحائز على أعلى نقطة في الباكالوريا ( العلوم الرياضية ) بمنحة خاصة من هذه العائلة تقدم كل سنة ، وهي عبارة عن شيك بمبلغ مالي قدره 10 ألاف درهم على أن يتوصل المتفوق من مبالغ مالية أخرى حتى إتمام دراسته. وتسلم التلاميذ الثمانية الآخرون الشهادات التقديرية والمبالغ المالية مقدمة من طرف جمعية حوض أسفي على أن يستفيد هؤلاء من مبالغ مالية أخرى يتوصل بها على مدى سنتين ، تسلم لهم على دفوعات كل ثلاثة أشهر ، خصوصا إذا لم يستفد الطالب من منحة الدولة . والتلاميذ المستفيدون هذه السنة هم حسب الترتيب السادة : |




